طرابلس تتعافى بعد ثلاثاء مضنٍ والجيش يطوّق المدينة

01/01/0001

 

نجح الجيش في انتزاع الغطاء السياسي من الحكومة ومن فاعليات طرابلس فأزال المتاريس المستحدثة وضغط لسحب المسلحين من الشوارع. لكن أسباب التفجير لا تزال موجودة. ولعل العلاج الوحيد لتهدئة المدينة, و بإجماع المراقبين, يكمن في نزع السلاح, وإقفال ملف الموقوفين الاسلاميين من دون الانتقاصِ من هيبة الدولة, وتشغيلِ آلة الإنماء والاعمار في المدينة, فربع وزراء الحكومة طرابلسيون, وهم يعلمون أن البؤس هو الذي يحول طرابلس وغير طرابلس إلى قندهار. في أي حال يعتبر المراقبون أن الليل سيشكل الاختبار الحقيقي لمدى التزام الأطراف وقف النار.

 

فبعد أيام على اندلاع الاشتباكات وسقوط ثمانية قتلى وأكثر من 80 جريحا، وصلت أفواج من قوى الأمن الداخلي، تنفيذا لخطة امنية لم تواجه بأي مقاومة سوى بعض الخروق التي تمثلت باطلاق النار في منطقة الزاهرية من قوى الامن على مسلحين كانوا في الازقة الداخلية.

 

اشتباكات العائلات طبعت اليوم الطرابلسي، حيث وقعت مواجهات مسلحة استخدمت فيها الاسلحة الخفيفة سقط بنتيجتها ثلاثة جرحى ليتبين انها قائمة على خلافات شخصية.

 

وفي شوارع طرابلس، نصبت الحواجز الأمنية، واخليت من المسلحين محاور التماس المعروفة في القبة وحارة البقار والمنكوبين بين جبل محسن وشارع سوريا، وسط انتشار كثيف للجيش الذي ركز بدوره حواجز ثابتة وسير دوريات راجلة ومؤللة.

 

ومع عودة الحياة الطبيعية الى طرابلس، ظلت الحركة خجولة في شوارع المدينة، وسط إقفال تام للمدارس والجامعات والدوائر العامة والمصارف.

هذا كله وسط أضرار مادية في الشوارع وداخل البيوت التي بات بعضها غير صالح للسكن.

 

الى ذلك، عقدت كتلة المستقبل اجتماعا استثنائيا، طرحت في خلاله علامات استفهام بشأن مخططات قالت إنها محضرة للمدينة خدمة لاهداف النظام السوري ولتحويل الانظار عن ارتكاباته، وذكرت الكتلة في البيان الختامي الذي تلاه الرئيس فؤاد السنيورة بمطلب نزع السلاح غير الشرعي من طرابلس وباقي المناطق اللبنانية.

 

كما حمّلت الكتلة الحكومة ورئيسها مسؤولية أي تقصير في تنفيذ الاجراءات اللازمة لحماية المدينة، وكررت دعمها للجيش والقوى الامنية وأعلنت تمسكها بخط الاعتدال وأكدت ان لا غطاء لاي فريق يحمل السلاح.

 

من جانبه، اكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن البلاد على فوهة بركان، وأنه لن يستقيل حتى زوال كل الصعاب. وإذ راى ان طريقة توقيف المولوي غير لائقة وغير مقبولة، نوه بموقفي الحريري والسنيورة تجاه أزمة طرابلس، مشددا على وجوب ألا يبقى السلاح في المدن، وكاشفا أنه سيترشح في الانتخابات النيابية المقبلة.

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT