"إغتصاب" "فاطمة غول" إلى الواجهة مجدداً
06 Jul 201820:57 PM
"إغتصاب" "فاطمة غول" إلى الواجهة مجدداً
عادت قضية مسلسل "ما ذنب فاطمة غول" التركي مجدداً إلى الواجهة، وذلك بعدما أجرت بطلة المسلسل الممثلة التركية بيرين سآت حواراً صحافياً مع مجلة Le Figaro الفرنسية، أخيراً.

وأعطت سآت هذه المقابلة بمناسبة عرض بدء عرض مسلسها "ما ذنب فاطمة غول" في فرنسا أخيراً والذي عرض منذ ست سنوات في تركيا، ويتطرّق إلى قضية الاغتصاب والتحرش، ما ساهم في جعل النساء التركيات ينتفضن ويطالبن بمعاقبة المغتصب ورفض السكوت.

سآت التي أدّت في المسلسل مشهد اغتصاب يعتبر قاسياً في مسلسلها الشهير، تحدثث عن هذا المشهد الذي حقق نسبة مشاهدة تعتبر قياسية في عدد المشاهدات. وقالت إنها قبل المشهد وبعده استعانت باختصاصية نفسية والتي قالت لها إنّ ذلك سيكون بالنسبة إليها بمثابة "طعنة في المعدة"، مضيفة أنّ تصوير المشهد استغرق يومين، وكانت تصاب بصداع وتبكي كثيراً، وكانت رغبتها الوحيدة إنهاء المشهد الذي تسبب لها بإصابات في ذراعها وقدمها.

وكشفت الممثلة التركية في حديثها للمجلة الفرنسية أنها، وبعد تعرض طالبة للاغتصاب والقتل في تركيا، قررت الكتابة عنها والمشاركة في تظاهرات. ثم بدأت تدريجيا بنقل تجربتها الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتعرضها للتحرش من قبل مدير قناة تلفزيونية وبعض الممثلين الذين حاولوا ابتزازها.

اعترافها هذا جعل النساء يكسرن الصمت ويقلن: "انا ايضا كنت ضحية" وأصبحن اكثر شجاعة في البوح بمعاناتهن.


عادت قضية مسلسل "ما ذنب فاطمة غول" التركي مجدداً إلى الواجهة، وذلك بعدما أجرت بطلة المسلسل الممثلة التركية بيرين سآت حواراً صحافياً مع مجلة Le Figaro الفرنسية، أخيراً.

وأعطت سآت هذه المقابلة بمناسبة عرض بدء عرض مسلسها "ما ذنب فاطمة غول" في فرنسا أخيراً والذي عرض منذ ست سنوات في تركيا، ويتطرّق إلى قضية الاغتصاب والتحرش، ما ساهم في جعل النساء التركيات ينتفضن ويطالبن بمعاقبة المغتصب ورفض السكوت.

سآت التي أدّت في المسلسل مشهد اغتصاب يعتبر قاسياً في مسلسلها الشهير، تحدثث عن هذا المشهد الذي حقق نسبة مشاهدة تعتبر قياسية في عدد المشاهدات. وقالت إنها قبل المشهد وبعده استعانت باختصاصية نفسية والتي قالت لها إنّ ذلك سيكون بالنسبة إليها بمثابة "طعنة في المعدة"، مضيفة أنّ تصوير المشهد استغرق يومين، وكانت تصاب بصداع وتبكي كثيراً، وكانت رغبتها الوحيدة إنهاء المشهد الذي تسبب لها بإصابات في ذراعها وقدمها.

وكشفت الممثلة التركية في حديثها للمجلة الفرنسية أنها، وبعد تعرض طالبة للاغتصاب والقتل في تركيا، قررت الكتابة عنها والمشاركة في تظاهرات. ثم بدأت تدريجيا بنقل تجربتها الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتعرضها للتحرش من قبل مدير قناة تلفزيونية وبعض الممثلين الذين حاولوا ابتزازها.

اعترافها هذا جعل النساء يكسرن الصمت ويقلن: "انا ايضا كنت ضحية" وأصبحن اكثر شجاعة في البوح بمعاناتهن.