ارتفاع سعر الذهب... ماذا عن الفضّة؟

عاودت أسعار الذهب والفضة الارتفاع بعد الخسائر المبكرة، لكنها تتجه للتراجع للأسبوع الثاني على التوالي، ومحا التراجع العالمي في أسهم شركات التكنولوجيا وارتفاع قيمة الدولار معظم المكاسب التي حققها المعدنان النفيسان خلال فترة تعاف قصيرة في وقت سابق من هذا الأسبوع. وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 4790.80 دولاراً للأونصة، لكنه يتجه لتراجع أسبوعيّ 1.4 بالمئة. وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم نيسان 1.7 بالمئة إلى 4806.50 دولاراً للأونصة. واستقرت الفضة في المعاملات الفورية بشكل عام عند 71.32 دولاراً للأونصة بعد انخفاضها 1,19 بالمئة في الجلسة السابقة. وهبطت في وقت سابق من اليوم عشرة بالمئة لما دون مستوى 65 ‍دولاراً مسجلة أدنى مستوى في أكثر من شهر ونصف. وتتجه الفضة هي الأخرى لتسجيل خسارة للأسبوع الثاني على التوالي، وانخفضت 16 بالمئة تقريبا بعد أن تراجعت 18 بالمئة الأسبوع الماضي في أكبر هبوط أسبوعي منذ عام 2011.

06-02-2026 07:37

هاني: استمرارية القطاع الزراعي خيار سيادي يرتبط مباشرةً باستقرار لبنان

وقّعت وزارة الزراعة، في إطار قيادتها للجهود الوطنية الرامية إلى حماية قطاع الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي، مشروع دعم طارئ بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بهدف السيطرة على تفشّي مرض الحمى القلاعية الذي يؤثر على الإنتاج الحيواني في البلاد، ورفع مستوى الجهوزية الصحية والبيطرية.وجرى توقيع المشروع بين وزير الزراعة الدكتور نزار هاني وممثلة الفاو في لبنان نورة أورابح حداد، "في خطوة مفصلية تعكس التزام الوزارة تعزيز الشراكات الدولية وتوظيفها لخدمة الأولويات الوطنية في مواجهة التحديات الصحية التي تهدد القطاع".وبموجب هذه المبادرة، ستقدّم الفاو دعماً مباشراً للحكومة اللبنانية عبر إعطاء الأولوية لتنفيذ المرحلة الثانية من حملة التلقيح الطارئة للأبقار والمجترات الصغيرة، إلى جانب بناء قدرات المربين من خلال برامج التوعية والدعم التقني، وتطوير إجراءات تشغيل قياسية للترصّد والاستجابة للأمراض، فضلاً عن إعداد تقارير دورية تتيح متابعة الوضع عن كثب ودعم اتخاذ القرارات في الوقت المناسب.وللمناسبة قال هاني: "أتوجّه ببالغ التقدير والامتنان إلى فريق عمل مديرية الثروة الحيوانية في وزارة الزراعة، تقديراً لاحترافيتهم العالية وجهودهم الدؤوبة في حماية هذا القطاع الاستراتيجي وتعزيز قدرته على الصمود في مواجهة التحديات. كما أعبّر عن عميق الشكر لجميع الشركاء والمؤسسات الداعمة التي تواكب هذه الجهود وتسهم في ترسيخ مقومات الاستدامة وتطوير الإنتاج الحيواني وفق أعلى المعايير. والتحية الأكبر للمربين الصامدين في مختلف المناطق اللبنانية، الذين يثبتون يوماً بعد يوم أنهم خط الدفاع الأول عن الثروة الحيوانية، والركيزة التي يقوم عليها الأمن الغذائي الوطني. إنّ دعمهم وحمايتهم يبقى أولوية ثابتة، لأن استمرارية هذا القطاع ليست مجرد حاجة اقتصادية، بل هي خيار سيادي يرتبط مباشرةً باستقرار لبنان وقدرته على تأمين غذائه".من جهتها، أكدت حداد انه "من خلال تعزيز الخدمات البيطرية والمختبرات، ودعم مربي الثروة الحيوانية في مجالات تشخيص الأمراض والتلقيح وتطبيق إجراءات السلامة الحيوية، سيسهم هذا المشروع في تعزيز قدرة الحكومة على الاستجابة للتهديدات الحالية والمستقبلية لمرض الحمى القلاعية". قالت: "سيساهم هذا التدخل في استدامة قطاع الثروة الحيوانية، وحماية سبل العيش الريفية، وتعزيز قدرة القطاع على الصمود عموما".وأشارت إلى أن "التدخل المقترح يتماشى مع أولويات الاستجابة الطارئة للفاو والاستراتيجية الوطنية لوزارة الزراعة، بما يضمن الاحتواء الفوري للتفشّي، إلى جانب تعزيز صمود قطاع الثروة الحيوانية على المدى الطويل في مواجهة صدمات وتهديدات مماثلة".وكانت وزارة الزراعة قد كثّفت، عقب رصد أولى الحالات المشتبه بإصابتها بالحمى القلاعية في تشرين الثاني 2025، إجراءات الترصّد والاستجابة بالتنسيق مع الفاو وشركاء آخرين ضمن الإمكانات المتاحة. كما عُقدت سلسلة اجتماعات تنسيقية أفضت إلى إنشاء فريق عمل وطني معني بمرض الحمى القلاعية، تشارك فيه الفاو بفاعلية.اشارة الى ان حملة التحصين الوطنية ضد المرض، تتواصل  منذ 20 كانون الأول 2025، حيث تم حتى اليوم تلقيح نحو 44 ألف رأس من الأبقار موزعة على 5,405 مزارع. وتعمل فرق وزارة الزراعة على استكمال إعطاء الجرعة الثانية، وقد بلغ عدد الملقّحين بها حوالي 25 ألف رأس، بالتوازي مع بدء تلقيح الأغنام والماعز بالجرعة الأولى، والتي وصلت إلى نحو 66 ألف رأس حتى الآن.  ويهدف الدعم الطارئ إلى تعزيز هذه الجهود والحد من انتشار المرض، وتقوية جاهزية لبنان وقدرته على الاستجابة السريعة، بما يسهم في حماية صحة الحيوان، وصون الأمن الغذائي، والحفاظ على سبل العيش في المجتمعات الريفية.كما يعكس هذا المشروع توجّه وزارة الزراعة نحو اعتماد مقاربة استباقية في مواجهة الأمراض العابرة للحدود، عبر تعزيز أنظمة الوقاية والترصّد وتوسيع نطاق التحصين، بما يدعم استمرارية الإنتاج الحيواني ويحدّ من الخسائر المحتملة، في حين  يشكّل خطوة متقدمة في مسار تحصين الأمن الغذائي الوطني، وترسيخ قدرة القطاع الزراعي على التكيّف مع الأزمات الصحية وحماية سبل عيش آلاف العائلات اللبنانية المرتبطة به.

