تمشيط إسرائيلي بالأسلحة الرشاشة في الخيام

ينفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة داخل بلدة الخيام، وسط سماع كثيف لأصوات إطلاق النار في البلدة ومحيطها، ووصول دوي الرصاص إلى عدد من البلدات المجاورة.

22-08-2026 00:06

تمشيط إسرائيلي بالأسلحة الرشاشة في الخيام

ينفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تمشيط واسعة بالأسلحة الرشاشة داخل بلدة الخيام، وسط سماع كثيف لأصوات إطلاق النار في البلدة ومحيطها، ووصول دوي الرصاص إلى عدد من البلدات المجاورة.

22-08-2026 00:06

بالفيديو: غارات وقصف فوسفوري على مرتفعات علي الطاهر

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت مرتفعات علي الطاهر، لجهة الدبشة عند أطراف بلدة النبطية الفوقا، في إطار التصعيد المستمر في المنطقة.وأدت الغارات إلى سماع دوي انفجارات متتالية في المنطقة، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية والاستطلاعية.كما تعرّضت المنطقة لقصف بقنابل فوسفورية.تشاهدون الفيديو مرفقاً.

21-08-2026 23:15

مقدمات نشرات الأخبار

مقدمة الـ"أم تي في" ما تداعيات القرار الاميركي القاضي باعتبار حزب الله فصيلا تابعا للحرس الثوري الايراني او مملوكا منه؟ وتحديدا، كيف ستقارب الحكومة اللبنانية القرار؟هل تعترف به وتعتبره منطلقا للتعامل مع الحزب، أم ستحاول تدوير الزوايا، مع ما يرتبه الامر من نتائج سلبية على لبنان؟ في انتظار الجواب، أدا بعض الوزراء لا يبشر بالخير!فنائب رئيس الحكومة طارق متري شدد في تصريح على ان الحكومة لا ترغب في تنفيذ قراراتها بالقوة، حرصا على عدم تعريض الوحدة الوطنية للخطر. ألا يعني هذا ان القرارات الحكومية المتعلقة بحزب الله ستبقى حبرا على ورق؟ومتى يعرف متري، ان السلطة الحقيقية لا يمكن ان تكون بالتراضي، وان القانون يفرض فرضا على الخارجين عنه ولا يستجدى؟ "خبصة " حكومية ثانية سجلت اليوم تمثلث في استقبال وزير الدفاع لرئيس الحكومة في ثكنة في صور ، في اشارة الى عودة العلاقات بينهما كما كانت. انها مصالحة مضحكة بأسلوب "تبويس اللحى"، وتدل كم اننا نفتقر الى رجالات دولة حقيقيين. فميشال منسى اقام الدنيا ولم يقعدها، و"بكى" و" استبكى" لانه لم يستطع الاحتجاج، ولو كلاميا، على قانون العفو الذي اقره مجلس النواب.فهل انتهت مفاعيل "البكوة" عبر استقباله نواف سلام؟واين اصبحت بالتالي الحقوق التي زعم انه يدافع عنها، وهل تأمنت بمجرد لقائه رئيس الحكومة في صور؟ عسكريا، العمليات على تلال علي الطاهر وحولها مستمرة ، لكن المعركة الفاصلة لم تبدأ بعد. فالاسرائيليون لا يبدون مستعجلين لانها المهمة، اما لاسباب انتخابية تتعلق بنتانياهو، واما لانهم يفضلون اتباع سياسة القضم خطوة خطوة، او لانهم لم يحصلوا بعد على الضو الاخضر الاميركي الناجز في الموضوع. في الاثناء، رئيس الجمهورية يواصل زيارته الى ايطاليا، حيث ينتظر ان يلتقي بعد قليل رئيسة الحكومة الايطالية. لكن قبل تفصيل العناوين السياسية والعسكرية.البداية امنية. فالـ "MTV" تتفرد بصور وتفاصيل اكتشاف وسقوط شبكتين للدعارة في بيروت.مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" فيما يبدي لبنان تمسكه بأولوية وقف الإعتداات الاسرائيلية تبقى تلة علي الطاهر مربوطة بحسابات بنيامين نتنياهو الداخلية وبالتالي يرتفع منسوب العدوانية الإسرائيلية في جنوب لبنان عبر القصف والغارات وعمليات التفجير التي لا تتوقف.في شأن متصل بالوضع جنوبا أكد رئيس الحكومة نواف سلام الذي قام برفقة وزير الدفاع بجولة في ثكنة (بنوا بركات) في مدينة صور أن وجود الجيش اللبناني ليس مجرد انتشار عسكري بل هو حضور للدولة التي لن توفر جهدا لتحقيق الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الاراضي اللبنانية وعودة الأهالي الى مدنهم وقراهم والإفراج عن كل الاسرى وإعادة الاعمار. هذه الجولة لسلام جات بعد التوتر الذي اصاب علاقته بوزير الدفاعوهي لم تخل من رسائل وجهها رئيس الحكومة بقوله: حافظوا على وحدة مؤسستكم فلا تسمحوا لأهوا السياسة بأن تفرق بينكم ولا تسمحوا لشرور الطائفية بأن تتسلل إلى صفوفكم ولا تقبلوا إلا بالدستور والقانون مرجعا لكم.اقليميا لم تكتف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصعيد ضغوطها المباشرة على طهران من البوابة الاقتصادية بل رفعت سقف التهديد ليشمل أيضا الدول التي تواصل تقديم الدعم أو المساعدة لإيران.وفي مقابل هذا التصعيد  رأت صحيفة واشنطن بوست أن تهديدات ترامب قد تبقى في إطار التصريحات مستبعدة أن تترجم بالضرورة إلى إجراات فعلية على الأرض. وبلهجة تهديد قال وزير الخزانة الأمريكي (سكوت بيسنت) إن العزلة الاقتصادية ضد إيران ستكون هي الأكبر في التاريخ متوعدا بأن تؤدي العقوبات إلى انهيار النظام الإيراني.تصريحات (بيسنت) قابلها رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بالتأكيد على ضرورة أن تضع طهران خططا للتعامل مع العقوبات القاسية وتجاوز تداعياتها.من جانبها  وصفت الخارجية الإيرانية العقوبات الأمريكية بأنها إرهاب اقتصادي معتبرة أنها تعكس عجز واشنطن عن تحقيق أهدافها.وعلى صعيد المواقف الدولية أكدت الصين أن أي اجراات أحادية الجانب تتخذها واشنطن ضد الدول التي تدعم إيران غير قانونية فيما اعتبرت روسيا أن سياسة الضغط الأمريكية لن تسمح للولايات بتحقيق أهدافها تجاه إيران. مقدمة "المنار" غارات وتفجيرات على نسقها المتواصل في عموم الجنوب، وحرق وتجريف، مصحوبا بموجات من التهويل ومحاولات التيئيس عبر الإعلام العبري والعربي والمحلي، وفوق كل هذا يعلن الجيش الصهيوني: ملتزمون بالاتفاق مع لبنان.فأي اتفاق؟ومع أي لبنان؟فاللبنانيون متفقون – وإن كابر بعضهم – أن اتفاق الإطار قد قتله الإسرائيلي وأحرقه ونثر رماده في المنصوري وزوطر الغربية وعند أعتاب علي الطاهر، فيما السلطة الهائمة على وجهها تسوح بين العواصم والدول، تستجدي عونا أميركيا وأوروبيا للضغط على إسرائيل، بعد أن أضاعت أرض الجنوب في مقامراتها التفاوضية البائسة.سلطة ذهبت اليوم إلى ما تبقى من تلك الأرض لتستخدمها ميدان مصالحة بين أركانها المتناحرة، فزيارة رئيس الحكومة المفتعلة إلى صور، دون موقف أو خطوة جدية بوجه كل هذه العدوانية الصهيونية، ليست سوى تخريجة للمصالحة السياسية مع وزير الدفاع ميشال منسى، بعد إهانته وجيشه في مجلس النواب كرمى لقانون العفو العام.