عزّ الدين: أبناء "أمل" لا يؤمنون بالطائفية السياسية
3/30/2018 9:27:32 PM
أكّدت وزير الدولة لشؤون التنمية الإداريّة عناية عزّ الدين أن وجود سكان في البلدات الحدوديّة، يشكل حجة ودليلا ملموسا وواضحا ومشرقا على أنه لا يوجد أي سبب للتفرقة بين المسلمين، وأنه بالإمكان للجانبين العيش بأمان واستقرار وتعاون وتلاحم، ومن دون أي شكل من أشكال التمييز أو التفرقة. إن ما يجري في محيطنا وما نسمع في الإعلام وعلى ألسن البعض، ليس سوى صراع وخلاف مصطنع وفتنة أوقدها أعداء الأمة وأشعلوها بهدف إسقاط عناصر قوتنا. لقد مرت ظروف صعبة في هذا الوطن، وشعرنا جميعا بأن الفتنة تحيط بنا من كل جانب، إلا أن منطقة صور نأت بنفسها عن كل ذلك، واستمر الجميع بالعيش الواحد والتلاحم والتماسك، من دون أن يشعر أحد أنه مهدد أو معزول أو محظور عليه، أن يمارس أيا من قناعاته السياسية أو عاداته وتقاليده الاجتماعية.
وأعلنت خلال لقاء نطمته اللجنة الانتخابية في حركة "أمل"- قضاء صور أنّ "الحركة تعاهدكم المحافظة على هذا النهج، لأننا نعتبر أن ما مارسناه مع إخواننا في حزب الله ومعكم وفاعليات هذه القرى العزيزة، من أجل حفظ السلم الأهلي والاستقرار والوحدة الإسلامية في هذه المنطقة، لا ينفصل عن إيماننا وعقيدتنا، وهو صلب صلاتنا وصومنا وأذاننا."
واضافت: "إن تلامذة الإمام الصدر، داعية الوحدة والتلاقي، لن يكونوا يوما إلى جانب الفتنة ولا التفرقة. نحن دائما معكم، إن شاء الله، نتمسك بحبل الله المتين رمز وحدتنا جميعا."
وتابع: "إن النظام الطائفي في لبنان حول المواطنين إلى ألوان طائفية، بدل أن يكونوا مواطنين متساوين، وكرس الطوائف كممرات إلزامية للتوظيف والخدمات والتمثيل، وباتت لغة التعصب والفئوية والطائفية البغيضة، تستعمل لتجييش الغرائز وتحويل الناس إلى حطب للمشاريع التسلطية، مشيرة إلى أنّ "أن هذه اللغة تسقط هنا معكم في قراكم وتندثر. فنحن في حركة أمل وبتوجيهات من الرئيس بري نرى أننا معنيون بكل المواطنين في دائرة صور الزهراني. لا نفرق في خدمة أو تنمية بين فريق وفريق ومواطن ومواطن لأي طائفة او دين انتمى. هذا ما كنا عليه وما عهدتمونا عليه سابقا، واليوم نجدد العهد بأن نكون بخدمتكم دائما لأننا نعتبركم جزءا لا يتجزأ من ناسنا وأهلنا الذين نمثلهم."
وأكّدت أنّ أبناء "حركة أمل"، لا يؤمنون بالطائفية السياسية الكريهة، بل هم دعاة إسقاطها. وقالت: "نحن دعاة القانون النسبي على مساحة الوطن، ونرفض تفريق المواطنين اللبنانيين إلى قبائل وعشائر وفق انتماءاتهم الدينية والطائفية. ولسنا مضطرين وليس من ثقافتنا، الخوض في خطاب الغرائز من أجل الوصول إلى موقع هنا أو هناك. لذلك نعدكم بأن نكمل معكم المسيرة وأن يكون همكم همنا وألمكم ألمنا، أبوابنا لكم مفتوحة وقلوبنا أيضا مفتوحة. ما أقوله ليس خطابا انتخابيا، بل كلام والتزام ينبع من ثقافتنا وانتمائنا وهويتنا وإيماننا ورسالتنا."
