وهاب من حضر: لا خوف على السويداء

8/4/2018 11:11:07 AM

وسط اطلاق الرصاص والأهازيج أقامت بلدة حضر إستقبالاً حاشداً لرئيس حزب التوحيد العربي التي زارها بعد تحرير محافظة القنيطرة وفك الحصار عن البلدة التي تعرضت لأقسى الهجمات داعياً اهاليها بعد الانتصار لتحقيق انتصار آخر هو المصالحة برعاية الدولة.

وقال وهاب في كلمته: "عندما كنت أزور حضر خلال السنوات الماضية، كنت واثقاً بأن هذه البلدة تسير نحو النصر، عندما كنت أرى مشايخها وشبابها ونساءها وأطفالها يحملون السلاح ويتمسكون بالأرض، كنت واثقاً بأن هذه البلدة كما سوريا كلها ستسير نحو النصر"، مضيفا: "تحيتي الأولى لضباط وجنود الجيش العربي السوري، وتحيتي لشهداء حضر ولشهداء كل القرى في منطقة جبل الشيخ وفي كل سوريا، تحيتي لهؤلاء الشهداء الذين يزينون محضرنا اليوم، تحيتي لهم لأنهم هم سبب احتفالنا اليوم، هم سبب فرحنا اليوم، وهم سبب فرح سوريا اليوم، وتحية كبيرة لرئيس إجتمع كل العالم عليه لإنتزاع ربما موافقته على الكثير من الأمور، فرفض مستنداً الى جيشه وشعبه، رفض أن يساوم على سوريا، رفض أن يساوم على أي منطقة سورية".

وتابع: "لذا أقول لكم، اليوم كما تحررت القنيطرة، وكما تحرر جبل الشيخ وكما تحررت درعا من الإرهاب سيتحرر آخر شبر من أرض سوريا بهمة جيشها وبهمة قائدها ورئيسها الدكتور بشار الأسد".

وتوجه إلى الحضر بالقول: "تسمعون كثيراً عن بعض المناطق ويقولون، هذه المنطقة تحميها الدولة الفلانية، وهذه المنطقة تحميها الدولة الفلانية، أقول لكم لا حماية لأي منطقة، فالمشروع الأساسي قد سقط، وكل المناطق ستتهاوى بعده، فلا منطقة ستبقى خارج سوريا، ولا منطقة ستبقى خارج حماية الجيش العربي السوري"، مضيفاً: "نعم، كما وعد الرئيس الأسد حضر، وكما وعدنا خلال السنوات الماضية، وقال سنؤمن حماية حضر بمعاونة أهلها وسنحرر كل منطقة القنيطرة وستبقى كل هذه القرى آمنة، وقد وفى بوعده، نعم لقد وفى بوعده وتحررت هذه المنطقة، كان الثمن كبيراً، نعم كان الثمن كبيراً، ولكن كذلك كان الإنتصار كبيراً،  كان الإرهاب في هذه الأرض يحاول تهجيرنا من هذه الأرض وأنتم تعلمون الحصار الذي فُرض على حضر واستمر لسنوات، والهجمات التي شُنّت على حضر، ولكن النتيجة إنتصرنا، نعم إنتصرنا".

وأكد وهاب أنّ "المعركة ضد الإرهاب في المنطقة انتهت، ولكن الآن أمامكم معركة مهمة بأهمية المعركة التي خضتموها ضد الإرهاب، وهي معركة عودة الحياة كما كانت في هذه المنطقة وعودة الألفة كما كانت، وأنتم تعرفون كان هناك أخوة الى جانبكم في هذه المعركة، وهم أهالي جبا وأهالي خان أرنبة وأهالي مناطق أخرى متواجدون بينكم، لذا أستطيع القول بأن المعركة الكبرى هي معركة المصالحة، معركة المصالحة بين مختلف القرى، معركة المصالحة تحت رعاية الدولة السورية، ولا رعاية إلا للدولة السورية، وأؤكّد اليوم بأن كل المصالحات يجب أن تكون تحت رعاية الدولة، كما أن السلاح يجب أن يكون تحت رعاية الجيش وإلا يتحول السلاح الى فوضى، وأنتم كنتم خير مَن استعمل هذا السلاح في مواجهة الإرهاب بالتنسيق مع الجيش العربي السوري والقوات الرديفة.

فمن حضر، من حضر التي كانت بالأمس محاصرة، من حضر التي كانت بالأمس تتعرض لأقسى أنواع الهجمات، من حضر التي قاتلت بشيبها وشبابها ونسائها وأطفالها نتوجه بالتحية الى الرئيس الدكتور بشار الأسد والى الجيش العربي السوري، ونتوجه بالتحية الى القوى الحليفة الى روسيا، الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الى المقاومة اللبنانية التي دفعت آلاف الشهداء لمساعدة سوريا، ونقول لكم: أعرف بأنكم اليوم، وأنتم إنتهيتم منذ ساعات من الإرهاب، بالكم اليوم بالسويداء".

وتابع: "أقول لكم: إطمئنوا لا خوف على السويداء، ولا خوف على أبناء السويداء، والجيش يقوم بواجباته وأكثر في المنطقة الشرقية وعندما ينتهي من تنظيف الإرهاب في هذه المناطق سيكون له جولات أخرى.

أما بالنسبة للمختطفات، فالجيش العربي السوري لن يتركهم، وهو يقوم بكل ما يلزم لتأمين الإفراج عنهم - وإن شاء الله - في وقت قريب.

أما ونحن نتحدث اليوم في حضر، فتعرفون لدينا أهل في الكثير من المناطق، لن أحصر الأمر في إدلب حتى لا يقال بأنني أتحدث عن قرى معينة، ولكن هؤلاء الناس ظُلموا في إدلب - وإن شاء الله - سيكون الجيش السوري عندهم قريباً وسيعودون الى الحرية كما سيكون الجيش في كل نقطة من سوريا، في أرياف حلب، في الحسكة، في القامشلي، في الرقة، في إدلب، في كل نقطة من بقاع هذه الأرض، مَن راهن على إسقاط سوريا يحب أن يعرف بأن سوريا نعم ستعود أقوى مما كانت بعد الحرب التي واجهتها.

أما وأنا آتٍ اليوم من لبنان، فلا بد أن أشير الى نقطة خلافية تُطرح اليوم وهي موضوع العلاقات اللبنانية - السورية، فهناك مجموعة من الصبية الذين لا يفهمون لا التاريخ ولا الجغرافيا ويتحدثون عن هذه العلاقات إما بجهل وإما لأنهم موظفون عند أطراف تآمرت على سوريا.

أقول لهم: ما صنعه الله بين لبنان وسوريا، ما صنعه التاريخ بين لبنان وسوريا، ما صنعته الجغرافيا بين لبنان وسوريا لن تلغيه مجموعة من الصبية مستجدة على السياسة اللبنانية".

وشدد وهاب على أن "العلاقة بين لبنان وسوريا لا يمكن إلا أن تكون علاقة البلد الواحد، فلبنان لديه مصالح مع سوريا كما لسوريا مصالح مع لبنان وهذه المصالح والتاريخ والجغرافيا هم الذين يحددون العلاقة بين البلدين".
All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT