باسيل: لبنان هو المسيحي والمسلم
2/3/2017 8:45:17 AM
شدّد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل على انّ "لبنان هوالمسيحي والمسلم واذا تم حذف أي منهما لن يبقى لبنان، لا المقيم ولا المنتشر". واكد انّ "لبنان من دون هويته الفكرية والثقافية سيذهب الى صالح النزوح والارهاب".
وشارك الوزير باسيل في حفل الاستقبال الذي اقامه على شرفه القائم باعمال السفارة اللبنانية في جنوب افريقيا آرا ختشادوريان في نادي آناندا، وحضره كهنة الرعايا وحشد من أبناء الجالية اللبنانية والمشاركين في مؤتمر الطاقة الاغترابية.
ولفت باسيل إلى أنّ "حضورنا الى هنا اليوم، طريقة اخرى لجمع اللبنانيين معا، المقيمين والمغتربين. نحن اليوم حين نتعلم اللغة العربية، ونسترد الجنسية اللبنانية، وعندما تصل شركة طيران الشرق الاوسط الى افريقيا نكون بذلك نكسر الجدران الفاصلة بيننا. ما نطلبه منكم ان تحملوا رسالة استعادة الجنسية الى كل لبناني، ان تعودوا الى لبنانيتكم وذلك من دون ان تخسروا انتماءكم الى البلاد التي تقيمون فيها. السؤال المطروح هو الى أي مدى يمكن ان نندمج في البلد الجديد الذي نعيش فيه من دون ان نفقد شخصيتنا الاساسية وهويتنا؟".
وامل ان "يتساعد الجميع في هذه المهمة، كي تنتصر فكرة التسامح والانفتاح الذي يمثلهما لبنان وجنوب افريقيا، لانه اذا لم تنتصر لن نستطيع العيش بسلام في اي مكان في العالم". موضحا انّ "فكرة التسامح واسعة في قبول الآخر إنما حدودها هي حدود بقائنا، ان الخيط رفيع بين التسامح والانفتاح الذي يمثله لبنان واللبنانيون ويعيشه جنوب افريقيا بنجاح، وبين ان يخسر المرء خصوصيته وذاتيته ويمحي نفسه كما يحصل في الكثير من المجتمعات الشرقية والغربية لصالح الآحاديات الكبيرة".
وأكد انّ "لبنان هوالمسيحي والمسلم واذا تم حذف أي منهما لن يبقى لبنان، لا المقيم ولا المنتشر".
وتوجه باسيل الى الحضور قائلا "لا نريدكم ان تتركوا الدول التي تعيشون فيها، انما نريدكم ان تبقوا على صلة ببلدكم الام. نريد ان تساعدونا كي نرد لكل لبناني جنسيته. ففي كل مرة نعيد الجنسية اللبنانية لأحدهم نكون نعطي "يوم حياة" لوطننا. لأن لبنان من دون هويته الفكرية والثقافية سيذهب الى صالح النزوح والارهاب، وأنتم تدركون معنى هذه الأشياء لأنكم نزحتم من وطنكم".
وشارك الوزير باسيل في حفل الاستقبال الذي اقامه على شرفه القائم باعمال السفارة اللبنانية في جنوب افريقيا آرا ختشادوريان في نادي آناندا، وحضره كهنة الرعايا وحشد من أبناء الجالية اللبنانية والمشاركين في مؤتمر الطاقة الاغترابية.
ولفت باسيل إلى أنّ "حضورنا الى هنا اليوم، طريقة اخرى لجمع اللبنانيين معا، المقيمين والمغتربين. نحن اليوم حين نتعلم اللغة العربية، ونسترد الجنسية اللبنانية، وعندما تصل شركة طيران الشرق الاوسط الى افريقيا نكون بذلك نكسر الجدران الفاصلة بيننا. ما نطلبه منكم ان تحملوا رسالة استعادة الجنسية الى كل لبناني، ان تعودوا الى لبنانيتكم وذلك من دون ان تخسروا انتماءكم الى البلاد التي تقيمون فيها. السؤال المطروح هو الى أي مدى يمكن ان نندمج في البلد الجديد الذي نعيش فيه من دون ان نفقد شخصيتنا الاساسية وهويتنا؟".
وامل ان "يتساعد الجميع في هذه المهمة، كي تنتصر فكرة التسامح والانفتاح الذي يمثلهما لبنان وجنوب افريقيا، لانه اذا لم تنتصر لن نستطيع العيش بسلام في اي مكان في العالم". موضحا انّ "فكرة التسامح واسعة في قبول الآخر إنما حدودها هي حدود بقائنا، ان الخيط رفيع بين التسامح والانفتاح الذي يمثله لبنان واللبنانيون ويعيشه جنوب افريقيا بنجاح، وبين ان يخسر المرء خصوصيته وذاتيته ويمحي نفسه كما يحصل في الكثير من المجتمعات الشرقية والغربية لصالح الآحاديات الكبيرة".
وأكد انّ "لبنان هوالمسيحي والمسلم واذا تم حذف أي منهما لن يبقى لبنان، لا المقيم ولا المنتشر".
وتوجه باسيل الى الحضور قائلا "لا نريدكم ان تتركوا الدول التي تعيشون فيها، انما نريدكم ان تبقوا على صلة ببلدكم الام. نريد ان تساعدونا كي نرد لكل لبناني جنسيته. ففي كل مرة نعيد الجنسية اللبنانية لأحدهم نكون نعطي "يوم حياة" لوطننا. لأن لبنان من دون هويته الفكرية والثقافية سيذهب الى صالح النزوح والارهاب، وأنتم تدركون معنى هذه الأشياء لأنكم نزحتم من وطنكم".