بكركي تغصّ بالمعزين بالكاردينال صفير

5/13/2019 2:42:45 PM

غص الصرح البطريركي في بكركي، بالمعزين بالبطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، وتقبل البطريرك الماروني الكاريدنال مار بشارة بطرس الراعي التعازي مع عائلة الراحل.

واطلع البطريرك الراعي على سير الاعمال في الباحة الخارجية للصرح البطريركي تحضيرا للمأتم الخميس المقبل.

ولفت الرئيس السابق ميشال سليمان، بعد تقديمه واجب العزاء، الى ان ان البطريرك صفير "مدرسة كبيرة"، وعدد وصاياه: "الكرامة ومجد لبنان، الاستقلال، السيادة، والحرية". ودعا الى ان "تصبح هذه الوصايا قدوة ننفذها من اجل قيامة الدولة".

وقال: "البطريرك صفير كان صلبا ومعتدلا، في الوقت نفسه، لم يطلب جديا انسحاب الجيش السوري الا بعد انسحاب اسرائيل من الجنوب وايد المقاومة، ولكن بعد انسحاب اسرائيل وتحرير الجنوب، طالب بتوحيد مرجعية السلاح بيد الجيش".

واضاف: "البطريرك صفير غطى الطائف بشكل كبير ونعيش بأمان وسلام من جراء تطبيق الطائف. لذلك علينا الاقتداء بوصايا البطريرك صفير وخطاباته والتحضير لمئويته التي تتزامن مع مئوية لبنان الكبير شرط التحضير للبنان الكبير".

ومن المعزين ايضا وفد يمثل الرئيس تمام سلام الموجود خارج البلاد ضم الوزيرين السابقين محمد المشنوق وسجعان القزي وهشام الجارودي.

القزي قال بعد اللقاء: "هي خسارة شخصية للرئيس سلام لما كانت تربطه بالبطريرك الراحل من علاقات وطنية ومشاركتهما في معركة السيادة والاستقلال، البطريرك صفير باق وان غاب ليسطر مستقبل لبنان الحديث".

ومن المعزين وفد من "تيار المرده" برئاسة النائب طوني فرنجية ضم وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس، الوزير السابق يوسف سعادة وزياد مكاري.

وقال فرنجية: "ان البطريرك رمز من رموز الكنيسة يشبه الجبل وقد مر البلد بظروف سياسية صعبة ولا نتذكر في كل هذه المراحل الصعبة الا صلابة هذا الرجل الذي كان رجلا كبيرا للكنيسة وستبقى ذكراه محفورة في ذاكرة كل انسان في هذا البلد وكل لبناني".

وأضاف: "نحن مستمرون مع البطريرك الراعي الهامة الوطنية الكبرى والجبل الذي يمكن الاتكال عليه".

وتابع: "لبنان سيفتقد رجل المصالحة التي هي احدى اهم المحطات في تاريخ الوطن الحديث ما بعد الحرب الاهلية، وسيكون مع القديسين والبطاركة ليحرسنا من فوق. والامل ان يتخطى بلدنا المرحلة الصعبة والدقيقة فتبصر الموازنة النور ويتحسن الاقتصاد ويثبت اللبنانيون في ارضهم".

وختم: "في كل المحطات كان ألمه الاساسي على الوطن. قد نكون اختلفنا في وجهات النظر في السياسة، ولكن ولا لحظة كان لدينا شك في حرصه على حبه للشباب اللبناني ومستقبل لبنان. لذلك علينا ان نكون على قدر المسؤولية وننقل بلدنا الى بر الامان".

ومن المعزين ايضا: متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده، النائب السابق اميل رحمة، الوزير السابق ناجي البستاني، فاعليات سياسية وعسكرية ودينية ونقابية واجتماعية وحزبية ووفود شعبية من مختلف المناطق.

All rights reserved. Copyrights © 2026 mtv.com.lb
  • أسرارهم أسرارهن
  • أخبار النجوم
  • سياسة
  • ناس
  • إقتصاد
  • فن
  • منوعات
  • رياضة
  • مطبخ
  • تكنولوجيا
  • جمال
  • مجتمع
  • محليات
  • إقليمي ودولي
  • من الصحافة
  • صحة
  • متفرقات
  • ABOUT_MTV
  • PRODUCTION
  • ADVERTISE
  • CAREERS
  • CONTACT