رندة برّي: لإعادة النظر في القوانين الرياضية

2/18/2017 10:51:43 AM

أقامت الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين برئاسة عقيلة رئيس مجلس النواب رندة عاصي برّي، حفل عشاء خيري يهدف الى دعم رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة وتشجيعها في قاعة بافيون رويال - بيال في وسط بيروت.

حضر الحفل الوزراء علي حسن خليل، غازي زعيتر وجمال الجراح ممثلا بعقيلته عفاف الجراح، السفير المصري نزيه النجاري، السفيرة الاسبانية ميلاغروس هيرناندو اتشيفاريا، النائبان ميشال موسى ونعمة طعمة، الوزراء السابقون ليلى الصلح حمادة، الياس بو صعب وعقيلته الفنانة جوليا بطرس، جان عبيد ممثلا بعقيلته لبنى عبيد، عدنان القصار، نائلة معوض، ‏رئيس مجلس الانماء والأعمار نبيل الجسر، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي رجاء نسناس، رئيس حزب الحوار فؤاد مخزومي، منى الهراوي، هدى السنيورة، ونخبة من الشخصيات السياسية والدبلوماسية ‏والاجتماعية والثقافية ووسائل الإعلام المختلفة، وكان ضيف الشرف بطل البرلمان البريطاني اللبناني الأصل علي جواد.

ثم ألقت بري كلمة عددت فيها الإنجازات التي حققتها الجمعية في إطار ملامستها لقضايا المعوقين على مختلف المستويات لاسيما في المجال الرياضي، وجاء فيها:

"اسمحوا لي أن انقل لكم تحيات دولة الرئيس نبيه بري وشكره العميق لصداقتكم ومحبتكم ‏وألمه لغيابه القسري عن هذا اللقاء العائلي اللبناني العربي والدولي.

في البداية باسم الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين ونادي لوى الرياضي، وباسم اللجنة البارالمبية اللبنانية وباسمكم جميعا أرحب بالضيف الذي يشرف لقاءنا في هذا العام البطل ‏البارالمبي اللبناني- البريطاني علي جواد الذي اثبت أن الإعاقة مهما كان نوعها لا تعني العزلة والأنطواء والتواري عن الأنظار إنما هي كسر للقيود وانتصار للأمل وتحطيم لاسوار اليأس. ‏فاهلا وسهلا به اليوم بيننا إنسانا في سماء العالمية وقدوة لكل ذوي الاحتياجات الخاصة و نموذجا لهم نحو تحويل الإعاقة إلى طاقة وابداع".

وأضافت "‏علي جواد الذي بدت رحلة التألق وحصد الإنجازات في رياضة رفع الأثقال عام 2008 الى العام 2016 حيث حل في المرتبة الثانية في الألعاب البارالمبية ريو 2016 والمرتبة الأولى في أوروبا في هنغاريا عام 2015، ‏هاهو بيننا اليوم في وطنه الأم لبنان، ليقول لنظرائه وللانسانية جمعاء بلسان حال كل ذوي القدرات الخاصة ان جسم الإنسان قد يقف على عكازين لكن العقل والارادة ‏لا يمكنهما ولا يستطيع احد أن يوقفهما على هامش الحياة".

وأردفت "أننا في الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين التي كنتم شركاءها في التأسيس وشركاءها في الإنجازات التي تحققت على مختلف المستويات طيلة ثلاثة عقود ونيف، ‏نخصص هذا العشاء الخيري لهذا العام دعما وتشجيعا لرياضة ذوي القدرات الخاصة لما لهذه الرياضة من اهمية في ابراز إمكانات المعوق وتنمية قدراته الجسدية فضلا عن اكسابه شعورا بالانتماء والأندماج الاجتماعي مع محيطه حيث تبلغ الكلفة التقديرية لتأهيل ودعم الفرق الرياضية البارالمبية 430.000$ تتوزع وفق الآتي:

اطراف اصطناعية خاصة بالرياضة 120 الف يورو، كراسي خاصة بفريق كرة السلة كراسي 50 الف يورو،
Puh rims and hand cycles 42 الف يورو، كلفة تدريب سنوية 70 الف دولار، كلفة سفر ومشاركات 40 الف دولار، تأمين صحي 75 الف دولار.

