رحمة عن زيارة سلام إلى الجنوب: تدشن عهداً جديداً من التعاطي المسؤول

كتب النائب السابق إميل رحمه عبر منصة "أكس": "زيارة الرئيس نواف سلام إلى الجنوب، وإن كانت واجبة الحصول منذ زمن طويل لإشعار أبنائه بتضامن حكومتهم معهم، فهي مرحب بها لانها تدشن عهداً جديداً من التعاطي المسؤول بإدارة الرئيس نواف سلام. يجب أن تستمر وتتسع، دلالة على انفتاحه على كل المكونات اللبنانية. في نهاية المطاف كلنا لبنانيون".

08-02-2026 13:25

بالصور: سلام في عيتا الشعب

اختتم رئيس الحكومة نواف سلام الجولة التي أجراها في الجنوب في بلدة عيتا الشعب. تجدون صور الجولة مرفقة. 

08-02-2026 13:20

قلقٌ في إسرائيل حيال المفاوضات... والجيش يستعدّ!

أفاد مسؤولون أمنيون إسرائيليون بأن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لا يُتوقع أن تتضمن قيوداً حقيقية على البرامج النووية أو الصاروخية الإيرانية، ولا على نشاط الوكلاء الإقليميين، مؤكدين أن الجيش الإسرائيلي يستعد لمختلف السيناريوهات المحتملة.وبحسب ما نقى موقع "واللا" عن المسؤولين، يسود قلق بالغ داخل المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية حيال مسار التفاوض مع طهران، في ظل تقديرات خبراء إيرانيين تشير إلى أن المرشد علي خامنئي لا يعتزم التخلي عن المشروع النووي، الذي يعتبره ضمانة لبقاء النظام.ويرى المسؤولون الدفاعيون أن عملية التفاوض الحالية تضر بإسرائيل، لأنها لا تراعي ما تعتبره مصالحها الأمنية في مواجهة ما تصفه بالتهديد الإيراني.وفي هذا السياق، يطرحون خيارين:الأول: اتفاق "ملاذ آمن" يمنع إسرائيل من مهاجمة إيران عقب أي اتفاق أميركي إيراني.الثاني: "اتفاق مفتوح" يتيح لإسرائيل مهاجمة إيران لإزالة التهديدات والحفاظ على مصالحها الأمنية، على غرار التفاهم بين الولايات المتحدة والحوثيين الذي أبقى التهديد قائمًا لكنه منح الجيش الإسرائيلي حرية التحرك العسكري.وبحسب التقديرات الواردة، يُعد الخيار الثاني الأنسب من وجهة نظرهم في المرحلة الراهنة، ويتمثل في انهيار المفاوضات والانتقال إلى الخيار العسكري الأميركي، الذي يرون أنه يملك أفضل فرصة لتدمير أجزاء واسعة من المشروعين النووي والصاروخي، وربما خلق زخم يؤدي إلى إضعاف النظام.وفي موازاة ذلك، يستعد الجيش الإسرائيلي لكافة السيناريوهات، بما فيها فشل المحادثات، أو لجوء إيران إلى استخدام "مبعوثين من محور الشر" لإلحاق الضرر بإسرائيل بما يستدعي ردا عسكريا، أو اتخاذ قرار أميركي بشن هجوم واسع النطاق قد يضع إسرائيل أمام خيارات متعددة، تتراوح بين المشاركة الكاملة في الهجمات أو تقديم الدعم للقوات الأميركية.وأشار التقرير إلى أن الأيام المقبلة ستحدد مسار المفاوضات، كما ستكشف مدى تأثير الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط على ردع النظام الإيراني، في وقت يعتقد فيه المسؤولون أن طهران تفسر السلوك الأميركي الحالي على أنه تردد وتلعثم.