05-02-2026 09:57

ارتفاع أسعار الذهب فوق 5000 دولار مجددًا

استأنفت أسعار الذهب ارتفاعها وتخطّت حاجز الـ5000 دولار مجددًا، مدفوعة باحتدام التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.7% إلى 5071.79 دولارًا للأونصة، بعد أن قفز 5.9% أمس الثلاثاء، وهو أكبر مكسب يومي له منذ تشرين الثاني 2008. وبلغ الذهب مستوى قياسيًا 5594.82 دولارًا يوم الخميس الماضي.وقفزت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم نيسان المقبل بنسبة 3.2% إلى 5092 دولارًا للأونصة.وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت العقود الفورية للفضة بنسبة 3.2% إلى 87.84 دولارًا للأونصة، كما صعد البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 2.9% إلى 2273.970 دولاراً للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2918.80 دولار في 26 كانون الثاني الماضي، وزاد سعر البلاديوم بنسبة 3% إلى 1784.67 دولارًا.

04-02-2026 09:46

بعد الانهيار... الذهب والفضة يعاودان الارتفاع

ارتفعت أسعار الذهب أكثر من 4% في تداولات اليوم الثلاثاء كما قفزت عقود الفضة 8% بعد انهيار حاد سجلته أخيراً.وارتفعت العقود الآجلة للذهب لشهر نيسان المقبل بنسبة 4.16% لتصل إلى 4846.29 دولار للأونصة.فيما صعدت العقود الفورية بنسبة 3.44% إلى 4821.56 دولار للأونصة، بعد أن لامس المعدن أدنى مستوى له في نحو شهر في الجلسة السابقة.كما ارتفعت العقود الآجلة للفضة لشهر آذار المقبل بنسبة 8.21% لتصل إلى 83.33 دولار للأونصة.وجاء ارتفاع اليوم بعد موجة بيع حادة نجمت عن ترشيح كيفن وارش لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