‏وعليه يهمّ الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين في هذا اللقاء الذي يشاركنا فيه علي جواد بطلا وفي جعبته سجلا حافلا بالإنجازات أن تضع بين ايديكم سجلا مماثلا من الانجازات الرياضية التي حققتها الجمعية عبر نادي لوى الرياضي واللجنة البارالمبية اللبنانية من خلال 12 فريقا في مختلف الألعاب الرياضية ‏شارك في كافة الاستحقاقات والمسابقات المحلية والإقليمية والدولية، واستطاع أن يحصد للبنان ألقابا عجز عن تحقيقها الرياضيون طيلة عقود، بدءا من الألعاب البارالمبية في سيدني إلى لندن 2012 وتميز في أولمبياد بكين بحصده ميداليتين برونزيتين ‏في رياضة الدراجات هذا إضافة إلى أن لبنان هو البلد العربي الوحيد الذي اصبح عضوا في الجمعية العمومية لرياضة كرة القدم- بتر، من خلال نادي لوى التابع للجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين. ونادي لوى هو النادي الوحيد لمصابي الألغام ‏ويضم العديد من الألعاب الرياضية من كرة سلة كراسي متحركة، العاب قوى، دراجات، كرة طاولة، رفع أثقال، رماية، كرة قدم على العكاز-بتر، وسباحة".

وتابعت بري "للرياضة في الجمعية مسيرة ‏كفاح وجهاد وعذاب طويلة، آثرنا أن نخوضها من أجل تحقيق الحلم الكامل لذوي القدرات الخاصة وها نحن نفتخر اليوم بالإنجازات التي تحققت سواء على مستوى المؤسسات ام على مستوى التأهيل والتدريب الذي كان من الصعوبة جدا التحرك في أي مكان في لبنان في العام 1985. حيث بدأنا العمل في النادي الرياضي لوى حتى تمكنا من تأسيس الاتحاد الرياضي لذوي القدرات الخاصة في العام 1998 وللمرة الأولى في لبنان.

وللمرة الأولى أيضا تم أنشاء المدينة البارالمبية ‏من اجل دعم وتطوير قدراتهم ليصل إلى أعلى المراكز في مدينة أنصار قضاء النبطية، ‏وبلمحة سريعة كنا نقيم دورات تدريبية تحت وابل القصف والانفجارات وقلما نجد ملاعب إمنة، التنقل بحد ذاته كان خطرا شديدا ومع ذلك لم نتوقف ولم نتراجع ونتيجة هذه الإرادة والإصرار حققنا هذه النتائج المبهرة بإمكانات تكاد تقترب من الصفر".

وقالت "نحن اليوم بحاجة ماسة الى نوعين من الدعم أولا الوعي الفكري والثقافي حول الالتزام بقضايا المعوقين وثانيا الدعم اللوجستي والمادي. ‏وتذكروا كل يوم حينما تخرجون صباحا الى ممارسة رياضة المشي أو غيرها باستقلالية تامة أن هناك من لا يستطيع أن يفتح الباب مثلكم وليس لديه الحرية في التنقل لان اغلبية الوسائل غير متوفرة وهنا ادعو المسؤولين من وزراء ونواب أصحاب القرار بان يعيدوا النظر في السياسات والقوانين والمراسيم الموجودة، فنحن من ننكر عليهم الحق في الحياة بكرامتهم."

وختمت: "بفعل عطاءاتكم حققنا الكثير من الأحلام لهؤلاء الأبناء الأعزاء واعدنا رسم الابتسامة على وجوههم واليوم لنا ملء الثقة ان فعلكم وعطاءكم الإنساني هو الحاسة السادسة التي وحدها تستطيع أن ترى ما لا تراه الاعين وتسمع ما لا تسمعه الآذان وتدرك ما لا تدركه العقول وهي الدليل والبديل لحواس ربما فقدها الكثير من أبنائنا."

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • كأس العالم
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT