مؤتمر "سيدر" وإعادة الثقة بلبنان
4/12/2018 9:44:11 AM
تعليقًا على مؤتمر "سيدر" الاقتصادي الذي خرج بمساعداتٍ من شأنها مساعدة الاقتصاد اللبناني على النهوض، أكد المحامي نصري لحود أن "الدبلوماسية الفرنسية بادرت إلى تجديد ثقة المجتمع الدولي بلبنان عبر مؤتمر "سيدر" انما هذه ثقة مشروطة بإصلاحات. هذا الدعم الدولي الذي لم يحظ لبنان بمثله منذ اكثر من عشر سنوات هو دلالة على ان لبنان القوي هو بالتفاف الجميع حول رئيسه والحد من محاولات فرملة عهده الذي اكد المجتمع الدولي مواكبته له من خلال شروط ومراقبة خطوات الدولة الاصلاحية في كل المجالات. انها الفرصة الاخيرة، لان لبنان لن يكون في وضع افضل مما هو عليه اليوم، رئيس اعاد مكانة لبنان وحضوره على الساحة الدولية، والدليل النجاح الباهر لمؤتمر روما لدعم الجيش ومؤتمر "سيدر" في باريس".
وتابع: "في روما، حصل لبنان على تعهد روسي بمساعدة الجيش بشكل لم يسبق له مثيل، وفي باريس دعم غربي واوروبي على رأسه فرنسا بالاضافة الى الدعم السعودي وعدم ممانعة ايران لما حصل، كل ذلك يؤكد صوابية موقف وقوة الدلوماسية اللبنانية وسياسة العهد الدولية الدقيقة والمتوازنة. بعد القضاء على الارهاب وتلزيم استكشاف واستخراج النفط من البحر واقرار الموازنة، ونجاح مؤتمرات دعم لبنان في وقت قياسي وخلال اقل من سنة ونصف، يعتبر انجازا وانتصارا للرئيس ميشال عون كما هو انتصار لجميع اللبنانيين، ولمصلحة جميع القوى السياسية، ولمستقبل اولادنا". وختم: "الحقيقة ناصعة البياض، الرئيس ميشال عون حقق وانجز فلا تعكروا هذه الحقيقة والتفوا حولها لانها ستستمر".