باسل الأمين "يضرب" من جديد... فأيّ أفواهٍ ستُقفل؟
12/14/2016 4:47:45 PM
الموقف السياسي ليس جريمة. الشتم والتطاول والاعتداء على كرامة الأوطان والناس هو كذلك. لن نكرّر رأينا بما كتبه باسل الأمين، ولا ببعض من دافعوا عنه، ممّن أرادوا الإيحاء بأنّهم حريصين على اللاجئ السوري، فإذ بهم، مع الأمين نفسه، يلحقون الضرر به نتيجة التحريض عليه.
بعد خروجه من التوقيف بكفالة ماليّة، ضرب باسل الأمين ضربةً جديدة، أيضاً عبر "ستايتوس" مثير للجدل. إلا أنّ اللافت أنّ هذا "الستايتوس" الجديد شكّل ضربةً لبعض المدافعين عن الأمين، وخصوصاً الإعلاميّين بينهم.
فقد كتب الأمين: "حلب عزيزتي لو كنت أعلم أنّ الأيام التي سأقضيها خلف القضبان كفيلة بتحريرك، لقضيت سنوات ورأيت سوريا تضرب كأس النصر".
وفي تعليق على ما كتبه الأمين، ردّ عليه رفيقٌ فايسبوكيّ له يدعي محمد قليط: "فيني آخدها أنه كنت قائد عمليات النصرة والمسلحين بحلب، وبدونك الجماعة ضاعوا؟"، فأجاب الأمين: "لا بالعكس قائد محور تابع للنظام".
وتوالت التعليقات على ما كتبه الأمين، بعضها مؤيّد له وبعضها معارض، حتى أنّ بعض من دافع عنه سابقاً بدأ بـ "رجمه" بالكلام.
الأمين، إذاً، مؤيّد للنظام السوري، وهو حرٌّ بذلك طالما لا يشتم ولا يتطاول ولا يهين كرامة وطنه، ويحتفل بالنصر الذي حقّقه الجيش السوري، فما رأي ديما صادق و"الفرقة" بهذا الأمر؟ وهل من أفواهٍ ستقفل هذه المرّة، من دون حاجة الى شريطٍ لاصق وصورة "سلفي" لزوم "العرض"... المملّ؟