03-02-2026 09:10

موازنة "اللحظات الأخيرة" مُتخمة بالثغرات

كالتلميذ الذي يحاول كتابة ما تيسّر في ورقة الامتحان قبل انتهاء الوقت... هكذا بدت مشهدية إقرار موازنة العام 2026، في البرلمان أول من أمس، بما أدّى الى وضع صدقيّتها تحت ضغط كبير، ليس فقط بسبب مضمونها، بل بسبب الطريقة التي جرى اعتمادها لتمريرها.الموازنة التي كان يُفترض أن تكون الأولى لحكومة "الإصلاح والإنقاذ"، أظهرت أنها استمرارية لنهج مالي سابق، مع بعض إضافات متأخرة وارتجالية حمّلت الهيئة العامة عبء حسمها والبت بها من دون دراستها بل من دون الاطلاع عليها... أما تلك الثغرات فكانت كالتالي:- أولى الثغرات تمثلت في آلية تمرير التعديلات. فبدل أن تحسم لجنة المال والموازنة، المواد الإضافية التي طلبها وزير المالية، أحالتها إلى الهيئة العامة. وهذا يعني عمليًا طرح عشرات المواد للتصويت داخل الجلسة من دون أن يكون النواب قد اطّلعوا عليها مسبقًا أو ناقشوا انعكاساتها. خصوصًا أن كثيرًا من النواب لم يشاركوا في اجتماعات اللجنة.- ثغرة ثانية ظهرت مع محاولة إدخال التعديلات باللحظة الأخيرة، بما أوحى بنقل النقاش من مرحلة الدرس داخل اللجان إلى مرحلة المفاجأة داخل الهيئة العامة. ويأخذ هذا البُعد شكلًا أكثر خطورة مع ما ورد من اقتراحات مسرّبة يُفترض أن يعاود وزير المالية طرحها، أبرزها اقتراح يرسّخ نظامًا ضريبيًا جديدًا للمستثمرين اللبنانيين غير المقيمين وللأجانب، يقوم على إعفاءات واسعة مقابل استثمار يُحدّد وزير المالية قيمته وشروطه، سواء عبر إيداع مصرفي بالدولار أو اليورو أو شراء عقار أو أي شكل آخر يقرره الوزير، مما قد يخلق مسار محاباة أو انتقائية لإعفاءات تحت مسمّى تشجيع الاستثمار.- برز كذلك اقتراح وزير الأشغال، بإجراء مقاصة بين شركة طيران الشرق الأوسط وشركات الخدمات التابعة لها ومصرف لبنان. إدخال هذه الترتيبات في نص الموازنة، في وقت ضيّق، يُثير أسئلة حول الهدف الفعلي منها، وحول ما إذا كانت الموازنة تُستخدم كوعاء لتسويات مالية محددة.- وزارات عديدة عادت خلال اجتماعات لجنة المال لتطلب زيادة اعتماداتها، وكأن هذه النقاشات لم تحصل أصلًا داخل مجلس الوزراء... وكأن الموازنة عملية "تجميع مطالب"، لا خطة مالية مرتبطة برؤية اقتصادية – اجتماعية واضحة للحكومة.- جوهر النقد لا يقف عند الآلية، بل يمتد إلى مضمون النص الذي بدا متناقضًا مع حاجات الدولة. وبدلًا من البحث عن وسائل لزيادة الإيرادات بشكل عادل لا يضغط على المواطنين، يظهر اتجاه واضح نحو التخلي عن إيرادات مهمة عبر إعفاءات وتخفيضات غير مبررة، مقابل فرض ضرائب في المقلب الآخر. مثل تعديل الضريبة الاستثنائية على أرباح عمليات منصة "صيرفة"، حيث تم رفع عتبة العمليات الخاضعة للضريبة من 15 ألف دولار إلى 100 ألف دولار. هذا التعديل لا يعني فقط تقليص قاعدة المكلفين، بل يتضمن اعترافًا ضمنيًا بأن الدولة لم تطبق أصلاً ما أقرته في موازنة 2024 من تحصيل، ثم عادت لتخفف القاعدة من دون أسباب موجبة.