ماذا تغيّر في جهاز أمن الدولة؟
سيرج مغامس
5/5/2017 1:03:51 PM
مع بداية العهد الجديد وانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية والبدء بمعالجة الملفات العالقة ومنها التعيينات الأمنية، عُيّن اللواء طوني صليبا مديراً عاماً لأمن الدولة، لتنتهي معه أزمة دامت سنوات عدّة في تلك المديرية بسبب التدخلات السياسية واختلاف الآراء.
فاليوم، ومع تولي اللواء صليبا زمام الأمور يعاونه نائب المدير العام العميد سمير سنان، نظمت المديرية العامة لأمن الدولة لقاء تعارفيا مع وسائل الإعلام الالكترونية والمكتوبة لتعزيز التواصل مع الأجهزة الأمنية عموماً ومديرية أمن الدولة خصوصاً، بما في ذلك من خدمة للمجتمع تقوم على الشراكة والتعاون.
فما هي مهام أمن الدولة؟ وما أهمية التنسيق بين الأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام؟ وما هي الرسالة التي وجّهها صليبا؟
لا عودة الى الوراء
يؤكد مدير عام أمن الدولة اللواء طوني صليبا أن "هدفه الأساس اليوم هو مدّ جسور التواصل والشفافية بين الأمن والإعلام"، وينوّه "بفصلٍ جديد من الشراكة والتنسيق بين الوسائل الاعلامية والمديرية العامة بكافة مراكزها الإقليمية، لما في ذلك من خير ينعكس على أمن المجتمع، ولا سيما في ظل الظروف الدقيقة والتحديات الأمنية التي تتربّص بلبنان والمنطقة".
وفي ما يخص التنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى، يؤكد صليبا ان "التنسيق قائم وفعال من اجل التوصل الى افضل نتيجة ممكنة وفرض الامن والاستقرار على مختلف الاراضي اللبنانية".
وفي ردّ على سؤال عن إمكان التنسيق مع أجهزة أمنية خارجيّة في ظلّ الظروف الخطرة التي يعيشها لبنان بسبب تسلّل الإرهابيّين عبر الحدود، يشدّد صليبا على أنّ "المديرية العامة لأمن الدولة ترحّب بأيّ تنسيق خارجي صديق مهما كان حتى ولو كان مع سوريا".
أما بالنسبة الى الأزمة التي كانت تعصف بالمديرية جراء التجاذبات والتدخلات السياسية، يؤكد صليبا ألا "عودة نهائيا الى الوراء، ومع بداية العهد الجديد ستكون الامور إيجابية ولن تواجه المديرية أزمة مماثلة خصوصا واننا حسامون في إدارتنا".
عهد جديد وإستراتيجية جديدة
من جهته، يؤكد نائب المدير العام سمير سنان للصحافيين أن "المديرية تشهد اليوم عهدا جديدا في استراتيجيتها المنفتحة على جميع الأطراف والأطياف، ولا بدّ من أن يحمل هذا الانفتاح تصويبا للعلاقة مع الجسم الإعلامي على أسس مهنية".
وتطرق أيضا لفترة الجمود التي مرت بها المديرية، ليوضح أننا "اليوم لن نعود الى الوراء وطالما هناك نص مكتوب فنحن سنلتزم به، لذلك التدخلات الخارجية ممنوعة، والتضارب في الآراء لن يحصل".
المديرية مستعدة للتعاون مع الإعلام... ولكن
وتجدر الإشارة الى أنه خلال الاجتماع، قدّم رئيس شعبة الشؤون الأمنية عرضا مرئيا للحضور عرّف بدور أمن الدولة كضابطة عدلية، والمهمات المناطة بها بحسب القانون، لافتا الى أن المديرية على اتم الاستعداد لتزويد وسائل الاعلام بالمعلومات الدقيقة والكاملة ولكن في الوقت المناسب وحصريا عبر التواصل والتنسيق مع مستشارة الشؤون الاعلامية في المديرية وذلك توخيا للدقة وتجنبا للشائعات والمخالفات التي تتجاوز حقيقة الأحداث.
