لوبن: فرنسا اولا
2/5/2017 7:22:46 PM
وعدت مرشحة اليمين الفرنسي المتطرف مارين لوبن الاحد بانها ستكون رئيسة تعتمد سياسة "فرنسا اولا" مع اطلاقها رسميا حملتها الانتخابية التي تضمنت شعارات عدة اوصلت دونالد ترامب الى البيت الابيض.
وقبل نحو ثمانين يوما من الانتخابات الرئاسية تجد مارين لوبن نفسها في موقع جيد، في حين ان منافسها الرئيسي فرنسوا فيون يغرق في فضيحة الوظائف الوهمية لزوجته واثنين من اولاده.
وهاجمت لوبن في خطاب القته خلال مهرجان انتخابي في ليون سياسة "الهجرة الكثيفة" والعولمة "والتطرف الاسلامي" قائلة انها تريد ان تجعل فرنسا بلدا "لا يدين بشيء لاحد".
وقالت زعيمة الجبهة الوطنية امام نحو ثلاثة الاف شخص "لقد فهمتم، والاحداث الاخيرة قدمت الدليل القاطع ضد يمين المال ويسار المال، وانا مرشحة فرنسا الشعب".
وتابعت لوبن (48 عاما) "بعد عقود من الاخطاء والجبن والتسيب وصلنا الى مفترق طرق".
واشادت ببريطانيا لانها اختارت الخروج من الاتحاد الاوروبي وحضت الفرنسيين على اعتماد نموذج ناخبي ترامب الذين "يريدون ان يضعوا مصالحهم الوطنية اولا".
وقالت لوبن "سنركز على الوضع المحلي وليس العالمي" وسط تصفيق الحاضرين.
واضافت خلال التجمع الذي انهى يومين من اللقاءات مع انصارها في مدينة ليون "انا ادافع عن الجدران التي تحمي مجتمعنا بمواجهة قادتنا الذين اختاروا العولمة الفوضوية والهجرة الكثيفة".
واظهرت استطلاعات الرأي ان لوبن ستحصل على ما يكفي من الاصوات في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 23 نيسان تخولها خوض الدورة الثانية. لكن الاستطلاعات تشير الى هزيمتها امام مرشح الوسط ايمانويل ماكرون المستفيد الرئيسي من ازمة فيون، حيث سجل ارتفاعا ملحوظا في استطلاعات الرأي.
وكان ماكرون (39 عاما)، الوزير السابق في الحكومة الاشتراكية، دعا خلال تجمع انتخابي السبت في ليون إلى التصدي لليمين المتطرف، واصفا نفسه بأنه حامل لواء التقدمية في بلد بحاجة إلى العودة لشعاره الوطني "حرية، مساواة، أخوة".