- امتد منطق "التنازل عن الإيرادات" إلى الإعفاءات الجمركية للسيارات الكهربائية (100 %) والهجينة (80 %) وإعفاء رسوم التسجيل للمرة الأولى، وهو ما يصفه النص كاستعادة لنهج سابق انتُقد لأنه يحرم الخزينة من إيرادات دون ضمان تحقيق هدف بيئي فعلي. ناهيك عن تمديد مهلة تشييد الأبنية للأجانب المتملكين لعقارات في لبنان خمس سنوات إضافية.- لفت قانون الموازنة كذلك إلى إهمال تحصيل إيرادات فائقة الأهمية، مثل مستحقات قطاع المقالع والكسارات ورسومه وكلفة تدهور البيئة وإعادة التأهيل، وهي مستحقات قُدّرت بأكثر من 2 مليار دولار. كما أتى القانون على ذكر إمكانية تحصيل مداخيل إضافية عبر تطبيق قانون تبادل المعلومات الضريبية، وإلغاء إعفاء الوحدات الشاغرة من ضريبة الأملاك المبنية، وتطبيق الضريبة التصاعدية بشكل فعلي على المكلفين بدل احتسابها على أساس العقار.- على مستوى العدالة والمساواة بين المكلفين، يورد القانون سلسلة تعديلات تضرب هذا المبدأ الدستوري: إعفاءات أو تخفيضات لوقائع انتقال حصلت قبل سنوات بعيدة، وتوسيع الشطور بما يخفض الضريبة، واحتساب رسوم عقارية على أساس 1500 ليرة للدولار لمعاملات سجلت قبل 2020، إضافة إلى إعفاء من لم يبلّغ السجل العقاري بالتغييرات من دفع الرسم المضاعفة.- من أخطر المواد المضافة، تلك المتعلقة باستيفاء الجمارك نسبة 1.5 % من قيمة المستوردات كأمانة على حساب الضريبة المتوجبة على المكلف الذي لم يصرح عن أعماله أو الـ TVA خلال ثلاث سنوات. الإجراء يبدو عقابيًا في ظاهره، لكنه يتحول، إلى مكافأة محتملة للمخالف، بعدما أضيفت فقرة تتيح استرداد الفائض خلال 30 يومًا تحت طائلة ترتيب فائدة لصالح المكلف، خصوصًا في ظل إدارة ضريبية بطيئة وإجراءات معقدة، تصبح احتمالية تجاوز المهلة مرتفعة، ما يعني دفع فوائد لصالح من تخلّف عن واجباته، بما يضرب منطق الردع والمساواة.- يسلّط القانون الضوء على تعديل خطير في آلية قبول الهبات عبر تعديل المادة 52 من قانون المحاسبة العمومية. فبدلًا من توحيد المسار بين الهبات النقدية والعينية كما سبق أن فُسّر في موازنة 2019، جرى التفريق بينهما، بحيث تُقبل الهبات العينية مهما بلغت قيمتها بقرار مشترك من وزير المال والوزير المختص، من دون مرسوم ولا عرض على مجلس الوزراء... هذا التعديل يقلّص الرقابة، ويفتح الباب أمام تصنيف هبات كـ "عينية" لإبقائها خارج الرقابة، خصوصًا أن النص يشير إلى أن الجداول الفصلية المطلوبة من وزارة المالية تركز على الهبات النقدية دون العينية، ولا وجود لنص يلزم نشر القرار المشترك.- غياب "قطع الحساب" يبرز كثغرة بنيوية تضاف إلى ضعف صدقية الموازنة. فعدم إرسال قطع حساب العام السابق، وتجاهل معالجة هذا الخلل، يتركان أرقام الموازنة وتقديراتها مبنية على معطيات غير ثابتة. فإقرار موازنة جديدة دون قطع حساب سابق يقوّض دور المجلس الرقابي ويمنع التحقق من كيفية تنفيذ موازنة سابقة، ما يحوّل الموازنة إلى توقعات غير قابلة للاختبار والمساءلة.في المحصلة، فإن الصورة التي يرسمها قانون موازنة العام 2026 يضاف إليها "الهرج والمرج" الذي ساد في جلسة الخميس المسائية، عشية إقرارها، كانت نموذجًا لقرارات مالية "مرتجلة": مواد تُضاف في اللحظة الأخيرة، فوق بيانات ناقصة، ممزوجة مع إعفاءات تضعف الإيرادات، وتعديلات تضرب المساواة... وكل ذلك في ظل غياب قطع الحساب.

