القذافي يدخل عالم السينما
01/01/0001
هو "الزعيم الليبي" مجددا نجم الساحات والشاشات، يتصدرها دون اذن او دستور، فشخصيته الغريبة وتصرفاته قبيل مقتله جعلت منه "نجما سينمائيا" حيث أعلنت ادارة مهرجان "كان" السينمائي أنها ستعرض ضمن برنامج العروض الخاصة للمهرجان وثائقيا عن حوادث الثورة الليبية التي أطاحت بالعقيد الراحل معمر القذافي وذلك خلال برنامج النسخة الـ 65 للمهرجان التي تبدأ فعالياتها في 16 وتستمر حتى 27 أيار الحالي.
ويسجل الفيلم الذي سيعرض في 25 الحالي، فصولا من الثورة الليبية اذ ترافق فيه كاميرا المخرج، بعض الذين عملوا من داخل ليبيا وخارجها لاسقاط نظام القذافي في حرب حصدت آلاف القتلى، وانتهت رسميا بمقتل القذافي وقد تم تصوير هذا الفيلم في الأشهر الثمانية من الصراع في ليبيا.
هذا الفيلم يستند على يوميات الكاتب الفرنسي وبرنار هنرى ليفى والذي عمل كمخرج للفيلم بعد أن تواجد شخصيا في ليبيا وشارك في مفاوضات بنغازي ليساهم في الاعتراف الدولي بالمجلس الوطني الانتقالي.
ووجدت إدارة المهرجان أن عرض الفيلم سيعكس شوق الشعب الليبي الي الحرية وكيف نجح بإصراره في تغيير مسار التاريخ في ليبيا، اذ يؤمن رئيس المهرجان جيل جاكوب ومدير برنامج المهرجان تيري فريمو بالرابط الخالد الذي يوحد الشعوب في نضالها لنيل الحرية.
وقد تم تصوير هذا الفيلم خلال الثمانية أشهر الأخيرة للصراع الذى أنهى عهد النظام القذافي، ويستعرض خلال الفيلم الثورة الليبية التي تحولت إلى حرب ضد النظام الديكتاتوري من خلال إرادة وتصميم الثوريين الليبيين حول العالم.
إذا يبدو أن مهرجان "كان" لهذا العام يكتسي بالحلة السياسة فقد خصص جزءا كبيرا من اهتمامه لتطورات "الربيع العربي"، الذي حمل منعطفات تاريخية تبدأ السينما بترتيب أحداثها معه من جديد.