08-02-2026 13:02

نائب "الحزب": هذا هو المطلوب اليوم من الدولة

شدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشي على أن "زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب والقرى المحاذية تشكّل موضع ترحيب من قبلهم ومن قبل أهل الجنوب، ونأمل أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز ثقة الجنوبيين بالدولة، ولا سيما أن أبناء الجنوب، ومنذ عام 1948 وحتى اليوم، لم يعتادوا أن تكون الدولة إلى جانبهم".وأشار خلال رعايته حفل التكليف الذي نظّمه "حزب الله" في كوثرية السياد، بمناسبة ولادة الإمام المهدي إلى أن "لبنان قام بكل ما هو مطلوب منه لجهة وقف إطلاق النار، وأن المقاومة تعاونت مع السلطة في لبنان ومع الجيش الوطني اللبناني إلى الحد الأقصى، وهو ما ورد على لسان فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الحكومة، كما ثبّتته تقارير الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، مؤكدًا أن لبنان أنجز كل ما عليه ولم يعد مطلوبًا منه أي التزام إضافي".ورأى "في ظل استمرار الاستباحة اليومية والاعتداءات التي يمارسها العدو من قتل وتدمير، أن المطلوب هو المسارعة إلى تعزيز التعاون بين اللبنانيين، وبين السلطة والمقاومة وجميع المكونات الوطنية، من أجل وحدة الكلمة أولًا، ومن أجل تطبيق ما ورد في خطاب القسم لرئيس الجمهورية والبيان الوزاري، ولا سيما لجهة وضع خطة استراتيجية للدفاع عن لبنان وما سُمّي باستراتيجية الأمن الوطني. والمطلوب اليوم من الدولة هو تنفيذ ما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري، عبر إنشاء استراتيجية أمن وطني تحمي لبنان وشعبه وأرضه وبيوته ومؤسساته، محذرًا من أن بقاء الاستباحة مفتوحة إلى ما لا نهاية هو أمر لن يقبل به أحد ولن يُسكت عنه طويلًا".

08-02-2026 12:38

برّو: سنشهد إمكانيّة تشكيل لوائح إقصائية في جبيل وكسروان

أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب رائد برّو إلى أنه "مع اقتراب الانتخابات النيابية سنشهد إمكانية تشكيل لوائح إقصائية مقابل منطق الحوار والتضامن الوطني في جبيل وكسروان".وشدّد على أن "المطبخ الذي يعمل على تحويل المعركة الانتخابية في دائرة جبيل وكسروان إلى معركة كسر مكوّن أساسي في لبنان وجعله إنجازاً سياسياً سيفشل بفضل وعي مجتمعنا وأهلنا الذين لم يتخلوا عن خياراتهم وثوابتهم في أحلك الظروف".وأضاف: "الانتخابات هي واحدة من المحطات الأساسية ذات الوجه السياسي والدستوري ورهاننا فيها على أهلنا وشبابنا الذين ندعوهم للترفع عن أي خلاف في القرى والبلدات للوصول إلى الهدف وهو تأمين الحاصل فلا فرق بين بلدات جبيل وكسروان ولا فرق بين إبن حركة أمل وحزب الله".وختم برّو: "لا أتحدث بصفتي مرشحًا في الوقت الحالي بل من موقع المسؤولية الوطنية والأخلاقية وحفظ دماء الشهداء لنكون معاً وجنباً إلى جنب من أجل العبور نحو تثبيت حضورنا الذي أثبتته المحطات الإنتخابية السابقة بكل قوة واقتدار".

08-02-2026 12:23

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{article.publishDate}}

Article Image

المزيد

رحمة عن زيارة سلام إلى الجنوب: تدشن عهداً جديداً من التعاطي المسؤول

كتب النائب السابق إميل رحمه عبر منصة "أكس": "زيارة الرئيس نواف سلام إلى الجنوب، وإن كانت واجبة الحصول منذ زمن طويل لإشعار أبنائه بتضامن حكومتهم معهم، فهي مرحب بها لانها تدشن عهداً جديداً من التعاطي المسؤول بإدارة الرئيس نواف سلام. يجب أن تستمر وتتسع، دلالة على انفتاحه على كل المكونات اللبنانية. في نهاية المطاف كلنا لبنانيون".

08-02-2026 13:25

بالصور: سلام في عيتا الشعب

اختتم رئيس الحكومة نواف سلام الجولة التي أجراها في الجنوب في بلدة عيتا الشعب. تجدون صور الجولة مرفقة. 

08-02-2026 13:20

قلقٌ في إسرائيل حيال المفاوضات... والجيش يستعدّ!

أفاد مسؤولون أمنيون إسرائيليون بأن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لا يُتوقع أن تتضمن قيوداً حقيقية على البرامج النووية أو الصاروخية الإيرانية، ولا على نشاط الوكلاء الإقليميين، مؤكدين أن الجيش الإسرائيلي يستعد لمختلف السيناريوهات المحتملة.وبحسب ما نقى موقع "واللا" عن المسؤولين، يسود قلق بالغ داخل المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية حيال مسار التفاوض مع طهران، في ظل تقديرات خبراء إيرانيين تشير إلى أن المرشد علي خامنئي لا يعتزم التخلي عن المشروع النووي، الذي يعتبره ضمانة لبقاء النظام.ويرى المسؤولون الدفاعيون أن عملية التفاوض الحالية تضر بإسرائيل، لأنها لا تراعي ما تعتبره مصالحها الأمنية في مواجهة ما تصفه بالتهديد الإيراني.وفي هذا السياق، يطرحون خيارين:الأول: اتفاق "ملاذ آمن" يمنع إسرائيل من مهاجمة إيران عقب أي اتفاق أميركي إيراني.الثاني: "اتفاق مفتوح" يتيح لإسرائيل مهاجمة إيران لإزالة التهديدات والحفاظ على مصالحها الأمنية، على غرار التفاهم بين الولايات المتحدة والحوثيين الذي أبقى التهديد قائمًا لكنه منح الجيش الإسرائيلي حرية التحرك العسكري.وبحسب التقديرات الواردة، يُعد الخيار الثاني الأنسب من وجهة نظرهم في المرحلة الراهنة، ويتمثل في انهيار المفاوضات والانتقال إلى الخيار العسكري الأميركي، الذي يرون أنه يملك أفضل فرصة لتدمير أجزاء واسعة من المشروعين النووي والصاروخي، وربما خلق زخم يؤدي إلى إضعاف النظام.وفي موازاة ذلك، يستعد الجيش الإسرائيلي لكافة السيناريوهات، بما فيها فشل المحادثات، أو لجوء إيران إلى استخدام "مبعوثين من محور الشر" لإلحاق الضرر بإسرائيل بما يستدعي ردا عسكريا، أو اتخاذ قرار أميركي بشن هجوم واسع النطاق قد يضع إسرائيل أمام خيارات متعددة، تتراوح بين المشاركة الكاملة في الهجمات أو تقديم الدعم للقوات الأميركية.وأشار التقرير إلى أن الأيام المقبلة ستحدد مسار المفاوضات، كما ستكشف مدى تأثير الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط على ردع النظام الإيراني، في وقت يعتقد فيه المسؤولون أن طهران تفسر السلوك الأميركي الحالي على أنه تردد وتلعثم.

08-02-2026 13:02

نائب "الحزب": هذا هو المطلوب اليوم من الدولة

شدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشي على أن "زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب والقرى المحاذية تشكّل موضع ترحيب من قبلهم ومن قبل أهل الجنوب، ونأمل أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز ثقة الجنوبيين بالدولة، ولا سيما أن أبناء الجنوب، ومنذ عام 1948 وحتى اليوم، لم يعتادوا أن تكون الدولة إلى جانبهم".وأشار خلال رعايته حفل التكليف الذي نظّمه "حزب الله" في كوثرية السياد، بمناسبة ولادة الإمام المهدي إلى أن "لبنان قام بكل ما هو مطلوب منه لجهة وقف إطلاق النار، وأن المقاومة تعاونت مع السلطة في لبنان ومع الجيش الوطني اللبناني إلى الحد الأقصى، وهو ما ورد على لسان فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الحكومة، كما ثبّتته تقارير الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل، مؤكدًا أن لبنان أنجز كل ما عليه ولم يعد مطلوبًا منه أي التزام إضافي".ورأى "في ظل استمرار الاستباحة اليومية والاعتداءات التي يمارسها العدو من قتل وتدمير، أن المطلوب هو المسارعة إلى تعزيز التعاون بين اللبنانيين، وبين السلطة والمقاومة وجميع المكونات الوطنية، من أجل وحدة الكلمة أولًا، ومن أجل تطبيق ما ورد في خطاب القسم لرئيس الجمهورية والبيان الوزاري، ولا سيما لجهة وضع خطة استراتيجية للدفاع عن لبنان وما سُمّي باستراتيجية الأمن الوطني. والمطلوب اليوم من الدولة هو تنفيذ ما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري، عبر إنشاء استراتيجية أمن وطني تحمي لبنان وشعبه وأرضه وبيوته ومؤسساته، محذرًا من أن بقاء الاستباحة مفتوحة إلى ما لا نهاية هو أمر لن يقبل به أحد ولن يُسكت عنه طويلًا".

08-02-2026 12:38

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ article.publishDate }}

Article Image

المزيد