بين الذكاء الاصطناعي والإنسان: من يقود المستقبل؟

التكنولوجيا جزء ثابت في حياتنا اليومية تؤثر مباشرة في أفكارنا ومخططاتنا وقراراتنا، وكلّما تقدّمنا في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات والاتصالات سألنا عن مستقبل البشرية.يأتي اليوم العالمي للتكنولوجيا في 17 أيار لتذكيرنا بأهمية المحافظة على قيمنا الإنسانية، في ظلّ ما تؤديه من دور كبير في مختلف المجالات. فهل ستكون بتطوّرها وسيلة لتحسين جودة الحياة وضمان الرفاهية، أم مصدر تحديات ومخاطر؟أصبحت التكنولوجيا جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، تنجز أعمالنا سريعًا، وتسهّل اكتسابنا العلم، فضلاً عن إيجادها الحلول لمشكلات كبيرة، وإسهاماتها من خلال التطبيقات في تحسين جودة الحياة، عبر بلوغ الخدمات بطريقة أسهل وأسرع، كحجز المواعيد الطبية أون لاين أو التعليم عن بُعد، وأيضًا الحصول على الخدمات الحكومية وغيرها...لكن هذا التطور ينطوي على عدد من التحديات، وفق بشير تغريني، مستشار في الاعلام الرقمي والتواصل، أبرزها اختراق الخصوصية، الجرائم الإلكترونية، البطالة بسبب فقدان بعض الوظائف لصالح الآلات، إضافة إلى عدم قدرة الجميع على الوصول إلى التكنولوجيا بتساوٍ.وعمّا إذا كان يتوّقع أن تحلّ التكنولوجيا مستقبلاً مكان الانسان، خصوصًا في مجالي الطبّ والتعليم يرى أن :" ربما في بعض المهمات اليومية إنما من الصعب استبداله بها، خصوصًا في الأدوار التي تتطلب إبداعًا، تعاطفًا، قرارات معقدة. وبالتالي ستشكّل أداة مساعدة، وليست بديلاً كاملاً.من جهة أخرى يمكن استخدامها في تحسين الرعاية الصحية عبر التشخيص المبكر والتحليل السريع لصور الأشعة والعلاج الدقيق. أمّا فيما يتعلق بالتعليم، "فهي توّفر فرص تعليم للجميع في أي زمان ومكان بحسب احتياجاتهم".وعدّد تغريني بعض الوظائف الجديدة التي بدأت تظهر بفضل التطور التكنولوجي، منها "محلّل بيانات، خبير أمن سيبراني، مطوّر تطبيقات، ومتخصص بالذكاء الاصطناعي". مشيرًا إلى أن التكنولوجيا ستكون داعمة ولن تلغي دور الإنسان، الذي سيبقى الأساس في التخطيط والتفكير واتخاذ القرارات، مع المحافظة على القيم الإنسانية كحماية الخصوصية ومنع استخدام التكنولوجيا للتضليل أو المراقبة الزائدة.ولفت تغريني إلى أن التكنولوجيا التي سهلّت التواصل بين الناس حول العالم، قد تُضعف التواصل الإنساني الحقيقي في حال الاعتماد المبالغ عليها، "لأنها ستفقدنا بعض المهارات وستؤثر مباشرة في حياتنا في حال أي عطل تقني طارئ".وعن سبل تحقيق التوازن ما بين التقدم التكنولوجي والمحافظة على القيم الإنسانية، يقول :"إن ذلك ليس سهلاً إنما وارد في حال التعامل مع التكنولوجيا كوسيلة لخدمة الإنسان لا العكس. من هنا ضرورة الارتكاز على الوعي، لجهة الأفراد في شأن استخدام التكنولوجيا، ولجهة المؤسسات  بضرورة وضع حدود واضحة في استخدامها. إلى ذلك يجب أن تستمر الابتكارات والتطورات لأنها ضرورية لتحسين حياتنا. باختصار يتحقق التوازن عندما يكون الإنسان هو الأولوية، والتكنولوجيا أداة لخدمته، وليس العكس".ويضيف تغريني :" يجب أن تحكم المعايير الأخلاقية هذا التطور من دون عرقلته، كاحترام الخصوصية، حماية البيانات، وعدم استغلال المستخدمين. من هنا يأتي دور التعليم، حيث يجب ألا يقتصر على المهارات التقنية فقط، بل يشمل القيم الإنسانية أيضًا، كالمسؤولية، التفكير النقدي، احترام الآخر.ومن الضروري أيضًا عدم تجاهل دور الشركات التكنولوجية التي أصبحت لاعبًا أساسيًا في هذا المجال، فهي مطالبة بتحمّل مسؤولية أكبر، ليس من ناحية الأرباح فحسب، بل من ناحية تأثير منتجاتها في المجتمع أيضًا".وردًا على سؤال عن مصير الإنسانية في حال تفلّت القوانين، يعتبر أن :" في غياب القوانين أو ضعفها، قد نشهد فوضى رقمية حقيقية، بدءًا بفقدان السيطرة على البيانات الشخصية، حيث يمكن أن تصبح حياة الأفراد مكشوفة بالكامل، فتُستخدم معلوماتهم لأغراض تجارية أو حتى سياسية من دون علمهم. مرورًا بارتفاع قوّة الشركات التكنولوجية لدرجة التحكّم بقرارات المستخدمين وسلوكياتهم، من خلال الخوارزميات والمحتوى الذي يتم عرضه لهم. ما قد يؤدي إلى انتشار التضليل الإعلامي بشكل أوسع، والتأثير في الرأي العام".أضاف: "إلى ذلك قد يؤدي الاعتماد الكبير على الذكاء الاصطناعي إلى فقدان وظائف كثيرة من دون توافر بدائل، ما يزيد نسبة البطالة ويسبب ضغطًا اجتماعيًا واقتصادياً. كما يفسح غياب القوانينفي المجال أمام استخدام التكنولوجيا في مجالات خطيرة، مثل المراقبة المفرطة أو حتى الحروب السيبرانية، ما يهدد الاستقرار العالمي". والخلاصة، أن من دون ضوابط، قد تتحول التكنولوجيا من فرصة لتطوير البشرية إلى مصدر خطر عليها. لذلك، لا يرتكز التحدي اليوم على إيقاف التطور، بل في إدارته بشكل ذكي ومتوازن، يحمي الإنسان ويضمن استمرار التقدم.

17-05-2026 07:04

بين الذكاء الاصطناعي والإنسان: من يقود المستقبل؟

التكنولوجيا جزء ثابت في حياتنا اليومية تؤثر مباشرة في أفكارنا ومخططاتنا وقراراتنا، وكلّما تقدّمنا في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات والاتصالات سألنا عن مستقبل البشرية.يأتي اليوم العالمي للتكنولوجيا في 17 أيار لتذكيرنا بأهمية المحافظة على قيمنا الإنسانية، في ظلّ ما تؤديه من دور كبير في مختلف المجالات. فهل ستكون بتطوّرها وسيلة لتحسين جودة الحياة وضمان الرفاهية، أم مصدر تحديات ومخاطر؟أصبحت التكنولوجيا جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، تنجز أعمالنا سريعًا، وتسهّل اكتسابنا العلم، فضلاً عن إيجادها الحلول لمشكلات كبيرة، وإسهاماتها من خلال التطبيقات في تحسين جودة الحياة، عبر بلوغ الخدمات بطريقة أسهل وأسرع، كحجز المواعيد الطبية أون لاين أو التعليم عن بُعد، وأيضًا الحصول على الخدمات الحكومية وغيرها...لكن هذا التطور ينطوي على عدد من التحديات، وفق بشير تغريني، مستشار في الاعلام الرقمي والتواصل، أبرزها اختراق الخصوصية، الجرائم الإلكترونية، البطالة بسبب فقدان بعض الوظائف لصالح الآلات، إضافة إلى عدم قدرة الجميع على الوصول إلى التكنولوجيا بتساوٍ.وعمّا إذا كان يتوّقع أن تحلّ التكنولوجيا مستقبلاً مكان الانسان، خصوصًا في مجالي الطبّ والتعليم يرى أن :" ربما في بعض المهمات اليومية إنما من الصعب استبداله بها، خصوصًا في الأدوار التي تتطلب إبداعًا، تعاطفًا، قرارات معقدة. وبالتالي ستشكّل أداة مساعدة، وليست بديلاً كاملاً.من جهة أخرى يمكن استخدامها في تحسين الرعاية الصحية عبر التشخيص المبكر والتحليل السريع لصور الأشعة والعلاج الدقيق. أمّا فيما يتعلق بالتعليم، "فهي توّفر فرص تعليم للجميع في أي زمان ومكان بحسب احتياجاتهم".وعدّد تغريني بعض الوظائف الجديدة التي بدأت تظهر بفضل التطور التكنولوجي، منها "محلّل بيانات، خبير أمن سيبراني، مطوّر تطبيقات، ومتخصص بالذكاء الاصطناعي". مشيرًا إلى أن التكنولوجيا ستكون داعمة ولن تلغي دور الإنسان، الذي سيبقى الأساس في التخطيط والتفكير واتخاذ القرارات، مع المحافظة على القيم الإنسانية كحماية الخصوصية ومنع استخدام التكنولوجيا للتضليل أو المراقبة الزائدة.ولفت تغريني إلى أن التكنولوجيا التي سهلّت التواصل بين الناس حول العالم، قد تُضعف التواصل الإنساني الحقيقي في حال الاعتماد المبالغ عليها، "لأنها ستفقدنا بعض المهارات وستؤثر مباشرة في حياتنا في حال أي عطل تقني طارئ".وعن سبل تحقيق التوازن ما بين التقدم التكنولوجي والمحافظة على القيم الإنسانية، يقول :"إن ذلك ليس سهلاً إنما وارد في حال التعامل مع التكنولوجيا كوسيلة لخدمة الإنسان لا العكس. من هنا ضرورة الارتكاز على الوعي، لجهة الأفراد في شأن استخدام التكنولوجيا، ولجهة المؤسسات  بضرورة وضع حدود واضحة في استخدامها. إلى ذلك يجب أن تستمر الابتكارات والتطورات لأنها ضرورية لتحسين حياتنا. باختصار يتحقق التوازن عندما يكون الإنسان هو الأولوية، والتكنولوجيا أداة لخدمته، وليس العكس".ويضيف تغريني :" يجب أن تحكم المعايير الأخلاقية هذا التطور من دون عرقلته، كاحترام الخصوصية، حماية البيانات، وعدم استغلال المستخدمين. من هنا يأتي دور التعليم، حيث يجب ألا يقتصر على المهارات التقنية فقط، بل يشمل القيم الإنسانية أيضًا، كالمسؤولية، التفكير النقدي، احترام الآخر.ومن الضروري أيضًا عدم تجاهل دور الشركات التكنولوجية التي أصبحت لاعبًا أساسيًا في هذا المجال، فهي مطالبة بتحمّل مسؤولية أكبر، ليس من ناحية الأرباح فحسب، بل من ناحية تأثير منتجاتها في المجتمع أيضًا".وردًا على سؤال عن مصير الإنسانية في حال تفلّت القوانين، يعتبر أن :" في غياب القوانين أو ضعفها، قد نشهد فوضى رقمية حقيقية، بدءًا بفقدان السيطرة على البيانات الشخصية، حيث يمكن أن تصبح حياة الأفراد مكشوفة بالكامل، فتُستخدم معلوماتهم لأغراض تجارية أو حتى سياسية من دون علمهم. مرورًا بارتفاع قوّة الشركات التكنولوجية لدرجة التحكّم بقرارات المستخدمين وسلوكياتهم، من خلال الخوارزميات والمحتوى الذي يتم عرضه لهم. ما قد يؤدي إلى انتشار التضليل الإعلامي بشكل أوسع، والتأثير في الرأي العام".أضاف: "إلى ذلك قد يؤدي الاعتماد الكبير على الذكاء الاصطناعي إلى فقدان وظائف كثيرة من دون توافر بدائل، ما يزيد نسبة البطالة ويسبب ضغطًا اجتماعيًا واقتصادياً. كما يفسح غياب القوانينفي المجال أمام استخدام التكنولوجيا في مجالات خطيرة، مثل المراقبة المفرطة أو حتى الحروب السيبرانية، ما يهدد الاستقرار العالمي". والخلاصة، أن من دون ضوابط، قد تتحول التكنولوجيا من فرصة لتطوير البشرية إلى مصدر خطر عليها. لذلك، لا يرتكز التحدي اليوم على إيقاف التطور، بل في إدارته بشكل ذكي ومتوازن، يحمي الإنسان ويضمن استمرار التقدم.

17-05-2026 07:04

بعد العطل العالمي... يوتيوب تحلّ المشكلة

أعلنت منصة "يوتيوب"، التابعة لشركة "ألفابيت"، أنها تمكنت من حل العطل التقني الذي أثّر على خدمات البث لدى عدد كبير من المستخدمين حول العالم، ما تسبب في توقف تشغيل مقاطع الفيديو على المنصة الرئيسية، إضافة إلى "يوتيوب ميوزيك" و"يوتيوب تي في".وقالت المنصة في بيان مقتضب عبر "إكس": "المشكلة تم حلها، ويمكن للمستخدمين الآن تشغيل المقاطع بشكل طبيعي"، من دون أن تكشف عن سبب الخلل أو طبيعته التقنية.وبحسب موقع "داون ديتكتور" المتخصص في رصد الأعطال الرقمية، فقد سجّل أكثر من 366,172 بلاغًا لمستخدمين في الولايات المتحدة وحدها عند ذروة العطل، فيما أُبلغ عن حالات مشابهة في بريطانيا وكندا وأستراليا.وأفاد مستخدمون في عدة دول بأن الخدمة توقفت بشكل مفاجئ، حيث ظهرت رسائل خطأ عند محاولة تشغيل الفيديوهات أو تحميل الصفحة الرئيسية، ما تسبب في موجة تعليقات واسعة عبر مواقع التواصل.ولم توضح "يوتيوب" بعد إن كان الخلل مرتبطًا بأعطال خوادم أو تحديثات تقنية جارية في البنية التشغيلية.

16-10-2025 08:59

أول فيلم رسوم متحرّكة بالذكاء الاصطناعي

 دخلت شركة "أوبن إيه آي" (OpenAI) عالم السينما من باب الرسوم المتحرّكة، عبر مشروع طموح لإنتاج أفلام تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، في خطوة تهدف إلى تقديم أعمال أسرع وأقل كلفة مقارنة بما تنتجه هوليوود اليوم. ووفق ما أوردت صحيفة "وول ستريت جورنال"، تضع الشركة أدواتها ومواردها الحوسبية في خدمة إنتاج فيلم رسوم متحركة طويل يعتمد إلى حدّ كبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي، على أن يُعرض في صالات السينما حول العالم العام المقبل. الفيلم الذي يحمل عنوان "كريتيرز" (Critterz) يروي مغامرة مخلوقات غابة تهتز حياتها بعد حدث غريب يطرأ على قريتها، وهو من ابتكار تشاد نيلسون، الأخصائي الإبداعي في OpenAI.ويعمل على إنجاز الفيلم كل من شركة "فيرتيغو فيلمز" (Vertigo Films) في لندن بالتعاون مع "نيتيف فورين" (Native Foreign) المتخصصة في الدمج بين الذكاء الاصطناعي وأدوات الإنتاج التقليدي. وبحسب جيمس ريتشاردسون، المؤسس المشارك لـ"فيرتيغو فيلمز"، فإن مدة التنفيذ لن تتجاوز 9 أشهر، في حين أن إنتاج فيلم مماثل يستغرق عادة نحو 3 سنوات.أما الميزانية فستكون أقل من 30 مليون دولار، وهو مبلغ أدنى بكثير من تكاليف أفلام الرسوم المتحركة التقليدية. وسيعتمد فريق العمل على ممثلين صوتيين وفنانين للرسم، على أن تُدمج الأعمال لاحقاً في أدوات "أوبن إيه آي"، بما فيها GPT-5 ونماذج توليد الصور.تجدر الإشارة إلى أن شركات ترفيه كبرى بدأت اختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات الإنتاج والتسويق وتجربة المشاهد، لكنها لا تزال حذرة من تبنّيها الكامل لتفادي اعتراضات النقابات التي تسعى لحماية حقوق الممثلين والكتّاب.

08-09-2025 10:54

تذاكر قطار ذكيّة.. مع GPS

 بدأت الجهات المختصة التي تقوم بتشغيل خطوط القطار في بريطانيا باختبار نوع جديد من التذاكر، يستخدم نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لتحديد القطارات التي استخدمها المسافر أو تنقل بها، كما تقوم بحساب المسافات المقطوعة، وتبعاً لذلك ستقوم بخصم الأجرة المالية المقررة.ووفق تقرير نشرته جريدة "Metro" البريطانية، تكمن فكرة التذاكر الذكية الجديدة في أن الركاب لن يضطروا لشراء تذكرة مسبقاً، بل سيتمكنون من تسجيل الوصول باستخدام تطبيق على هاتفهم النقال، وسيتم خصم أفضل سعر تلقائياً في نهاية اليوم، بعد حساب القطارات والمسافات المستخدمة ومكان الصعود ومحطة النزول.ولفحص التذاكر وعبور حواجز التذاكر، سيظهر رمز شريطي في التطبيق ليتم مسحه ضوئياً وبشكل آلي. وستُجرى تجربة "الدفع الفوري" لمدة 9 أشهر على 4 خطوط تشغلها شركة "إيست ميدلاندز" للسكك الحديدية، وشركة السكك الحديدية الشمالية "نورثرن ريل".وتنقل جريدة "مترو" عن القائمين على هذا المشروع قولهم، إن الهدف منه هو تبسيط إجراءات الحصول على الأسعار، لكن أحد مسؤولي المؤسسات الخيرية حذّر من أنه يجب أن تظل الخدمات متاحة بسهولة من دون الحاجة إلى هاتف ذكي، حيث تظهر الأبحاث أن أكثر من 5 ملايين شخص في بريطانيا يعانون حالياً بسبب تحول كل شيء إلى الإنترنت.وفي حين يُبدي الكثيرون إعجابهم بسهولة استخدام الهاتف، فإن التحول نحو استخدام الهاتف في كل شيء ليس مرضياً للجميع.وأظهرت دراسة حديثة أجرتها منظمة (Age UK) أن العديد من كبار السن غير راضين عن وتيرة التغيير، حيث إن عدداً كبيراً منهم "غير متصل بالإنترنت على الإطلاق".ووجدت الدراسة أن واحدًا من كل ثلاثة (31%) ممن تزيد أعمارهم عن 60 عاماً -أي ما يعادل 5.1 مليون شخص- قالوا إن الحياة أصبحت أصعب بكثير مقارنة بما كانت عليه قبل 5 سنوات، لأن الأشياء التي يرغبون في القيام بها لم تعد متوفرة إلا على الإنترنت، بينما شعر أكثر من نصف المشاركين (53%) بالإحباط من توصيتهم بالوصول إلى الخدمات عبر الإنترنت، بدلاً من الحضور الشخصي أو عبر الهاتف.وصرحت كارولين أبراهامز، مديرة المؤسسة الخيرية: "لا شك أن هناك العديد من الفوائد لكبار السن الذين يمكنهم تصفح التطبيقات على هواتفهم الذكية أو يرغبون في الاتصال بالإنترنت، وهم قادرون على ذلك". لكنها استدركت بالقول: "لكن من المهم جداً أن يتمكن كبار السن، سواء استخدموا أجهزة الكمبيوتر أم لا، من الوصول بسهولة إلى الخدمات التي يحتاجونها. كما أنه ليس من الواضح ما سيحدث إذا نفدت بطارية هاتف الراكب أثناء رحلته، نظراً لأن خدمات نظام تحديد المواقع لن تعمل في هذه الحالة".وقال أليكس هورنبي، الرئيس التجاري لشركة "نورثرن ريل": "تاريخياً، كان إصدار التذاكر في قطاع السكك الحديدية معقداً للغاية، لذا فإن أي شيء يُبسط تجربة العميل يستحق التأييد". وأضاف: "لقد شهدنا بالفعل تحولاً كبيراً من التذاكر التقليدية إلى البدائل الرقمية، والتي تشكل الآن أكثر من 80% من الرحلات على شبكتنا".وتقتصر التجارب في البداية على ألف راكب على كل مسار، مع إمكانية التسجيل عبر الموقع الإلكتروني لمشغلي القطارات.وأفادت الحكومة بأن تقنية نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) قد "اختُبرت على نطاق واسع" في سويسرا والدنمارك واسكتلندا، ولكن لم تُختبر بعد في إنكلترا.وتحظى هذه الخطط الجديدة بدعم ما يقرب من مليون جنيه إسترليني من التمويل الحكومي، والمقصود منها أن تكون جزءاً من خطط أوسع لإصلاح نظام السكك الحديدية، والتخطيط لإدخال معظم مشغلي القطارات إلى الملكية العامة بحلول عام 2027.

01-09-2025 18:50

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

إجراءات جديدة في "تيك توك" لضبط نوعية المحتوى

أعلن القائمون على منصة "تيك توك" للتواصل الاجتماعي عن إجراءات جديدة ستتبع في المنصة لضبط نوعية المحتوى.وتبعًا للمعلومات المتوفرة فإن القائمين على "تيك توك" يُحاولون من خلال الإجراءات الجديدة تسهيل الأمور على المدونين ومنحهم المزيد من البيانات حول ما يحدث لحساباتهم، ولهذا أنشأ المطورون "نظام التحقق من الحساب" المحدث، والذي من خلاله سيتمكن صناع المحتوى من التحقق في ما إذا كانت منشوراتهم لن تحذف بسبب انتهاك قواعد النظام الأساسي.ومع الإجراءات الجديدة سيتلقى صانع المحتوى تحذيراً من "تيك توك" بأن منشوره سيحذف من المنصة إذا كان مخالفًا للقواعد العامة، وإذا وصل المستخدم إلى الحد الأقصى من التحذيرات ضمن القواعد الجديدة فسيتم حظر حسابه على "تيك توك" في حال تقرر أن الانتهاكات كانت "خطيرة". في الوقت نفسه، سيتمكن صناع المحتوى على "تيك توك"من استخدام أداة جديدة يمكنهم من خلالها تتبع المحتوى المحظور في آخر 90 يومًا، وستظهر هذه الميزة في قسم "حالة الحساب" في "مركز الأمان" للتطبيق.وقالت منصة "تيك توك" في منشور على الإنترنت إنّ "تيك توك" منصة ترفيهية تقوم على الإبداع والتعبير عن الذات، والإخلاص الذي يصنع به صناع المحتوى محتوى أصيلا.. وإذا ما انتهك المستخدمون سياساتنا فإننا نتخذ إجراءات بشأن المحتوى الخاص بهم وحساباتهم، حتى نتمكن من الحفاظ على منصتنا آمنة".

05-02-2023 07:46

ما جديد "إنستغرام"؟

من بعد انتشار تطبيق chatGPT وغزوة الذكاء الإصطناعي على التطبيقات، أعلن مؤسّسو "إنستغرام" عن إطلاق تطبيق جديد سيتركّز بشكل أساسي على المحتوى على عكس "انستغرام" الذي يعتمد على مقاطع الفيديو والصور.تابعوا التفاصيل ضمن فقرة Connected في الفيديو المرفق.

01-02-2023 21:42

ChatGPT يُثير مخاوف السلطات الصينية

ذكرت وسائل إعلام صينية أن السلطات في البلاد منعت كبرى شركات التقنية الصينية من تزويد عملائها بإمكانية الوصول إلى خدمات ChatGPT.وتبعا لصيحفة "نيكيي" الصينية، فإن "السلطات المنظمة لعمل الإنترنت في الصين أعطت توجيهاتها لشركات التقنية الرائدة في البلاد بعدم تقديم خدمات ChatGPT للعملاء، وسط مخاوف متزايدة في بكين من ردود روبوتات الدردشة غير الخاضعة للرقابة، والتي يمكنها التعامل مع مختلف أنواع أسئلة المستخدمين".وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر مطلعة "أن شركتي  Tencent Holdings وAnt Group تلقتا تعليمات بعدم إتاحة الوصول إلى خدمات ChatGPT على منصاتها سواء بشكل مباشر أو من خلال أطراف ثالثة، وسيطلب من هاتين الشركتين إخطار السلطات الصينية بمشاريعهما التي تتعلق بتطوير خدمات تشبه خدمات ChatGPT".يشار إلى أن روبوت المحادثة ChatGPT الذي طورته شركة مايكروسوفت بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي غير متاح بشكل رسمي في الصين حاليا، ومع ذلك يتمكن بعض المستخدمين من الوصول إليه من خلال خدمات VPN.

23-02-2023 07:51

هل أصبح العالم جاهزاً للتّعامل مع الذّكاء الإصطناعي؟

أصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية، بحيث بات التعامل مع تطبيقاته تلقائياً. فقد وجد استطلاع أجراه مركز "بيو" للأبحاث في كانون الأول الماضي أنّ غالبية الأميركيين على دراية بالطرق الشائعة التي يتعاملون من خلالها مع الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، مثل روبوتات المحادثة لخدمة العملاء وتوصيات المنتج بناءً على عمليات الشراء السابقة.وقال 27 في المئة من المستطلعين إنهم يتفاعلون مع الذكاء الاصطناعي مرات عدة على الأقل في اليوم، و28 في المئة قالوا إنهم يتفاعلون معه مرة واحدة تقريبًا في اليوم. في المقابل، أشار 44 في المئة إلى أنهم لا يستخدمون الذكاء الاصطناعي بانتظام.المشاعر تجاه الذكاء الاصطناعيعلى نطاق أوسع، لا يزال الحذر سائداً بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على الحياة اليومية. إذ يعبر 21 في المئة فقط عن حماسهم أكثر من خشيتهم من الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي، مقابل 31 في المئة كانوا قلقين أكثر. ويعبر 46 في المئة عن مزيج متساوٍ من مشاعر القلق والحماس.وكمثال على التعامل مع الذكاء الاصطناعي، قال 64 في المئة من المستطلعين إنهم يلاحظون تطبيقه في توصيات التسوق عبر الإنترنت التي تظهر بناءً على عمليات الشراء السابقة.استخدام الذكاء الاصطناعيالغالبية تدرك أن الذكاء الاصطناعي يعمل في روبوتات المحادثة لخدمة العملاء (65 في المئة)، كاميرات الأمان التي تتعرف إلى الوجوه (62 في المئة)، توصيات قائمة تشغيل الموسيقى المفضلة (57 في المئة).في الخلاصة، يزداد الوعي باستخدامات الذكاء الاصطناعي في مختلف جوانب الحياة، لكن ذلك يترافق في المقبل مع زيادة الخشية من توسع هذه الاستخدامات.

24-02-2023 10:57

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد