هاشم: الانتخابات استفتاء على الثوابت الوطنية من أجل لبنان
3/12/2018 5:03:24 PM
كرمت بلدية الخيام، لمناسبة عيد المعلم، المعلمين والمعلمات العاملين في مدارس البلدة الرسمية والخاصة، باحتفال أقيم في قاعة البلدية، برعاية النائب قاسم هاشم. وحضر رئيس البلدية علي العبدالله وأعضاء المجلس البلدي والمخاتير ومديرو المدراس الرسمية والخاصة وفاعليات تربوية وثقافية واجتماعية، ومعلمون ومعلمات.
بعد النشيد الوطني، ألقى العبدالله كلمة هنأ فيها المعلمين والمعلمات، مشيرا الى أن "هناك ثلاثة محاور يرتكز عليها عمل المعلم، أولا المحور المعنوي، وثانيا المحور التربوي، وثالثا المحور التثقيفي، بحيث يجب على الأساتذة تفعيل هذه الثقافة لدى الطلاب في المستقبل". ودعا الى "إيلاء العمل التربوي اهمية بما فيه الكفاية"، مشيرا الى ان "البلدية تدعم المدرسة الرسمية للاستمرار في تربية الاجيال ورفع شأن هذا الصرح التربوي".
وألقى راعي الاحتفال النائب هاشم كلمة، وقال: "في يومكم هذا نقتبس الحروف التي علمتمونا إياها، اجمل الكلمات التي ستحاول ان تعطيكم جزاء من فضلكم على المجتمع، والحمدلله الذي علمنا بالقلم ما لم نعلم وجعل منكم خير وسيلة لنقل هذا العلم، فلكم اسمى معاني التقدير والامتنان والشكر".
أضاف: "نحن نحتفل بعيدك أيها المعلم صاحب الدور الاساسي في بناء الاجيال من أجل وطن الحضارة والمعرفة، وطن الحق والعدالة. نسأل ونتساءل مع المعلمين بكل فئاتهم وتنوعهم: هل أوفت الحكومات المتعاقبة بوعدها وادلت هذه الشريحة الوفاء بالوفاء؟ مهما كانت الزيادات والكفاءات، فهي لا توفي المعلمين حقهم في الحياة الكريمة".
وتطرق الى موضوع الانتخابات النيابية، وقال: "نحن على ابواب الانتخابات النيابية التي نقاربها في لوائح الامل والوفاء، لوائح العزة والكرامة، كاستفتاء على الخيارات السياسية والثوابت الوطنية من اجل لبنان: السيادة والحرية والاستقلال، وطن القوة والعنفوان الذي يحافظ على حقوقه ولا ينصاع الى سياسة التهويل والتهديد الذي تمارسه القوى الخارجية خدمة للعدو الاسرائيلي. لان لبنان في هذا الزمن اصبح على خارطة الاهتمام الدولي، لا حرصا من هذه الدولة او تلك، بل لانه فرض على العالم معادلة جديدة للتعامل معه من خلال ما يملكه من عوامل قوة ومنعة بتمسكه بمعادلة الجيش والشعب المقاومة التي أثبتت جدواها وصنعت مجد هذا الوطن بإنزال الهزيمة بالعدو الاسرائيلي عام 2000 وعام 2006".
أضاف: "نحن نواجه اليوم العدو الاسرائيلي ومشروعه لسلب ثروتنا النفطية وقضم اجزاء جديدة من ارضنا، وعبثا يحاول ذلك لان لبنان الرسمي والشعبي ما زال على موقفه وعدم التنازل عن كوب من ثروته النفطية او حبة تراب من أرضه، من الناقورة الى مزارع شبعا وتلال كفرشوبا".