03-02-2026 06:49

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{article.publishDate}}

Article Image

المزيد

ارتفاع سعر الذهب... ماذا عن الفضّة؟

عاودت أسعار الذهب والفضة الارتفاع بعد الخسائر المبكرة، لكنها تتجه للتراجع للأسبوع الثاني على التوالي، ومحا التراجع العالمي في أسهم شركات التكنولوجيا وارتفاع قيمة الدولار معظم المكاسب التي حققها المعدنان النفيسان خلال فترة تعاف قصيرة في وقت سابق من هذا الأسبوع. وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 4790.80 دولاراً للأونصة، لكنه يتجه لتراجع أسبوعيّ 1.4 بالمئة. وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم نيسان 1.7 بالمئة إلى 4806.50 دولاراً للأونصة. واستقرت الفضة في المعاملات الفورية بشكل عام عند 71.32 دولاراً للأونصة بعد انخفاضها 1,19 بالمئة في الجلسة السابقة. وهبطت في وقت سابق من اليوم عشرة بالمئة لما دون مستوى 65 ‍دولاراً مسجلة أدنى مستوى في أكثر من شهر ونصف. وتتجه الفضة هي الأخرى لتسجيل خسارة للأسبوع الثاني على التوالي، وانخفضت 16 بالمئة تقريبا بعد أن تراجعت 18 بالمئة الأسبوع الماضي في أكبر هبوط أسبوعي منذ عام 2011.

06-02-2026 07:37

هاني: استمرارية القطاع الزراعي خيار سيادي يرتبط مباشرةً باستقرار لبنان

وقّعت وزارة الزراعة، في إطار قيادتها للجهود الوطنية الرامية إلى حماية قطاع الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي، مشروع دعم طارئ بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، بهدف السيطرة على تفشّي مرض الحمى القلاعية الذي يؤثر على الإنتاج الحيواني في البلاد، ورفع مستوى الجهوزية الصحية والبيطرية.وجرى توقيع المشروع بين وزير الزراعة الدكتور نزار هاني وممثلة الفاو في لبنان نورة أورابح حداد، "في خطوة مفصلية تعكس التزام الوزارة تعزيز الشراكات الدولية وتوظيفها لخدمة الأولويات الوطنية في مواجهة التحديات الصحية التي تهدد القطاع".وبموجب هذه المبادرة، ستقدّم الفاو دعماً مباشراً للحكومة اللبنانية عبر إعطاء الأولوية لتنفيذ المرحلة الثانية من حملة التلقيح الطارئة للأبقار والمجترات الصغيرة، إلى جانب بناء قدرات المربين من خلال برامج التوعية والدعم التقني، وتطوير إجراءات تشغيل قياسية للترصّد والاستجابة للأمراض، فضلاً عن إعداد تقارير دورية تتيح متابعة الوضع عن كثب ودعم اتخاذ القرارات في الوقت المناسب.وللمناسبة قال هاني: "أتوجّه ببالغ التقدير والامتنان إلى فريق عمل مديرية الثروة الحيوانية في وزارة الزراعة، تقديراً لاحترافيتهم العالية وجهودهم الدؤوبة في حماية هذا القطاع الاستراتيجي وتعزيز قدرته على الصمود في مواجهة التحديات. كما أعبّر عن عميق الشكر لجميع الشركاء والمؤسسات الداعمة التي تواكب هذه الجهود وتسهم في ترسيخ مقومات الاستدامة وتطوير الإنتاج الحيواني وفق أعلى المعايير. والتحية الأكبر للمربين الصامدين في مختلف المناطق اللبنانية، الذين يثبتون يوماً بعد يوم أنهم خط الدفاع الأول عن الثروة الحيوانية، والركيزة التي يقوم عليها الأمن الغذائي الوطني. إنّ دعمهم وحمايتهم يبقى أولوية ثابتة، لأن استمرارية هذا القطاع ليست مجرد حاجة اقتصادية، بل هي خيار سيادي يرتبط مباشرةً باستقرار لبنان وقدرته على تأمين غذائه".من جهتها، أكدت حداد انه "من خلال تعزيز الخدمات البيطرية والمختبرات، ودعم مربي الثروة الحيوانية في مجالات تشخيص الأمراض والتلقيح وتطبيق إجراءات السلامة الحيوية، سيسهم هذا المشروع في تعزيز قدرة الحكومة على الاستجابة للتهديدات الحالية والمستقبلية لمرض الحمى القلاعية". قالت: "سيساهم هذا التدخل في استدامة قطاع الثروة الحيوانية، وحماية سبل العيش الريفية، وتعزيز قدرة القطاع على الصمود عموما".وأشارت إلى أن "التدخل المقترح يتماشى مع أولويات الاستجابة الطارئة للفاو والاستراتيجية الوطنية لوزارة الزراعة، بما يضمن الاحتواء الفوري للتفشّي، إلى جانب تعزيز صمود قطاع الثروة الحيوانية على المدى الطويل في مواجهة صدمات وتهديدات مماثلة".وكانت وزارة الزراعة قد كثّفت، عقب رصد أولى الحالات المشتبه بإصابتها بالحمى القلاعية في تشرين الثاني 2025، إجراءات الترصّد والاستجابة بالتنسيق مع الفاو وشركاء آخرين ضمن الإمكانات المتاحة. كما عُقدت سلسلة اجتماعات تنسيقية أفضت إلى إنشاء فريق عمل وطني معني بمرض الحمى القلاعية، تشارك فيه الفاو بفاعلية.اشارة الى ان حملة التحصين الوطنية ضد المرض، تتواصل  منذ 20 كانون الأول 2025، حيث تم حتى اليوم تلقيح نحو 44 ألف رأس من الأبقار موزعة على 5,405 مزارع. وتعمل فرق وزارة الزراعة على استكمال إعطاء الجرعة الثانية، وقد بلغ عدد الملقّحين بها حوالي 25 ألف رأس، بالتوازي مع بدء تلقيح الأغنام والماعز بالجرعة الأولى، والتي وصلت إلى نحو 66 ألف رأس حتى الآن.  ويهدف الدعم الطارئ إلى تعزيز هذه الجهود والحد من انتشار المرض، وتقوية جاهزية لبنان وقدرته على الاستجابة السريعة، بما يسهم في حماية صحة الحيوان، وصون الأمن الغذائي، والحفاظ على سبل العيش في المجتمعات الريفية.كما يعكس هذا المشروع توجّه وزارة الزراعة نحو اعتماد مقاربة استباقية في مواجهة الأمراض العابرة للحدود، عبر تعزيز أنظمة الوقاية والترصّد وتوسيع نطاق التحصين، بما يدعم استمرارية الإنتاج الحيواني ويحدّ من الخسائر المحتملة، في حين  يشكّل خطوة متقدمة في مسار تحصين الأمن الغذائي الوطني، وترسيخ قدرة القطاع الزراعي على التكيّف مع الأزمات الصحية وحماية سبل عيش آلاف العائلات اللبنانية المرتبطة به.

