صالح لم يوقع
01/01/0001
الازمة اليمنية كادت تلامس خواتيمها الا ان رفض الرئيس اليمني علي عبدالله صالح التوقيع على اتفاق المصالحة الا بحضور المعارضة اعاد الحال الى مأزقها.
وافاد شهود انه تم اجلاء الوسيط الخليجي في الازمة اليمنية ودبلوماسيين غربيين بينهم سفير الولايات المتحدة في صنعاء بواسطة مروحيتين بعدما حاصرهم مئات من المسلحين الموالين للنظام اليمني.
وكان المبعوثون اشرفوا مساء السبت على توقيع المعارضة على المبادرة التي تنص على تنحي صالح خلال شهر في المقابل اكد مسؤول في الحزب اليمني الحاكم ان صالح ما زال يرفض التوقيع على المبادرة قبل الاتفاق على "اليات تنفيذية" للمبادرة.
من جهة أخرى ذكر التلفزيون الرسمي اليمني أن حشودا ضخمة تحاصر ايضا الرئيس اليمني لمنعه من التوقيع على المبادرة الخليجية. فيما قام انصار الرئيس بقطع طرقات رئيسة رفضا للمبادرة. في موازاة تحرك الموالين ينظم المعارضون تحركا قد يكون الاضخم.. وقتل متظاهر معارض وجرح آخر بالرصاص.
المتحدث باسم المعارضة المنضوية تحت لواء اللقاء المشترك محمد قحطان وصف ما يجري في اليمن بالمسرحية الهزلية من قبل النظام. وكانت المعارضة اليمنية حذرت الرئيس علي عبدالله صالح من ان الثورة ستقتلعه اذا لم يوقع.