اعتصام في عين دارة استنكارا للاعتداء على المجتمعين في البلدية
2/7/2017 9:16:01 PM
اقيم لقاء تضامني مع بلدية عين دارة واهل البلدة استنكارا للحملة التي يتعرضون لها وللاعتداء على المجتمعين في مبنى البلدية وذلك بدعوة من الاحزاب والقوى السياسية والبلديات.
النائب اكرم شهيب قال: "المشهد يشهد، هذه هي صورة الجبل، هذا الجبل الذي نحب بكل فئاته الطائفية والمذهبية والسياسية موجودة اليوم لتقول كلمة اهل الجبل نحن مع عين داره ظالمة او مظلومة. ما يجمعنا ابعد من الحسابات السياسية الضيقة، وابعد من المناسبات، ما يجمعنا في هذه المنطقة العيش الواحد، الهم الواحد، والحرص الواحد على منطقة نوذجية وبيئة طبيعية وبشرية".
ثم تحدث النائب فادي الهبر فقال: "هذه الجمعة في اعلى قمم قضاء عاليه المطلة على البقاع، جامعة المجد من البقاع الى الجبل، وكل طلبنا ان نحافظ على الهواء وعلى مياهنا، على المستوى التقني (ومعالي الوزير موجود) المخزون الاستراتيجي للمياه على مستوى الجبل وحتى الى العاصمة بيروت، حتى الى البقاع، لاكثر من مئتي قرية وليس فقط في قضاء عاليه، هذا المخزون الاستراتيجي هو مخزون لليوم وللمستقبل، ما نطلبه من آل فتوش هواء نظيفا، لا نريد معمل اسمنت، لاننا نرى معامل الاسمنت في شكل حيث كل البيئة المجاورة لها على امتداد كيلومترات متعددة، بيئة ميتة، لهذه الاسباب نطلب حياة سليمة لمستقبل اجيالنا".
اضاف الهبر "على المستوى الجمالي والسياحي والبيئي نريد استكمال غابة الارز ان تكمل الى هنا "لاننا نأكل ونشرب سياحة"، فإذا حافظنا على البيئة والمياه الجوفية وهوائنا النظيف يبقى عندنا سياحة مستقبلية في بحمدون وفي صوفر وفي كل مناطقنا وفي كل البقاع. وهذا التنوع الموجود اليوم هنا من كل العائلات والاحزاب والبلديات والمخاتير ورجال الدين، كل المجتمع الجبلي هو اليوم صوت واحد لا لمعمل الاسمنت، لا لتشويه الطبيعة اكثر، يجب ان يكون هناك مشروعا استراتيجيا على مستوى المنطقة التي هي من اغلى المناطق في لبنان"، ودعا الوزير ابو خليل إلى "طرح القضية في مجلس الوزراء، خاصة في بداية العهد الجديد، وان تكون عند الرئيس العماد ميشال عون، هذا المطلب هو سيادي بامتياز، ونحن بوجود (النائب) وليد جنبلاط والمير (الوزير طلال ارسلان) والكتائب والقوات والعونيين وكل الاحزاب والعائلات في الجبل علينا ان نبقى موحدين على المطالب الاساسية والسيادية".
وقال بيار نصار: "ليكن معلوما لن نقبل للجبل ما لم نقبله لزحله، لن نرضى بالسموم ان تنهش اجساد اهلنا في عين داره والجبل لتقتل وتستبيح، فالمسألة ليست متعلقة بأهل عين داره وحسب، انما هي مسألة وطنية بيئية بامتياز".
اضاف "كما اعلنا سابقا رفضنا للكسارات، نعيد تأكيد المؤكد اننا لن نقبل لا بالكسارات ولا بمعامل التلوث والسموم". واكد استنكار القوات اللبنانية "لحادثة الاعتداء الهمجي على المؤتمر الصحافي للبلدية ووقوفها وتأييدها لبلدية عين داره وللمختار والفاعليات". وطالب ب"إنماء المنطقة لنبقى في هذه المنطقة، فلا لمعمل الموت، نحن اصحاب حق ونريد الحياة".
وأكد نسيب الجوهري في كلمته "التضامن الكامل ووقوفنا الى جانب عين داره وبلديتها واهلها، واهالي هذه المنطقة الشرفاء"، وقال: "لا احد يستطيع ان يمرر مشاريع ترفضها عين داره واهالي هذه المنطقة، ونؤكد على كلام النائب شهيب لا للحسابات السياسية الضيقة عندما يكون الموضوع يتعلق ببيئتنا وصحة ابنائنا وكرامة المنطقة، فعند هذا الموضوع تسقط جميع الاعتبارات ونكون كلنا واحد، مهما حاولت المافيات شراء بعض صغار النفوس، فهذه المنطقة ليست لصغار النفوس بل للشرفاء"، وطالب القوى الامنية والجهات القضائية "ان تقوم بواجباتها حفاظا على الجبل وعلى امنه وعلى عدم تمرير اي فتنة في هذا الجبل".