وأردغت: "إن وجودكم وصمودكم كان على الدوام شراكة في المقاومة. إن حضوركم في قراكم على خط الحدود، نشاطكم الزراعي في أرضكم عند آخر نقطة وعلى مسافة صفر من الشريط الحدودي قرب مواقع الاحتلال وتحت عيونهم، لهو أحد أهم أوجه المقاومة".
وختمت "معكم وانطلاقا من هذه الثوابت وعلى هذا النهج سنكمل معا وسنعمل بكل ما أوتينا من مقدرات على تحويل آمالكم إلى وقائع، على أمل أن تكون الانتخابات النيابية المقبلة ترجمة لهذا النهج من خلال حضوركم الفاعل والمثمر دائما".
وأعلنت خلال لقاء نطمته اللجنة الانتخابية في حركة "أمل"- قضاء صور أنّ "الحركة تعاهدكم المحافظة على هذا النهج، لأننا نعتبر أن ما مارسناه مع إخواننا في حزب الله ومعكم وفاعليات هذه القرى العزيزة، من أجل حفظ السلم الأهلي والاستقرار والوحدة الإسلامية في هذه المنطقة، لا ينفصل عن إيماننا وعقيدتنا، وهو صلب صلاتنا وصومنا وأذاننا."
واضافت: "إن تلامذة الإمام الصدر، داعية الوحدة والتلاقي، لن يكونوا يوما إلى جانب الفتنة ولا التفرقة. نحن دائما معكم، إن شاء الله، نتمسك بحبل الله المتين رمز وحدتنا جميعا."
وتابع: "إن النظام الطائفي في لبنان حول المواطنين إلى ألوان طائفية، بدل أن يكونوا مواطنين متساوين، وكرس الطوائف كممرات إلزامية للتوظيف والخدمات والتمثيل، وباتت لغة التعصب والفئوية والطائفية البغيضة، تستعمل لتجييش الغرائز وتحويل الناس إلى حطب للمشاريع التسلطية، مشيرة إلى أنّ "أن هذه اللغة تسقط هنا معكم في قراكم وتندثر. فنحن في حركة أمل وبتوجيهات من الرئيس بري نرى أننا معنيون بكل المواطنين في دائرة صور الزهراني. لا نفرق في خدمة أو تنمية بين فريق وفريق ومواطن ومواطن لأي طائفة او دين انتمى. هذا ما كنا عليه وما عهدتمونا عليه سابقا، واليوم نجدد العهد بأن نكون بخدمتكم دائما لأننا نعتبركم جزءا لا يتجزأ من ناسنا وأهلنا الذين نمثلهم."
وأكّدت أنّ أبناء "حركة أمل"، لا يؤمنون بالطائفية السياسية الكريهة، بل هم دعاة إسقاطها. وقالت: "نحن دعاة القانون النسبي على مساحة الوطن، ونرفض تفريق المواطنين اللبنانيين إلى قبائل وعشائر وفق انتماءاتهم الدينية والطائفية. ولسنا مضطرين وليس من ثقافتنا، الخوض في خطاب الغرائز من أجل الوصول إلى موقع هنا أو هناك. لذلك نعدكم بأن نكمل معكم المسيرة وأن يكون همكم همنا وألمكم ألمنا، أبوابنا لكم مفتوحة وقلوبنا أيضا مفتوحة. ما أقوله ليس خطابا انتخابيا، بل كلام والتزام ينبع من ثقافتنا وانتمائنا وهويتنا وإيماننا ورسالتنا."
وأردغت: "إن وجودكم وصمودكم كان على الدوام شراكة في المقاومة. إن حضوركم في قراكم على خط الحدود، نشاطكم الزراعي في أرضكم عند آخر نقطة وعلى مسافة صفر من الشريط الحدودي قرب مواقع الاحتلال وتحت عيونهم، لهو أحد أهم أوجه المقاومة".
وختمت "معكم وانطلاقا من هذه الثوابت وعلى هذا النهج سنكمل معا وسنعمل بكل ما أوتينا من مقدرات على تحويل آمالكم إلى وقائع، على أمل أن تكون الانتخابات النيابية المقبلة ترجمة لهذا النهج من خلال حضوركم الفاعل والمثمر دائما".