أوغاسابيان: نطالب بكوتا تنصف المرأة
5/20/2017 3:21:26 PM
أقامت لجنة راعوية المرأة في رعية مار جرجس- داربعشتار، لقاء مع وزير الدولة لشؤون المرأة النائب جان اوغاسابيان، تحت عنوان "معا لنبني المجتمع"، برعاية راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة وحضوره. كما اقامت "لقمة محبة" للسنة الثالثة على التوالي، في قاعة كنيسة مار جرجس في البلدة، في حضور قائمقام الكورة كاترين كفوري انجول، رئيس بلدية داربعشتار اسحق عبود وعقيلته المفتشة المالية اميلي اسبر، رئيسة بلدية المجدل نجاة الزغبي، الرئيس السابق للبلدية غاوي غاوي، رئيسة كاريتاس في الكورة زينة طوق، مدير مدرسة البلدة يوسف بشارة، مختاري البلدة ادمون بو غصن ووليم عقل، كاهن الرعية جورج عبود، الاب شارل قصاص، رئيسة اللجنة وديعة زخيا والأعضاء وفاعليات وحشد من سيدات المنطقة.
استهل الحفل بالنشيد الوطني ثم صلاة وترتيل من مهى طوبيا، ثم ألقت زخيا كلمة اكدت فيها ان "داربعشتار تفتح قلبها اليوم لتقول نعم للعمل الدؤوب من اجل رفع مستوى الانسان"، مشيرة الى ان "اللجنة اخذت على عاتقها منذ تأسيسها هم الانسان بالدرجة الاولى، وعلى الصعد كافة، اذ ان الايمان لا يترجم الا بالاعمال، وقد انكبت على اظهار وجه الرب في الخدمة ليصبح الجميع اقرباء لا بل اخوة، جامعا بينهم رابط الصلاة والخدمة والمحبة".
وتحدثت بسكال صهيون سليم عن نشاط لجنة المراة في ابرشية طرابلس المارونية من حيث العناية بالمراة على الصعيدين الروحي والاجتماعي، وركزت على ان اللجنة "تعتمد على تثقيف المراة من خلال دورات ومن خلال توعيتها على رسالتها التربوية والروحية والاجتماعية والاخلاقية، والتعاون والتنسيق مع الجمعيات والمؤسسات الكنسية المدنية والاهلية غير السياسية، ومع لجان المرأة في الكنائس والمجتمع المدني".
وتناول بو جودة دور المراة والام في المجتمع المعاصر، داعيا "ان يلعب كل من الرجل والمراة دوره ويتشاركان الحياة اليومية على الاصعدة كافة". وانتقد "بعض الدول التي تشرع زواج المثليين"، متمنيا "ان تعاد للمراة قدسيتها التي تحدث عنها البابا في العام 1995". كما تطرق الى "حق الانسان بالحياة لا سيما الاجنة التي يتم اجهاضها".
وشدد على ان "جميع نشاطاتنا تنعشها الصلاة، لذا يجب ان لا تتضارب اعمال اللجان والهيئات الرعوية". ودعا الى التعاون "لوقف الانهيار الذي يجتاح مجتمعاتنا الشرقية، ولا نريده ان يصل لما وصل اليه الحال في الدول الغربية". وراى انه "من الواجب الحفاظ على قيمنا وتقاليدنا بالصلاة والتفكير والتأمل والاهتمام بقضايا المرأة ورسالتها وتكاملها مع الرجل".
وأعلن اوغاسابيان تأييده لموقف بو جودة الرافض لزواج المثليين. ثم استعرض سيرته الذاتية في العمل بالشأن العام منذ ما يزيد عن 17 سنة الى حين استلامه مهام الوزارة الجديدة، معتبرا استلامه لها "مسألة تحد، ولاسيما انها لم تكن موجودة، ليس لديها فريق عمل، ولا ميزانية، ولا مشاريع". كما اعتبر انها "رسالة من الله لتحمل مسؤولية ومهام كبيرة تتعلق بالمرأة، لإبراز دورها كزوجة صالحة تمتلك الطاقات الفكرية والعلمية والقدرات وتسجل الانجازات الكبيرة".
وأكد انه تمكن خلال خمسة اشهر من "تأسيس وزارة، وتجهيزها بفريق عمل وظيفي، ورصد ميزانية لها، وعقد اتفاقيات تعاون دولية معها ووضع سبعة مشاريع قوانين لها، وهي على تواصل مع ما يزيد عن 150 جمعية، وبالامكان متابعة نشاطاتها عبر موقع الكتروني".
كما شدد على انه كان "في سباق مع الوقت" في عمله بالوزارة قبل الوصول الى الاستحقاق الانتخابي النيابي. الا انه ابدى اسفه "لعدم التوصل للاتفاق على قانون انتخابي او تحديد موعد الانتخابات النيابية".
ورأى أوغاسابيان ان "المراة اللبنانية عظيمة، وقد اثبتت ذاتها في مسألة حماية المجتمع وتوجيهه والتمسك بالمبادئ والثوابت، وخير دليل على ذلك ما تقوم به اللجنة الراعوية في داربعشتار لتثبيت دور المراة. والمراة برعت في جميع الحقول ان على مستوى المؤسسات في القطاعين الخاص والعام، وحققت الارباح، او على مستوى العمل الفردي، بحيث انها برعت في مجال المحاماة وهي تشكل نسبة 52 في المئة في هذا القطاع، و42 في المئة في القضاء، وفي الجامعات تسجل ارقاما عالية للطالبات تتجاوز الـ71 الفا من اصل 82 الفا. كما ان المراة بكل قدراتها المتميزة تستحق ان تكون شريكا اساسيا للرجل. ولذا نطالب بكوتا نسائية تنصفها في المجلس النيابي الذي يجب ان يكون مناصفة بين الرجال والنساء، لتشكل قيمة مضافة للمجلس كما في الحكومة".
وختم داعيا الجميع الى "توسيع طموحاتهم وبناء احلام والعمل على تحقيقها في سبيل بناء مجتمع افضل".
تخلل اللقاء عرض فيلم وثائقي عن اعمال اللجنة استعرضته عبر شاشة عملاقة جيهان محاسب فرنسيس، وتكريم كلوديت الشالوحي التي اخذت على عاتقها "ربط الاغتراب بالوطن الام".