ولفت رئيس بلدية اغميد الشيخ مهنا الصيفي الى "أن اغميد ومشقيتي جزء لا يتجزأ من هذه المنطقة الابية والعصية على الركوع امام موجات الظلم والهيمنة والاستفزاز والتي كانت وما زالت نموذجا للسلم الاهلي والعيش المشترك، واستنكر "الاعتداء على بلدية عين داره".
بدوره القى الاب شكرالله شهوان كلمة جاء فيها "نحن ابناء الحياة ونجتمع هنا لنقول الهواء هواؤنا والارض ارضنا والمياه مياهنا نريدها عذبة نقية. وفي عهد فخامة الرئيس العماد ميشال عون كلنا امل ان يعود الحق الى اصحابه، ولا يستطيع احدا ان يأخذ حق وراءه مطالب"، وطالب وزير الطاقة والمياه ب"المحافظة على الثروة المائية في جبل عين داره".
ثم كانت كلمة لنائب رئيس حركة التجدد الديمقراطي انطوان حداد الذي قال: "بالنسبة لعين داره والقرى المحيطة هذه مسألة حياة او موت، إما ان نبقى في عين داره كما عرفناها منذ مئات السنين وإما ان نتهجر ،فهذا المشروع مهما قالوا عنه انه يأتي بفرص عمل، فإنه يأتي بفرص العمل للاموات والمصابين بالسرطان والمهجرين من بيوتهم، النقطة الثانية هذه قضية حق وباطل وليس نزاعا تقنيا او قانونيا",
اضاف: "بغفلة من الزمن تم تهريب هذا الترخيص وبغفلة عن اهل عين داره وبرفض رسمي من المجلس البلدي وعلى عكس كل الادعاءات بان المجلس السابق وافق على هذا الموضوع وخصوصا بحجم هذه المسألة عند الرأي العام فوفق ما ينص عليه القانون يجب على العامة ان يبدوا رأيهم في ما يتعلق بمصيرهم ومستقبل حياتهم، انما لحسن الحظ عين داره استفاقت في السنة الاخيرة وكشفت هذه الحقائق وإن تكن متأخرة على الصعيد القانوني، اليوم نحن ببساطة ماذا نريد منكم، انتم اليوم تمثلون اهم قوى سياسية في لبنان، فمعنا الوزير ابو خليل وهو يمثل الحزب الذي اسسه فخامة الرئيس العماد ميشال عون الذي كلنا نتطلع اليه لقيادة المعركة ضد الفساد، والحزب الاشتراكي ممثلا بالنائب اكرم شهيب هو العمود الاساس في هذه المنطقة وممثل المير طلال وممثل حزب القوات اللبنانية والدكتور جعجع الذي يرأس هذا الحزب وممثل حزب الكتائب برئاسة الشيخ سامي انتم اهم قوى سياسية بالبلد ونحن جميعا نتطلع صوبكم، ببساطة المسألة كيف تحل؟ في هذا الترخيص الباطل هناك مجموعة من المواطنين الشرفاء في عين داره استلحقوا الموضوع وقدموا طعنا امام مجلس شورى الدولة بصفتهم مواطنين، ومجلس الشورى في المرة الاولى اعطانا بعض الحق واحال هذا الموضوع مجددا الى مجموعة من الوزارات في طليعتها وزارة الطاقة الذي يتبوءها صديق عين داره سيزار ابي خليل، ووزارة الصحة التي يتبوءها وهو افضل خبراء الشرق الاوسط الوزير غسان حاصباني ووزارت النقل والمالية، المطلوب من هذه الوزارات ان تعطي رأيا في هذا الموضوع".
وتوج مختار عين داره انطوان بدر إلى الوزير ابي خليل بالقول: "قبل ان تكون وزيرا كنت معنا وهذه ظاهرة جميلة، فلكل سياسي طامح لان يكون نائبا او وزيرا عليه ان يتعامل معنا بجدية تجاه هذا المعمل"، واكد على "مطلب العيش بكرامة وببيئة نظيفة وهواء غير ملوث ومياه خالية من المواد الكيماوية".
ووجه نداء الى وزير الاعلام ب"ان تشويه الحقيقة جريمة بحق اطفالنا والبيئة وبحق كل الجبل".
كما وجه نداء الى البطريرك الراعي "للتدخل فورا لمنع تهجير ابناء رعيته واعتماد نفس المعايير التي اعتمدها الاكليروس في زحلة"، واكد الثقة برئيس الجمهورية العماد ميشال عون وعدالته.
اضاف: "تعاني عين داره منذ فترة لحرب ضروس شنها السيد بيار فتوش، وذنبها انها رفضت اقامة معمل الموت الذي يدمر حياة اهلها وبيئتها ولا ينحصر هذا الضرر علينا وحدنا بل سيطال المنطقة بأكملها".
وشكر هيدموس وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق المعروف عنه بكبر الاخلاق وعدالته وانه يقوم بعمله وفقا للاصول القانونية ، لا يميز بين طرف وآخر الا مع من يملك الحقيقةن واكد اننا كبلدية وكهاهالي عين داره تحت سقف القانون وتحت نرجعية الدولة والقوى الامنية مناشدا كل المرجعيات الرسمية وكل القوى السياسية والجمعيات البيئية والاهلية للوقوف الى جانب حقنا في العيش ببيئة صحية ونظيفة.