وليتها كانت زيارة لمصالحة الجنوبيين، والوقوف معهم بوجه هذه العدوانية الصهيونية المتمادية، ولو بموقف جدي، كالتلويح بوقف المفاوضات مع المجرم الصهيوني، وتحميل صديقهم الأميركي مسؤولية إلزامه وقف إطلاق النار.ولكن النار هذه بأصولها الأميركية لا تزال تحرق اللبنانيين، وجديدها السعي إلى إحداث اضطرابات داخلية عبر اعلان الاميركي عقوبات متجددة بحق حزب الله، واعتباره تابعا للحرس الثوري الإيراني.ولكن حزب الله لا ينتظر شهادة على لبنانيته ووطنيته من أحد، فتضحيات آلاف الشهدا، والتاريخ الطويل من المقاومة ومواجهة الاحتلال والدفاع عن الأرض والسيادة، هي الشهادة الحقيقية على لبنانيته، بحسب بيان حزب الله، الذي أكد أن كل تلك العقوبات والتصنيفات الظالمة لن تثنيه عن التمسك بخيار المقاومة، وبحق لبنان واللبنانيين في الدفاع عن أرضهم وسيادتهم وثرواتهم.أما العلاقة الوثيقة والأخوية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، فيعتز بها حزب الله ويفتخر، لأنها وقفت مع لبنان ودعمته وآزرته لتحرير أرضه واستعادة سيادته وحقوقه، فيما لا تملك الإدارة الأميركية أي أهلية أخلاقية أو قانونية لتصنيف الآخرين ولتوزيع شهادات الوطنية عليهم، فسجلها الدموي الإجرامي يجعلها في موقع أم الإرهاب في العالم.والإرهاب الأميركي يتجلى بأبشع صوره مع حرب واشنطن المستمرة على الاقتصاد العالمي، وتسعيرها بفرض أقصى عقوباتها على إيران.ولكنه فيلم أميركي طويل قد شهد العالم على فشله مسبقا، وسيفشل مجددا، كما قال وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي. أما الخارجية الصينية فأدانت هذه الأساليب الأميركية، داعية إلى التصرف بمسؤولية. مقدمة الـ"أو تي في" لا اختراقات في الإقليم، ولا مخارج في الداخل...فمن إيران إلى غزة، مرورا بسوريا ولبنان، الملفات معلقة، والحلول مؤجلة، فيما يرتفع منسوب التصعيد الإسرائيلي–التركي، وتنتقل المواجهة بين تل أبيب وأنقرة من سجال سياسي إلى سباق نفوذ مفتوح على احتمالات خطرة.أما في لبنان، فالتعثر يسبق الخطوات: المناطق التجريبية في الجنوب لم تنجح في التحول إلى نموذج قابل للتعميم، والوعود تصطدم بالوقائع، فيما يقترب السؤال الأكبر من لحظة الحقيقة: إذا انتهى دور اليونيفيل، كما هو مفترض نهاية العام، فما هو البديل؟ وهل يكون المطلوب ترك الجنوب نهبا للفراغ والمزيد من المغامرات؟وفي الملفات الداخلية، لا مجرد مراوحة، بل فشل تام: سلطت أخفقت في الكهربا والمياه والإدارة والإصلاح والاقتصاد وأموال المودعين، ولم تنجح إلا في إدارة الوقت، وتدوير الأزمات، وتسويق العجز على أنه إنجاز.أما القوات، شريكة حزب الله في الحكومة الواحدة، فبدلا من تقديم جواب واضح عن مسؤوليتها في ملف الكهربا، اختارت محددا الهروب إلى الأمام، والانتقال من فشل الحاضر إلى الاتهام السياسي، من بوابة التدقيق الجنائي في ملف البواخر، وهو ما كان سبقها في طلبه والاصرار عليه التيار الوطني الحر ورئيسه.