الانتهاء من تطوير محطات مراقبة إيرانية في جبل صنين في لبنان
01/01/0001
أفادت مصادر مطلعة أن خبراء إيرانيين وكوريين شماليين أنجزت مؤخرا عملية إعادة تأهيل وتحديث محطة الاستطلاع الإلكتروني المتطورة جدا والموجودة في منطقة مرتفعات منطقة القنيطرة، والتي تستطيع أن تغطي ما يقرب من 90% من أراضي إسرائيل وهي مقابل بحيرة طبرية، وهي ثاني محطة استطلاع جوي إيرانية تقع في جبل صنين بلبنان أقيمت باسم الجيش السوري وذلك بهدف تأمين إنذار مبكّر لإيران في حال تعرضها لهجوم إسرائيلي.
واضاف المصدر أن إيران زودت المحطتين بطواقم بشرية جديدة من استخبارات الحرس الثوري الذين حصلوا على تدريبات عالية جدا في روسيا.
واشار المصدر أن أجهزة تكنولوجيا الذي تم تحديث المحطتين فيها هي من أكثر الأجهزة تقدما، حيث تسمح بمراقبة شمال إسرائيل حتى تل أبيب وكذلك شمال الأردن وغرب العراق وصولا إلى خليج العقبة جنوبي الأردن وشمال السعودية.
وبين المصدر إلى أن هناك اتفاق روسي سوري إيراني يهدف إلى تعزيز مراقبة روسية ميدانية على مجمل الأوضاع في الشرق الاوسط خاصة الموجودة في جبل صنين حيث تغطي مجمل مناطق الشرق الأوسط.
ونوه المصدر إلى أن هناك نحو اربعون ضابطا سوريا يخدمون في لبنان وفي هذه المحطة والتي هي تقع ضمن اتفاق عسكري سوري لبناني، وان هذا التواجد العسكري السوري الوحيد الذي يتواجد في لبنان بعد انسحاب القوات السورية من لبنان.
بحسب المصدر فإن ايران قادرة الآن على تعقب ومراقبة التحركات البحرية والجوية الأميركية والإسرائيلية في شرق البحر المتوسط ، وقال المصدر إن نحو ستون ضابطا وخبيرا من روسيا ساهموا بناء على اتفاق مع إيران على عملية تطوير المحطتين المشار إليهما وانتهت من ربطهما ببعضهما البعض حيث تم ربطهما مع اقمار روسية.