أما مستشارة أمن الدولة للشؤون الإعلامية ريما صيرفي، فكانت لها مداخلة شرحت خلالها ضرورة إقامة علاقة نديّة ومسؤولة بين الإعلام والأمن، مشدّدة على أنّ دور الإعلام أن يكشف، بينما واجب الأمن أن يتكتّم. أما نقطة التوازن فهي الجمع بين ما يمكن الإفصاح عنه وما يجب حجبه.
مهام أمن الدولة
تنقسم المهمّات التي تتولّاها المديرية العامة لأمن الدولة الى ستّ:
أولاً: جمع المعلومات المتعلقة بأمن الدولة الداخلي بواسطة شبكات خاصة بها تغطي الأراضي اللبنانية واستقصاء المعلومات الخارجية من الأجهزة القائمة والتحقق منها وتحليلها وتصنيفها وحفظها أو إحالتها إلى الجهات المختصة.
ثانياً: مراقبة الأجانب بالتحري عما يقومون به من أعمال تمس بأمن الدولة ومراقبة علاقات المواطنين بالجهات الأجنبية في ما يتعلق بأمن الدولة.
ثالثاً: مكافحة التجسس والنشاط المعادي بمختلف أشكاله.
رابعاً: التحقيقات الأولية في الأفعال التي تمس أمن الدولة الداخلي والخارجي بواسطة مفرزة أو أكثر منتدبة من قوى الأمن الداخلي أو الأمن العام أو منهما معا وملحقة بالمديرية العامة للقيام بمهامها بصفة ضابطة عدلية وفقاً للدستور والقوانين المرعية الإجراء.
خامساً: التنسيق مع باقي الجهات الأمنية المختصة في المديرية العامة للأمن العام وقوى الأمن الداخلي ومديرية المخابرات في الجيش بشؤون الاستعلام وتبادل المعلومات.
سادساً: وضع التقارير الدورية لاطلاع المجلس الأعلى للدفاع على الوضع العام الأمني والسياسي ووضع المقترحات المناسبة لمجابهة الأخطار الداخلية والخارجية وإطلاع رئيس المجلس الأعلى للدفاع ونائبه بصورة دائمة على الوضعين الأمني والسياسي.
فاليوم، ومع تولي اللواء صليبا زمام الأمور يعاونه نائب المدير العام العميد سمير سنان، نظمت المديرية العامة لأمن الدولة لقاء تعارفيا مع وسائل الإعلام الالكترونية والمكتوبة لتعزيز التواصل مع الأجهزة الأمنية عموماً ومديرية أمن الدولة خصوصاً، بما في ذلك من خدمة للمجتمع تقوم على الشراكة والتعاون.
فما هي مهام أمن الدولة؟ وما أهمية التنسيق بين الأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام؟ وما هي الرسالة التي وجّهها صليبا؟
لا عودة الى الوراء
يؤكد مدير عام أمن الدولة اللواء طوني صليبا أن "هدفه الأساس اليوم هو مدّ جسور التواصل والشفافية بين الأمن والإعلام"، وينوّه "بفصلٍ جديد من الشراكة والتنسيق بين الوسائل الاعلامية والمديرية العامة بكافة مراكزها الإقليمية، لما في ذلك من خير ينعكس على أمن المجتمع، ولا سيما في ظل الظروف الدقيقة والتحديات الأمنية التي تتربّص بلبنان والمنطقة".
وفي ما يخص التنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى، يؤكد صليبا ان "التنسيق قائم وفعال من اجل التوصل الى افضل نتيجة ممكنة وفرض الامن والاستقرار على مختلف الاراضي اللبنانية".
وفي ردّ على سؤال عن إمكان التنسيق مع أجهزة أمنية خارجيّة في ظلّ الظروف الخطرة التي يعيشها لبنان بسبب تسلّل الإرهابيّين عبر الحدود، يشدّد صليبا على أنّ "المديرية العامة لأمن الدولة ترحّب بأيّ تنسيق خارجي صديق مهما كان حتى ولو كان مع سوريا".
أما بالنسبة الى الأزمة التي كانت تعصف بالمديرية جراء التجاذبات والتدخلات السياسية، يؤكد صليبا ألا "عودة نهائيا الى الوراء، ومع بداية العهد الجديد ستكون الامور إيجابية ولن تواجه المديرية أزمة مماثلة خصوصا واننا حسامون في إدارتنا".
عهد جديد وإستراتيجية جديدة
من جهته، يؤكد نائب المدير العام سمير سنان للصحافيين أن "المديرية تشهد اليوم عهدا جديدا في استراتيجيتها المنفتحة على جميع الأطراف والأطياف، ولا بدّ من أن يحمل هذا الانفتاح تصويبا للعلاقة مع الجسم الإعلامي على أسس مهنية".
وتطرق أيضا لفترة الجمود التي مرت بها المديرية، ليوضح أننا "اليوم لن نعود الى الوراء وطالما هناك نص مكتوب فنحن سنلتزم به، لذلك التدخلات الخارجية ممنوعة، والتضارب في الآراء لن يحصل".
المديرية مستعدة للتعاون مع الإعلام... ولكن
وتجدر الإشارة الى أنه خلال الاجتماع، قدّم رئيس شعبة الشؤون الأمنية عرضا مرئيا للحضور عرّف بدور أمن الدولة كضابطة عدلية، والمهمات المناطة بها بحسب القانون، لافتا الى أن المديرية على اتم الاستعداد لتزويد وسائل الاعلام بالمعلومات الدقيقة والكاملة ولكن في الوقت المناسب وحصريا عبر التواصل والتنسيق مع مستشارة الشؤون الاعلامية في المديرية وذلك توخيا للدقة وتجنبا للشائعات والمخالفات التي تتجاوز حقيقة الأحداث.
أما مستشارة أمن الدولة للشؤون الإعلامية ريما صيرفي، فكانت لها مداخلة شرحت خلالها ضرورة إقامة علاقة نديّة ومسؤولة بين الإعلام والأمن، مشدّدة على أنّ دور الإعلام أن يكشف، بينما واجب الأمن أن يتكتّم. أما نقطة التوازن فهي الجمع بين ما يمكن الإفصاح عنه وما يجب حجبه.
مهام أمن الدولة
تنقسم المهمّات التي تتولّاها المديرية العامة لأمن الدولة الى ستّ:
أولاً: جمع المعلومات المتعلقة بأمن الدولة الداخلي بواسطة شبكات خاصة بها تغطي الأراضي اللبنانية واستقصاء المعلومات الخارجية من الأجهزة القائمة والتحقق منها وتحليلها وتصنيفها وحفظها أو إحالتها إلى الجهات المختصة.
ثانياً: مراقبة الأجانب بالتحري عما يقومون به من أعمال تمس بأمن الدولة ومراقبة علاقات المواطنين بالجهات الأجنبية في ما يتعلق بأمن الدولة.
ثالثاً: مكافحة التجسس والنشاط المعادي بمختلف أشكاله.
رابعاً: التحقيقات الأولية في الأفعال التي تمس أمن الدولة الداخلي والخارجي بواسطة مفرزة أو أكثر منتدبة من قوى الأمن الداخلي أو الأمن العام أو منهما معا وملحقة بالمديرية العامة للقيام بمهامها بصفة ضابطة عدلية وفقاً للدستور والقوانين المرعية الإجراء.
خامساً: التنسيق مع باقي الجهات الأمنية المختصة في المديرية العامة للأمن العام وقوى الأمن الداخلي ومديرية المخابرات في الجيش بشؤون الاستعلام وتبادل المعلومات.
سادساً: وضع التقارير الدورية لاطلاع المجلس الأعلى للدفاع على الوضع العام الأمني والسياسي ووضع المقترحات المناسبة لمجابهة الأخطار الداخلية والخارجية وإطلاع رئيس المجلس الأعلى للدفاع ونائبه بصورة دائمة على الوضعين الأمني والسياسي.