05-02-2026 09:57

ارتفاع أسعار الذهب فوق 5000 دولار مجددًا

استأنفت أسعار الذهب ارتفاعها وتخطّت حاجز الـ5000 دولار مجددًا، مدفوعة باحتدام التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.7% إلى 5071.79 دولارًا للأونصة، بعد أن قفز 5.9% أمس الثلاثاء، وهو أكبر مكسب يومي له منذ تشرين الثاني 2008. وبلغ الذهب مستوى قياسيًا 5594.82 دولارًا يوم الخميس الماضي.وقفزت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم نيسان المقبل بنسبة 3.2% إلى 5092 دولارًا للأونصة.وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت العقود الفورية للفضة بنسبة 3.2% إلى 87.84 دولارًا للأونصة، كما صعد البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 2.9% إلى 2273.970 دولاراً للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2918.80 دولار في 26 كانون الثاني الماضي، وزاد سعر البلاديوم بنسبة 3% إلى 1784.67 دولارًا.

04-02-2026 09:46

بعد الانهيار... الذهب والفضة يعاودان الارتفاع

ارتفعت أسعار الذهب أكثر من 4% في تداولات اليوم الثلاثاء كما قفزت عقود الفضة 8% بعد انهيار حاد سجلته أخيراً.وارتفعت العقود الآجلة للذهب لشهر نيسان المقبل بنسبة 4.16% لتصل إلى 4846.29 دولار للأونصة.فيما صعدت العقود الفورية بنسبة 3.44% إلى 4821.56 دولار للأونصة، بعد أن لامس المعدن أدنى مستوى له في نحو شهر في الجلسة السابقة.كما ارتفعت العقود الآجلة للفضة لشهر آذار المقبل بنسبة 8.21% لتصل إلى 83.33 دولار للأونصة.وجاء ارتفاع اليوم بعد موجة بيع حادة نجمت عن ترشيح كيفن وارش لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

03-02-2026 09:10

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ article.publishDate }}

Article Image

المزيد