ماذا يحصل في الجرود ومن يقاتل من؟
5/27/2017 9:09:35 PM
تسللٌ مباغت جديد نفَّذه تنظيم الدولة الإسلامية فجر السبت الى مخيم للاجئين السوريين في جرود عرسال بهدف السيطرة عليه واختراق دفاعات هيئة تحرير الشام.
الهيئة التي تحمي نحو ألف مدني لاجىء من القلمون وحمص إلى الجرود ردت على الهجوم و استطاعت بعد معركة دامت حتى الواحدة والربع ظهرًا إجبار المتسللين على الانكفاء والتراجع إلى الجبال بعد قطع الطريق عليهم.
الاشتباك بدأ في منطقة وادي حميد وامتد إلى كل النقاط التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام وسرايا الشام.
مدير العلاقات الإعلامية في الهيئة عماد الدين مجاهد أكد لـmtv سقوط ثلاثين قتيلا من تنظيم البغدادي، مشيرا إلى وجود ستة وعشرين جثةً تابعةً للتنظيم في حوزة الهيئة في مقابل قتيلين سقطا في صفوف الهيئة إضافة الى قتيل مدني.
مصدر إعلامي متابع في القلمون أوضح أنَّ هدف التنظيم هو فك الحصار المضروب عليه وقد أصبح مطوقًا من جيش النظام السوري و"حزب الله" شرقًا وشمالًا ومن حزب الله أيضًا جنوبًا ومن الجيش اللبناني من الجهة الغربية الممتدة بين عرسال ورأس بعلبك.
وقد شاركت سرايا أهل الشام إلى جانب هيئة تحرير الشام في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ونشر عناصرها صورا وفيديو يظهر القتلى التابعين للتنظيم وهم مكدسون في سيارة من نوع بيك أب.
وفيما كانت المعارك مشتعلةً بين الأطراف الثلاثة، أطلقت مدفعية الجيش اللبناني قذائفها باتجاه الجرود وأعلنت مصادر أمنية في المؤسسة العسكرية أنها استهدفت تحركات المسلحين ومراكزهم.
وغداة تفجير بلال ابراهيم بريدي نفسه بعناصر دورية للجيش في منطقة النبي عثمان، تحدث أهالي المنطقة عن مشاهداتهم للحادث.
وكانت القوة الضاربة في استخبارات الجيش نفذت عملية نوعية أوقفت خلالها بلال ابراهيم بريدي المتورط بالاعتداء على الجيش في منطقة رأس بعلبك.
الاشتباك بدأ في منطقة وادي حميد وامتد إلى كل النقاط التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام وسرايا الشام.
مدير العلاقات الإعلامية في الهيئة عماد الدين مجاهد أكد لـmtv سقوط ثلاثين قتيلا من تنظيم البغدادي، مشيرا إلى وجود ستة وعشرين جثةً تابعةً للتنظيم في حوزة الهيئة في مقابل قتيلين سقطا في صفوف الهيئة إضافة الى قتيل مدني.
مصدر إعلامي متابع في القلمون أوضح أنَّ هدف التنظيم هو فك الحصار المضروب عليه وقد أصبح مطوقًا من جيش النظام السوري و"حزب الله" شرقًا وشمالًا ومن حزب الله أيضًا جنوبًا ومن الجيش اللبناني من الجهة الغربية الممتدة بين عرسال ورأس بعلبك.
وقد شاركت سرايا أهل الشام إلى جانب هيئة تحرير الشام في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ونشر عناصرها صورا وفيديو يظهر القتلى التابعين للتنظيم وهم مكدسون في سيارة من نوع بيك أب.
وفيما كانت المعارك مشتعلةً بين الأطراف الثلاثة، أطلقت مدفعية الجيش اللبناني قذائفها باتجاه الجرود وأعلنت مصادر أمنية في المؤسسة العسكرية أنها استهدفت تحركات المسلحين ومراكزهم.
وغداة تفجير بلال ابراهيم بريدي نفسه بعناصر دورية للجيش في منطقة النبي عثمان، تحدث أهالي المنطقة عن مشاهداتهم للحادث.
وكانت القوة الضاربة في استخبارات الجيش نفذت عملية نوعية أوقفت خلالها بلال ابراهيم بريدي المتورط بالاعتداء على الجيش في منطقة رأس بعلبك.