فالتدقيق مطلوب، بل واجب، كما في مصرف لبنان، كما كانت قضية الرئيس العماد ميشال عون، كذلك في البواخر وغيرها كما شدد مرارا النائب جبران باسيل، ومن دون أي خطوط حمر.ولكن السؤال-المفتاح هو التالي: هل المطلوب كشف فعلا الحقيقة ومحاسبة المسؤولين جميعا، أم استخدام عنوان التدقيق سلاحا سياسيا للتغطية على العجز والفشل؟بين إقليم ينتظر، وجنوب يتعثر، حكومة تفشل، وقوى سياسية تنبش دفاتر الماضي كي لا تسأل عما فعلته في الحاضر... فيما اللبناني يدفع الفاتورة، كهربا وضرائب وأمنا ومستقبلا على كل المستويات. مقدمة الـ"أل بي سي" أوحى حزب الله بأنه لم يتأثر ولن يتأثر بالعقوبات الأميركية الجديدة عليه، فأعلن في بيان أن "علاقتنا الوثيقة والأخوية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية هي علاقة  نعتز ونفتخر بها، لأنها وقفت مع لبنان ودعمته وآزرته لتحرير أرضه واستعادة سيادته وحقوقه، وبقيت إلى جانبه في كل المحطات والأزمات".وكانت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان، اعتبرت أن الحزب "يخدم النظام الإيراني تحت قيادة فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية".وأعلنت فرض عقوبات على عشرة أفراد، اتهمتهم بالانتما إلى شبكة مسؤولة عن تحويل أموال إلى حزب الله.هي المرة الأولى التي تعلن واشنطن بوضوح ارتباط حزب الله بفيلق القدس التابع للحرس الثوري، فهل ستطبق عليه ما تطبقه على الحرس؟وهل تستفيد إسرائيل من هذا التصنيف فتكون ضرباتها للحزب ضربات للحرس الثوري؟وهل يكون التصنيف الجديد ضوا أخضر لأسرائيل لمحاولة سيطرتها على علي الطاهر، فيكون إنجازا جديدا لها قبل جولة المفاوضات الثامنة في روما؟ إيرانيا، وفي موقف متمايز عن موقف قيادات الحرس الثوري، الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان اعتبر أن "من الأفضل إنها الحرب اليوم، بينما نحن في موقع قوة وكرامة، وفيما يقر العالم بأسره بانتصارنا ويؤكد أن أميركا هاجمت مدارسنا ومستشفياتنا ومنشآتنا في انتهاك لكل القواعد، وهي مكروهة عبر العالم".ودافع عن مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة بعد مفاوضات شاقة، مؤكدا أن "ما تحقق خلال المفاوضات كان إنجازا كبيرا صادق عليه المجلس الأعلى للأمن القومي".في ملف آخر، تصاعدت وتيرة التوتر بين إسرائيل وتركيا، الغارة الإسرائيلية على سوريا وربطها بالحد من النفوذ التركي في سوريا، أتبعها رئيس الوزرا الاسرائيلي بغارة من المواقف العنيفة ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. مكتب نتنياهو وصف إردوغان ب"ديكتاتور معاد للسامية ارتكب مجازر بحق الأكراد ويؤيد مجزرة حماس، ويقمع شعبه"، متعهدا أن إسرائيل "ستواصل التصدي بقوة لمحاولات تركيا زعزعة استقرار المنطقة".تركيا كانت قد أصدرت اليوم مذكرة توقيف دولية بحق نتنياهو، على ما أعلن وزير العدل التركي أكن غورليك على إكس، حيث قال في إطار تحقيق بشأن اعتراض إسرائيل "أسطول الصمود" الذي كان متوجها إلى قطاع غزة في أيار وتوقيف الناشطين على متنه، يجب فرض هذا على نتنياهو.

