أداة الحرب على الرياض... لبنانية!
6/9/2017 9:26:30 PM
قطع العلاقات مع قطر على خلفية دعم الإرهاب وجماعات متطرفة، كشف ناحية ثانية من الدور القطري، وخصوصا تمويل وسائل إعلامية مختلفة، لنقل ما يريده القطريون.
في الشريط المسرب لأمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة مع العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، الذي يعترف فيه أمير قطر بسعيه إلى إسقاط العائلة الملكية في السعودية، يقر الشيخ حمد بأن لبلاده دورا كبيرا في دعم وسائل إعلامية ماديا، ومنها قناة الجديد في لبنان.
أبعد من ذلك، يتحدث الشيخ حمد عن أن سعد الفقيه، وهو معارض سعودي، يقود مخططا في المساجد ضد العائلة المالكة، ليعود ويؤكد أن الفقيه له مساحة إعلامية على قناة الحوار في لندن، وقناة الجديد في لبنان، ما يعني أن تمويل المحطتين من قطر، يقابله دعم منهما لمخطط الإطاحة بالعائلة المالكة في السعودية.
قناة الجديد لم تعد في قفص الاتهام فقط، بل أدينت بالأدلة من أمير قطر نفسه، رغم مساع سابقة لصاحبها تحسين خياط لنفي أي دور قطري في تمويل المحطة.
بين كلام أمير البلاد المسرب، الذي كان من المفترض أن يبقى سريا، وكلام تحسين خياط المنمق أمام الكاميرات، من السهل اختيار الجهة الأصدق.
قناة الجديد أصبحت تساوي في دورها قناة الحوار في لندن، وهي المحطة التي منعت على قمر نايل سات عام ألفين وثمانية، وصادرت السلطات الإماراتية أشرطة لبرامجها بسبب محتواها. المحطتان تمولان من قطر، ولكنهما ترتهنان في المقابل لأهداف أكبر منهما، وتسخر الجديد نفسها عاملا إعلاميا لتعكير صفو العلاقات بين لبنان ودول شقيقة، وهي تهمة يجرمها الدستور ويعاقب عليها القانونلقاء حفنة من المال.