عبد اللهيان: الوحدة الوطنية أدت إلى كسر شوكة الإرهاب
8/1/2017 6:51:41 PM
زار المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان مقر "تجمع العلماء المسلمين" في حارة حريك، يرافقه سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان محمد فتحعلي وبحضور رئيس مجلس الأمناء في التجمع القاضي الشيخ احمد الزين ورئيس الهيئة الإدارية الشيخ الدكتور حسان عبد الله وأعضاء المجلس المركزي في التجمع.
وقال عبد اللهيان في كلمة له: "أود بداية أن أثمن وأقدر عاليا الانتصارات المجيدة والمؤزرة التي تمكنت المعادلة الذهبية المتمثلة بالجيش والشعب والمقاومة بتحقيقها بالنصر على الإرهاب والقوى التكفيرية المتطرفة في عرسال، ومن ناحية أخرى لا يسعنا إلا أن نثمن ونقدر عاليا هذا الدور العلمي والثقافي والتربوي الذي ينعم به تجمع العلماء المسلمين على مستوى لبنان وعلى مستوى المنطقة ولأننا في خدمة العلماء الأجلاء فلا يسعنا إلا أن نؤكد مرة أخرى على الموقف المبدئي والكبير الثابت والراسخ للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجال احتضان القضية الفلسطينية المحقة والعادلة وفي مجال احتضان الشعب الفلسطيني ككل في القدس وفي المسجد الأقصى، وفي آخر مؤتمر لدعم القضية الفلسطينية والذي عقد في الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
اضاف: "منذ شهور كانت هناك سلسلة من المواقف الهامة والبناءة التي عبر عنها سماحة السيد علي الخامنائي ومن المواقف الهامة التي أطلقها سماحته في المؤتمر أنه قال: "بمقدار ما تكون القوى والفصائل الفلسطينية جادة في مسعاها الحثيث في مقارعة ومواجهة العدو الصهيوني والاحتلال الإسرائيلي بمقدار ما يكون دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لها أقوى وأشد، وأريد أن أؤكد في هذا الإطار أن التطورات الهامة التي شهدناها في فلسطين في الفترة الأخيرة وخاصة في القدس الشريف وفي المسجد الأقصى وهذه النهضة الجماهيرية الكبرى التي قام بها أبناء الشعب الفلسطيني من خلال تصديهم للمؤامرة الصهيونية الأخيرة يعتبر إنجازا تاريخيا يسجل للشعب الفلسطيني".
وختم: "من هنا فنحن نؤكد أن هذه الوحدة وهذا التلاحم ما بين كافة أبناء الشعب الفلسطيني هو الذي سجل هذا الانتصار الأخير، وأيضا في الساحة اللبنانية نحن نعتقد أن هذه الوحدة الوطنية وهذا التكاتف الشعبي هو الذي أدى في نهاية المطاف إلى بلورة المعادلة الذهبية الكبيرة التي تتجسد من خلال الجيش والشعب والمقاومة هذه المعادلة التي أدت في نهاية المطاف إلى كسر شوكة الإرهاب والإرهابيين في جرود عرسال. ونحن نعتقد في هذا الإطار أن هذه الوحدة الرائعة التي تتجلى من خلال علماء الدين الإسلامي الإجلاء والمحترمين الذي ينتمون إلى تجمع العلماء المسلمين هو نموذج مما ينبغي أن يكون عليه علماء الأمة ونخبها ليتحقق وعد الله المنشود في انتصارها على أعدائها".
وقال عبد اللهيان في كلمة له: "أود بداية أن أثمن وأقدر عاليا الانتصارات المجيدة والمؤزرة التي تمكنت المعادلة الذهبية المتمثلة بالجيش والشعب والمقاومة بتحقيقها بالنصر على الإرهاب والقوى التكفيرية المتطرفة في عرسال، ومن ناحية أخرى لا يسعنا إلا أن نثمن ونقدر عاليا هذا الدور العلمي والثقافي والتربوي الذي ينعم به تجمع العلماء المسلمين على مستوى لبنان وعلى مستوى المنطقة ولأننا في خدمة العلماء الأجلاء فلا يسعنا إلا أن نؤكد مرة أخرى على الموقف المبدئي والكبير الثابت والراسخ للجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجال احتضان القضية الفلسطينية المحقة والعادلة وفي مجال احتضان الشعب الفلسطيني ككل في القدس وفي المسجد الأقصى، وفي آخر مؤتمر لدعم القضية الفلسطينية والذي عقد في الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
اضاف: "منذ شهور كانت هناك سلسلة من المواقف الهامة والبناءة التي عبر عنها سماحة السيد علي الخامنائي ومن المواقف الهامة التي أطلقها سماحته في المؤتمر أنه قال: "بمقدار ما تكون القوى والفصائل الفلسطينية جادة في مسعاها الحثيث في مقارعة ومواجهة العدو الصهيوني والاحتلال الإسرائيلي بمقدار ما يكون دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية لها أقوى وأشد، وأريد أن أؤكد في هذا الإطار أن التطورات الهامة التي شهدناها في فلسطين في الفترة الأخيرة وخاصة في القدس الشريف وفي المسجد الأقصى وهذه النهضة الجماهيرية الكبرى التي قام بها أبناء الشعب الفلسطيني من خلال تصديهم للمؤامرة الصهيونية الأخيرة يعتبر إنجازا تاريخيا يسجل للشعب الفلسطيني".
وختم: "من هنا فنحن نؤكد أن هذه الوحدة وهذا التلاحم ما بين كافة أبناء الشعب الفلسطيني هو الذي سجل هذا الانتصار الأخير، وأيضا في الساحة اللبنانية نحن نعتقد أن هذه الوحدة الوطنية وهذا التكاتف الشعبي هو الذي أدى في نهاية المطاف إلى بلورة المعادلة الذهبية الكبيرة التي تتجسد من خلال الجيش والشعب والمقاومة هذه المعادلة التي أدت في نهاية المطاف إلى كسر شوكة الإرهاب والإرهابيين في جرود عرسال. ونحن نعتقد في هذا الإطار أن هذه الوحدة الرائعة التي تتجلى من خلال علماء الدين الإسلامي الإجلاء والمحترمين الذي ينتمون إلى تجمع العلماء المسلمين هو نموذج مما ينبغي أن يكون عليه علماء الأمة ونخبها ليتحقق وعد الله المنشود في انتصارها على أعدائها".