21-08-2026 22:53

إرشادات لوزارة الصحة بعد تسجيل حالات تسمّم

صدر عن وزارة الصحة العامة، البيان الآتي: "في اطار متابعة وزارة الصحة العامة لتسجيل مجموعة من حالات التسمّم لدى عدد من العاملين في ورش تصليح السيارات، استدعت دخولهم إلى المستشفى، ودخول بعضهم إلى أقسام العناية الفائقة، تشدّد وزارة الصحة العامة على جميع العاملين وأصحاب الورش، وبخاصة العاملين في ميكانيك السيارات والدهانات والصناعات التي تستخدم الوقود والزيوت والمذيبات، على ضرورة الانتباه إلى ما يأتي: الامتناع كلياً عن استخدام البنزين أو المذيبات الصناعية لتنظيف اليدين أو أي جزء من الجسم.ارتداء القفازات ووسائل الحماية المناسبة عند التعامل مع المواد الكيميائية والمذيبات. تأمين تهوية جيدة في أماكن العمل وتجنّب استنشاق الأبخرة. الاحتفاظ بالمواد الكيميائية في عبواتها الأصلية والموسومة في وضوح، وعدم نقلها إلى عبوات مياه أو مشروبات أو أي عبوات غير مخصّصة لها.استخدام الماء والصابون أو مستحضرات تنظيف مخصّصة وآمنة لإزالة الزيوت والشحوم عن الجلد. طلب العناية الطبية فوراً عند ظهور أعراض مثل ازرقاق الجلد، ضيق النفس، الدوار، الصداع الشديد، الضعف العام أو اضطراب الوعي بعد التعرّض لأي مادة كيميائية بما فيها البنزين.وأخيرا تنبه الوزارة الى ان ان هذه المواد يمكن أن تدخل الجسم عن طريق الاستنشاق أو ملامسة الجلد، وقد تؤدي إلى حالات تسمّم خطيرة حتى من دون ابتلاعها".

21-08-2026 22:03

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

معلومات جديدة صادمة عن اللبناني الذي نفّذ هجوم برلين

أفادت مصادر MTV بأنّ منفذ الهجوم على مسيرة المثليين في برلين عبدالرحمن بلوط سبق وأوقف في لبنان عام ٢٠٢٥ بجرم الانتماء إلى تنظيم "داعش".ووفق المعلومات، فإن المحكمة العسكرية اصدرت حكماً وجاهياً بحق بلوط في ١٥ تشرين الأول عام ٢٠٢٥، وقضى الحكم بسجنه ٣ أشهر، وأطلق سراحه بعدها بكفالة مالية بلغت ٨٠٠ ألف ليرة لبنانية وجرى ترحيله إلى ألمانيا التي يحمل جنسيّتها.وتضيف المصادر، أن بلوط كان على تواصل مع عدة شخصيات من "داعش" في سوريا، وكان التنسيق يهدف الى تسهيل انتقاله إلى سوريا عبر لبنان والانضمام إليهم.

27-07-2026 15:08

هل تُلغى رحلات الطيران إلى بيروت؟

أفادت معلومات MTV بأن لا إلغاء حجوزات في مطار بيروت على خلفية التوترات الأخيرة والشركات الأجنبية مستمرة بتسيير رحلاتها.وكشفت المعلومات عن تطمينات للبنان بأن شركات الطيران الأجنبية لن تلغي رحلاتها إلى المطار إلا في حال عودة الاستهدافات إلى بيروت.

17-08-2026 18:47

"جينز" الرئيس… والمحرومون الذين صاروا مقهورين!

سعى نبيه بري الى نزع صفة المحرومين عن الطائفة الشيعيّة. أدخلهم في الدولة. عزّز مواقعهم في الإدارات. ترافق ذلك، لاحقاً، مع صعود نجم الطائفة الشيعيّة، بعد التحرير في العام ٢٠٠٠، ثمّ بعد اغتيال رفيق الحريري وانسحاب الجيش السوري في العام ٢٠٠٥. أمّا حزب الله، فيحوّل الطائفة اليوم، ولسنا نعمّم، إلى طائفة المقهورين. جمهوره "مقهورٌ"، مثلاً، من زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن. وزيره السابق مصطفى بيرم رأى أنّ ارتداء الرئيس وعقيلته "الجينز" لا يليقان بمقام الرئاسة. أن يرتدي ثياباً مريحة لا يليق بآلام شعبه. بيرم مقهور، ولم يجد إلا "جينز" الرئيس لـ "يفشّ خلقه". ربما الساعات التي يرتديها نواف الموسوي في كلّ إطلالة تليق أكثر بآلام الشعب.تافهٌ آخر من نوّاب الحزب صرّح بأنّه لا يجوز أن يكون الرئيس فريقاً، بل يجب أن يكون رئيساً لجميع اللبنانيّين. هل نذكّره بالرؤساء السابقين، منذ الطائف؟ تافهٌ ثالث، أيضاً من النواب، قال إنّ السفيرة في واشنطن ليست سفيرة لبنان بل سفيرة السلطة. لم يكن يزعجهم في السابق ما يفعله السفراء، ولا يزعجهم تركيب قانون انتخاب على قياس مصالحهم، ولا تعطيل انتخابات رئاسيّة ولا عرقلة تشكيل حكومات… لم يطرح أيٌّ منهم، مثلاً، فكرة مراعاة المسيحيّين بعد الطائف، كما تُطرح مراعاة الشيعة اليوم. ثمّ، هل علينا مراعاة من اختار الحرب والدمار والموت، إسناداً لغزة وتبعيّةً لإيران؟لم يقتل الشيعة إلا حزب الله. ولم يكشف عن قياديّي "الحزب" إلا عملاء شيعة. ولم تدمّر قراهم إلا بسبب حروبٍ خاضها، منذ "لو كنت أعلم"، الى الإسنادَين، غزة وإيران. لا جوزاف عون فخّخها، ولا هو من دخل في حربٍ قرّرها مجنونٌ من "حماس"، ولا هو من سقط في فخّ "البيجر"، ففقد آلافٌ من الشيعة عيونهم وأطرافهم.المغالاة في الانتصار والفائض في القوّة لدى حزب الله، دفع ثمنهما الشيعة. بات لبنانيّون كثيرون يخشون إن سكنت عائلة شيعيّة في جوارهم. وبات لبنانيّون كثيرون يعتبرون أنّ حزب الله، الذي تؤيّده غالبيّة الشيعة، هو العائق أمام نهوض البلد، عبر ربط مصيرنا بمصير إيران.لم تعد الطائفة الشيعيّة محرومة بالمعنى الاجتماعي. هي محرومة اليوم من الاستقرار. ومحرومة من التعاطف من قبل غالبيّة اللبنانيّين. وبعض أبنائها محروم من العودة الى قراهم المحتلّة والمدمّرة. من فعل ذلك كلّه هو حزب الله، وليس، بالتأكيد، جوزاف عون و"الجينز" الذي يرتديه، من دون مراعاة آلام أبناء بلده.

20-07-2026 06:54

تحذير عالي السقف لـ"حزب الله"... الخطأ ممنوع!

فيما تزداد الخشية من تهور "حزب الله" وتوريط لبنان في حرب إسناد جديدة، في ظل توسع العمليات العسكرية بين واشنطن وطهران، كشف مصدر دبلوماسي في بيروت لـ"نداء الوطن" أن رسائل وصفها بالحاسمة والمباشرة وصلت إلى المسؤولين اللبنانيين، وتضمنت تحذيرات من أي انخراط لـ"حزب الله" في المواجهة المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران عبر فتح الجبهة اللبنانية، مؤكدًا أن مثل هذا السيناريو ستكون له تداعيات بالغة الخطورة على لبنان.وأضاف المصدر أن أي خطوة من هذا النوع، أو أي خطأ قد يرتكبه "حزب الله"، سيؤدي إلى توسيع نطاق الاستهداف ليشمل لبنان بأكمله، مشيرًا إلى أن التحذيرات تفيد بعدم تحييد مؤسسات الدولة اللبنانية وبناها الأساسية من أي عمليات عسكرية محتملة. ولفت إلى أن الغارات الإسرائيلية التي سبقت إعلان الهدنة الأخيرة حملت مؤشرات واضحة، إذ إن استهداف وتدمير مبنى فرع مصرف لبنان في مدينة النبطية عكس طبيعة الرسائل التي أرادت إسرائيل توجيهها.وحذّر المصدر من أن أي مغامرة عسكرية جديدة ستعرّض الضاحية الجنوبية ومنطقتي بعلبك والهرمل، إلى جانب ما تبقى من مناطق الجنوب، لمزيد من الدمار والنزوح، معتبرًا أن المصلحة اللبنانية تقتضي التمسك بسياسة الفصل بين الساحة اللبنانية ومسار المواجهة الأميركية - الإيرانية، ولا سيما في ظل مرحلة هي الأخطر، لأن تطورات الحرب باتت تؤدي دورًا مؤثرًا في المشهد السياسي والانتخابي داخل إسرائيل.

21-07-2026 06:50

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد