ما كشفه اغتيال قيادي بارز في "الحزب"... ملامح اختراقات أمنيّة!

 كشف اغتيال القيادي البارز في «حزب الله» يوسف هاشم، فجر الأربعاء، عن ملامح اختراقات أمنية قال الحزب في وقت سابق إنه عالجها قبل الحرب الأخيرة، فهي بمثابة مزيج من التقنيات و«داتا إسرائيلية من إيران»، من دون استثناء العامل البشري في الملاحقات، حسبما تقول مصادر أمنية، وخبراء لـ«الشرق الأوسط».ومنذ بدء الحرب الأخيرة فجر 2 آذار الماضي، نفذت إسرائيل اغتيالات لعدد من قيادات «حزب الله» و«الحرس الثوري الإيراني» على الأراضي اللبنانية، يتصدرها هاشم الذي اغتيل بضربة صاروخية استهدفت مرأباً للسيارات في منطقة الجناح على أطراف بيروت.عوامل أمنية مستجدةوقال مصدر أمني مواكب لحوادث الاغتيالات، والملاحقات لعناصر في «حزب الله»، إن الخرق الكبير الذي كان موجوداً قبل الحرب الماضية -اندلعت في أيلول 2024 وانتهت في تشرين الثاني من العام نفسه- «بدا أنه غير موجود في بداية هذه الحرب»، شارحاً لـ«الشرق الأوسط» أن العوامل «تعود أولاً إلى أن الحزب اتخذ إجراءات أمنية مختلفة، وبدّل من طرق التواصل، وأخلى المراكز، والشقق، واستبعد بالكامل أجهزة الاتصالات»، أما العامل الثاني فيتثمل في أن «الشخصيات التي تم تعيينها في مواقع الشخصيات السابقة التي تم اغتيالها غير معروفة»، أما العامل الثالث فيتمثل في أن البيانات السابقة التي جمعتها إسرائيل على مدى سنوات «لم تستطع تل أبيب جمعها خلال الفترة الزمنية الفاصلة بين الحربين»، فضلاً عن عامل رابع يتمثل في «انشغال إسرائيل بجمع معلومات وبيانات من الساحة الإيرانية، تفعيلاً لقاعدة الأولويات».من هنا تراجعت الاغتيالات التي شهدتها الساحة اللبنانية في الفترة السابقة، رغم وجود خروقات تمثلت في تنفيذ اغتيالات لقيادات بارزة من الحزب داخل لبنان، كان أكبرها رتبة يوسف هاشم الذي قالت إسرائيل إنه يشغل موقع قائد منطقة الجنوب في «حزب الله».بيانات إيرانية؟وقالت المصادر إن العامل الأبرز في تكوين معلومات عن الشخصيات الخاضعة للملاحقة «يعود إلى بيانات غير لبنانية»، في إشارة إلى «بنك معلومات» جمعته من إيران، وفلسطين. ويُستدل على ذلك من مواقع المستهدفين، فقد أعلنت إسرائيل الاثنين اغتيال القيادي في «حزب الله» إبراهيم ركين، في غارة على شقة كان بداخلها في منطقة الرحاب في ضاحية بيروت الجنوبية، وقالت إنه شغل منصب نائب قائد «الوحدة 1800» في «حزب الله»، وهي الوحدة المسؤولة عن دعم المسلحين الفلسطينيين، وإدارة عمليات «حزب الله» في الدول المحيطة بإسرائيل.كما قالت إسرائيل إنها اغتالت عدة شخصيات إيرانية في لبنان، من بينها ضربتان استهدفتا «قادة مركزيين في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني كانوا يعملون في بيروت»، أحدهم في فندق رمادا في منطقة الروشة.كما أعلن الجيش الإسرائيلي في 11 آذار الماضي استهداف هشام عبد الكريم ياسين، ووصفه بأنه «كان قائداً رئيساً في وحدة الاتصالات التابعة لحزب الله، وكذلك في (فيلق فلسطين) التابع لـ(قوة القدس)، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني».وتشرح المصادر: «قاعدة البيانات التي جمعتها إسرائيل في إيران سهّلت ملاحقة الشخصيات داخل لبنان». وأوضحت: «معظم الملاحقين داخل لبنان هم على تواصل مع إيرانيين، مما يسهل تتبعهم من حركة الإيرانيين»، مشيرة إلى أن الشخصيات الإيرانية التي تم اغتيالها في بداية الحرب «يُعتقد على نطاق واسع أنهم كانوا لا يزالون يحملون هواتفهم، مما يسهل رصدهم، وتتبعهم»، فضلاً عن الشخصيات التي تتواصل مع المعنيين بالملف الفلسطيني.وقالت المصادر: «هذا الأمر ليس جديداً، فقد شهدت الحرب الماضية اغتيالات لقيادات في حزب الله وقُتلت شخصيات إيرانية معهم»، في إشارة إلى مسؤول بالحرس الثوري قتل مع أمين عام الحزب حسن نصر الله، وآخر قتل مع قادة الرضوان في 20 أيلول 2024. وقالت المصادر إن ذلك يعطي مؤشرات على أن بنك المعلومات الإسرائيلي مصدره إيران.وتطرح المصادر فرضية أخرى تقوم على أن الشخصيات الإيرانية، أو الفلسطينية، أو اللبنانية التي تنسق مع الفلسطينيين، والإيرانيين «مضطرة لاستخدام أجهزة اتصال وتواصل، مما يسهل تتبعها، ورصدها»، فضلاً عن أن الشخصيات الأجنبية «تتنقل في مواقع مأهولة، وغالباً ما توجد فيها كاميرات مراقبة، ما يسهل رصدها، وتتبعها عبر اختراق الكاميرات». ولم تستبعد المصادر أن يكون هناك اختراق «عبر عامل بشري»، في إشارة إلى عملاء يعملون لصالح «الموساد»، سواء في لبنان، أو إيران، أو فلسطين.وأعلنت إسرائيل الأربعاء اغتيال رئيس فرع الهندسة في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري في هجوم بمنطقة محلات وسط إيران. وقال الجيش «إن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم منطقة محلات في إيران، واستهدف المهندس مهدي وفائي، رئيس فرع الهندسة في فيلق لبنان». وقال إنه «خلال 20 عاماً من عمله رئيساً لفرع الهندسة في الفيلق قاد وفائي مشاريع بنى تحتية في لبنان، وسوريا».

02-04-2026 02:04

هل يزول الفتور وتستعيد الاتصالات حرارتها؟

 يعني دخول الاتصالات اللبنانية لوقف الحرب المشتعلة بين حزب الله وإسرائيل، مرحلةً من الجمود السياسي، حكماً أن كلمة الفصل تبقى للميدان بقرار من الفريقين المتحاربين؛ ولكل منهما أسبابه وذرائعه، فإسرائيل تصر على نزع سلاح حزب الله بضوء أخضر من الولايات المتحدة الأميركية، في مقابل تمسك «الحزب» بوحدة المسار والمصير بينه وبين إيران، وعدم تجاوبه مع دعوة رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل على أن تبدأ بالتوصل إلى هدنة لئلا تُعقد تحت الضغط النار، وهي تلقى تأييداً من واشنطن على ألا تكون مقرونة بشروط مسبقة.فالحرب الدائرة في جنوب لبنان باتت بحكم الواقع معلقةً على ما ستؤول إليه الحرب المشتعلة على الجبهة الإيرانية، وما إذا كانت الوساطات المتعددة الجنسية ستؤدي إلى تهيئة الأجواء أمام معاودة المفاوضات الأميركية - الإيرانية في ضوء إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على إعطاء فرصة للجهود الرامية لوقفها، من دون أن يتعامل بالمثل مع المواجهة بين إسرائيل وحزب الله التي بلغت ذروتها ولم يعد لها من ضوابط بتجاوزها الخطوط الحمر، ورفعت من منسوب المخاوف اللبنانية - الأوروبية من تحويل إسرائيل جنوب نهر الليطاني منطقةً محروقة منزوعة السلاح والبشر لصعوبة العيش فيها بعد أن هجّرت إسرائيل أهلها ودمّرت بيوتهم.ومع أن حزب الله كان تلقى تطمينات من إيران بأن وقف حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل سينسحب تلقائياً على لبنان وإلا فلن يرى النور، فإن مصادر دبلوماسية غربية تسأل عن مدى استعداد أميركا للتدخل لإلزام إسرائيل وقف النار في جنوب لبنان، فيما تصر على استئصال الجناح العسكري لحزب الله ونزع سلاحه، وترفض بحث أي اتفاق لوقف النار ما لم تحقق ما تصبو إليه بضوء أخضر أميركي.في هذا السياق، علمت «الشرق الأوسط» من مصادر وزارية أن رئيسَي الجمهورية العماد جوزاف عون والحكومة نواف سلام، يصرّان على مواصلة اتصالاتهما لعلها تؤدي إلى استقدام مداخلات دولية لوقف النار في الجنوب، وإن كان لافتاً سفر السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، إلى واشنطن لتمضية عطلة عيد الفصح من جهة، ولمواكبة الاتصالات لوقف الحرب على الجبهة الإيرانية من جهة ثانية، مع أنه كان قال كلمته لأركان الدولة بوجوب نزع سلاح حزب الله شرطاً لا بد منه للضغط على إسرائيل لوقف النار.وأكدت المصادر الوزارية أن عون يتمسك بدعوته إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وأنه لا يترك مناسبة إلا ويؤكد فيها صموده على موقفه لتمرير رسالة إلى المجتمع الدولي برفض لبنان أن يُربط مصيره بإيران، وأنه «لا بديل عن الخيار الدبلوماسي بالتفاوض مع إسرائيل، بعد أن أوصلتنا الخيارات العسكرية إلى ما نحن عليه الآن بانسداد الأفق للتوصل لوقف النار». ونفت ما تردد أخيراً من أنه يدرس تسمية أعضاء الوفد المفاوض بغياب أي ممثل للطائفة الشيعية، وقالت إنه «لا داعي للاستعجال وحرق المراحل ما دامت إسرائيل ترفض التجاوب حتى الساعة مع دعوته إلى مفاوضات مباشرة، وتصر على مواصلة حربها لنزع سلاح حزب الله بوصفه إحدى الأذرع الأساسية للحرس الثوري في الإقليم، وهي تحظى بتأييد أميركي لا لبس فيه».ولفتت المصادر الوزارية إلى أن دولاً أوروبية تواجه مشكلة في التواصل مع قيادة الصف الثاني في «الحرس الثوري» في إيران خلفاً للصف الأول الذي اغتالت إسرائيل معظم أركانه. وقالت إنها «تبدي تشدداً بما يوحي بأن قرار الحرب والسلم بيدها، وأنه لا جدوى من الاتصالات مع رأس الدولة، أي رئيس الجمهورية وآخرين؛ لأنه لا قدرة لهم على تهذيب سلوك (الحرس) وتنعيمه بما يسمح بتحرير القرار اللبناني الذي أودعه إياه حزب الله، بدلاً من أن يضعه في عهدة الدولة اللبنانية ليكون في وسعها التفاوض لوقف الحرب في الجنوب».على صعيد آخر، تأمل المصادر الوزارية أن «تستعيد الاتصالات الرئاسية في لبنان حرارتها بزوال الفتور الطارئ على علاقة عون وسلام برئيس المجلس النيابي، نبيه بري، على خلفية الخلاف الذي انتابها برفض الأخير قرار وزير الخارجية والمغتربين، يوسف رجّي، بِعدّه السفير محمد رضا شيباني، الذي انتدبته إيران لتمثيلها لدى لبنان، غير مرغوب فيه، أي إنه مرفوض لبنانياً، ومطالبته بسحب أوراق اعتماده».وكشفت المصادر عن أن الشيباني كان دخل إلى بيروت بحصوله؛ بوصفه دبلوماسياً، على «سمة دخول» لمدة 6 أشهر، وقالت إن «وضعه سيبقى معلقاً بعدم التراجع عن القرار، في مقابل التريُّث في القيام بخطوة إلى الأمام، أي المطالبة بترحيله فوراً». وقالت إن «قرار وزارة الخارجية نَزَعَ عنه الحصانة الدبلوماسية، وهو يحتمي الآن بالحصانة التي يتمتع بها مبنى السفارة الإيرانية في بيروت؛ بوصفها تخضع لسيادة بلدها؛ مما يسمح له بالإقامة داخلها بوصفه مواطناً إيرانياً عادياً، وربما إلى حين انتهاء المدة الزمنية الممنوحة له للإقامة في لبنان». ومع أنه تردد أن البحث جارٍ للتوصل إلى مخرج للأزمة بين لبنان وإيران المترتبة على رفض اعتماد شيباني سفيراً، فقد اكتفت المصادر بالقول إن «الاتصالات أدت إلى إطفائها مؤقتاً، لوقف السجال الدائر بشأنها».ورداً على سؤال، فقد أوضحت المصادر أن «فتور العلاقة على المستوى الرئاسي لم يمنع التواصل القائم بين عون وبري عبر المستشار الرئاسي؛ العميد المتقاعد آندريه رحال، الذي يتردد من حين إلى آخر على مقر بري». وأكدت أنه «لا بد من أن تستعيد الاتصالات الرئاسية حيويتها لمواكبة الظروف الصعبة والدقيقة التي يمر بها لبنان، وتستدعي تضافر الجهود على أعلى المستويات لاستقدام المداخلات الدولية لوقف الحرب التي لا دخل للبنان فيها، كما يقول عون وسلام في لقاءاتهما مع الموفدين العرب والأجانب إلى بيروت، وكان حزب الله تفرّد بها؛ بدءاً بإسناده غزة، وانتهاء بإيران، من دون العودة إلى الدولة التي يعود إليها وحدها قرار السلم والحرب».

02-04-2026 00:44

ماذا جاء في مقدمات نشرات الأخبار؟

 * مقدمة نشرة أخبار mtv: ايران تواصل تدخلها الفاجر في الشؤون الداخلية للبنان!  آخر مظاهر التدخل، الرسالة التي وجهها المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية مجتبى خامنئي الى الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، وفيها اثنى على الحزب وأدائه مؤكدا مواصلة دعم طهران له. هكذا يثبت يوما بعد يوم  ان الدعم الذي تقدمه طهران هو كالسم في الدسم. فغايته دعم ايران في حربها ضد اميركا واسرائيل، حتى لو أدى الامر الى سقوط مئات القتلى والاف الجرحى وخراب بلدات باكملها وصولا الى اعادة احتلال اراض لبنانية من جديد! فما هذا الدعم الذي لا يأتي الا بالخراب  والموت والاحتلال للبنان؟ وكم هو مؤلم ان يكمل الخامنئي الابن المهمة المفخخة للخامنئي الاب، اي انه لن يوقف دعمه المميز لحزب الله قبل استكمال تدمير ما تبقى في الجنوب والضاحية والبقاع ! وبينما كان مجتبى الخامنئي يثني على أداء حزب الله،  كان يستجدي من الولايات المتحدة الاميركية وقف اطلاق النار كما كشف الرئيس الاميركي دونالد ترامب. لكن الرئيس الاميركي اعتبر ان هذا الامر لا يمكن ان يحصل الا بعد ان يصبح مضيق هرمز مفتوحا وحرا وآمنا، مؤكدا انه حتى ذلك الحين سيواصل ضرب ايران بقوة مدمرة وحتى اعادتها الى العصور الحجرية. في المقابل اعتبرت ايران ما يقوله ترامب بالكذب. ففي الاول من نيسان من نصدق؟وهل وقف اطلاق النار اضحى امرا ممكنا وفق الاجندة الاميركية، ام ان ترامب يناور ويراوغ وهو لن يوقف ضرب ايران قبل استكمال اهدافه غير المحددة نهائيا حتى الان؟ =================================================* مقدمة نشرة أخبار NBN: مع تصاعد التحديات الميدانية والسياسية كانت لرئيس مجلس النواب نبيه بري جملة من المواقف التي تعكس رؤيته للمرحلة الراهنة مشيرا لوجود مخارج كثيرة يمكن البحث فيها في مسألة السفير الايراني منها مثلا أن يصاغ القرار بعبارة مع وقف التنفيذ معتبرا أن هذه مشكلة جدية يجب إيجاد حل لها.واذ اكد الرئيس بري على الثوابت الوطنية بقوله: نحن عرب أولا ولبنانيون ثانيا وشيعة ثالثا شدد على أن لبنان بلد عربي وحريص جدا على الدول العربية وعلى أفضل العلاقات معها.أضاف: نحن مع إيران عندما يكون الخيار بينها وبين إسرائيل ولو كان بين إسرائيل والعفاريت السود فنحن بالتأكيد ضد إسرائيل لافتا إلى أن "ما يسري على طهران يسري على بيروت وأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغه قبل يوم واحد من قرار وزارة الخارجية اللبنانية بشأن السفير أن طهران متمسكة بأن يشمل أي اتفاق لإنهاء الحر ب لبنان أيضا.وأكد الرئيس بري أن التصعيد الإسرائيلي المستمر واستهداف المدنيين والبنى التحتية يجعل من الصعب التنبؤ بمسار الأحداث، في ظل استمرار القتل والتدمير.وشدد على أن المطلوب داخليا هو تحصين السلم الأهلي لأن ما يستهدف لبنان يطال البلد ككل وليس فئة معينة.كما دعا إلى جهد ديبلوماسي مكثف لوقف الحرب وتنفيذ اتفاق تشرين الثاني 2024 بالكامل.هذا في السياسة... وأما في الميدان فقد شهدت بيروت تصعيدا إسرائيليا لافتا حيث استهدف جيش العدو الإسرائيلي مناطق سكنية أبرزها في الجناح ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى وخلف دمارا واسعا.كما طالت الاعتداءات الضاحية الجنوبية وأوتوستراد خلدة إضافة إلى غارات على بلدات جنوبية أدت إلى سقوط مزيد من الشهداء في وقت تصاعدت فيه وتيرة العمليات الميدانية التي تنفذها المقاومة جنوبا عبر اشتباكات عنيفة في محيط بلدة شمع حيث خاض مجاهدوها مواجهات مباشرة مع قوة إسرائيلية باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة تزامنا مع قصف صاروخي ومدفعي.إقليميا يترافق هذا التصعيد مع تطورات متسارعة على خط المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اقتراب بلاده من تحقيق أهدافها، مع ترقب خطاب يقدم فيه "تحديثا مهما" بشأن الحرب.وفي موازاة ذلك أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لم تتخذ قرارا بعد بشأن المفاوضات مشددا على أن شروط طهران لإنهاء الحرب واضحة، كما أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى احتمال عقد لقاء مباشر مع إيران رغم حديثه عن رفض طهران مقترحات تتعلق بملف اليورانيوم معتبرا أن واشنطن باتت قريبة من تحقيق أهدافها العسكرية. وفي السياق الدولي كشفت تصريحات دونالد ترامب لصحيفة بريطانية أنه يدرس بجدية انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي معتبرا أن الحلف "نمر من ورق" ومشيرا إلى أن مسألة الانسحاب تجاوزت مرحلة إعادة النظر في موقف يعكس تحولا لافتا في النظرة الأميركية تجاه التحالفات الدولية.=================================================* مقدمة "المنار": هنا لبنان، أرضه لا تزال للغزاة مقبرة، وسماؤه لهم مصيدة، وعلى العدو واتباعه الاحتساب.هو الوطن الواقف على أكتاف الرجال من بنيه، يراكمون له بالساعات والأيام وبذل جزيل الدماء عزا سيحفظه التاريخ وتتذكر الأجيال.ومن لا يريد أن يسمع بالعربية إنجازات المقاومين، فليقرأ بالعبرية التي يحب – خيبات المحتلين، جيشا وقادة ومستوطنين.ثمانية وأربعون إصابة من جنود الاحتلال بأربع وعشرين ساعة من توقيت المقاومة اللبنانية، بحسب اعتراف القيادة العسكرية الصهيونية التي باتت تناشد جنودها بعدم مغادرة دباباتهم. دبابات لم تعد حصونا بعد أن حولتها صواريخ حزب الله إلى توابيت، كما يقول الجنود وضباطهم، فيما تضخيم القيادة السياسية الإسرائيلية لوهم تحقيق إنجازات سريعة صعب على الجيش المعركة وجعله أسير البحث عن أي إنجاز ولو معنويا، فإذا به يهرب إلى الأمام ويتكبد المزيد من الخسائر والخيبات التي لن يقدر على سترها بدماء الأبرياء اللبنانيين، ولا بين ركام الدمار الكبير الذي يفتعله كل يوم من الجنوب إلى البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.أما قرى الجنوب فتشرق كل صباح برجالها وقد راكموا صيدهم طوال ليلها، ليكملوا النهار بمزيد من الإنجازات من تدمير للدبابات ونصب للكمائن والعبوات، وحتى طائراته المروحية منها والحربية باتت تجهد للإفلات من صواريخ أرض – جو التابعة للمقاومة الإسلامية.ومع صعوبة الميدان والصواريخ التي تتساقط من لبنان، فإن مشهدهم السياسي يزداد تعقيدا، وادعاءات بنيامين نتنياهو ووزير حربه عن إنجازات تواجه من قبل السياسيين وحتى كبار الضباط بالاستهزاء والتهكم على عجز حكومتهم عن تحقيق الأمن أو أي إنجاز بفعل مقاومي حزب الله.مقاومون أشاد ببسالتهم قائد الثورة الإسلامية في ايران آية الله السيد مجتبى خامنئي، وبقيادتهم الحكيمة المتمثلة بسماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، وخلال رسالة منه إلى الشيخ قاسم أكد آية الله خامنئي على استمرار دعم ووقوف الجمهورية الإسلامية إلى جانب المقاومة في لبنان وعموم المنطقة.منطق يتجسد كل يوم بتنسيق النيران التي تتساقط على الكيان العبري من لبنان واليمن والعراق وإيران، فيما تكمل الجمهورية الاسلامية توزيع الصواريخ بين الكيان العبري وعموم المواقع الأمريكية في المنطقة، محققة إصابات أكيدة وخسائر في صفوف الجنود الأمريكيين والصهاينة بحسب بيانات الحرس الثوري.أما بيانات دونالد ترامب وإطلالاته المفعمة بالتهريج والأكاذيب فلا تزال دون أية مفاعيل حقيقية لا على مجريات المعركة ولا على خياراته المختنقة في مضيق هرمز.=================================================* مقدمة الـ OTV: قبل ساعات من خطاب مطول يتطرق فيه الى الشأن الايراني، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المرشد الأعلى الإيراني الجديد طلب من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار، مؤكدا استعداده للنظر في الأمر عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحا وحرا وآمنا، ومشددا على أنه حتى ذلك الحين، ستواصل أميركا قصف إيران حتى تمحوها، على حد تعبيره.ولكن في الموازاة، كشفت رويترز ان نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس كان يتحدث مع وسطاء بشأن الصراع الإيراني حتى يوم الثلاثاء، وأن ترامب كان وجه الأخير في هذا الاتجاه.وفي المقابل، نقل التلفزيون الرسمي الايراني عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ان تصريحات ترامب بشأن طلب طهران وقف إطلاق النار كاذبة ولا أساس لها من الصحة.وفي انتظار بلورة المشهد على الجبهة الايرانية، الوضع على الجبهة اللبنانية يتدهور بسرعة كبيرة، فيما عجز السلطة اللبنانية من سيء الى اسوأ.فالوضع الميداني في لبنان غارات لا توفر منطقة، وتوغل متسارع، على رغم الضربات القاسية التي يوجهها حزب الله الى القوات الاسرائيلية ضمن الاراضي اللبنانية، فيما تتواصل التهديدات، وتتقاطع المصادر المحلية والاقليمية والدولية عند التأكيد على ان الحرب في لبنان طويلة جدا، وقد تتواصل حتى لو تم التوصل الى وقف لإطلاق النار في ايران.اما عجز السلطة السياسية، فلا يوفر مجالا، من الوضع السياسي الى المعيشي وما بينهما.فعلى المستوى السياسي، تناقض واضح بين طرح رئيس الجمهورية جوزاف عون بالتفاوض المباشر واصرار رئيس مجلس النواب على لجنة الميكانيزم واتفاق تشرين الثاني 2024، فيما قضية السفير الايراني لا تزال عالقة، والعلاقة بين بعبدا وعين التينة باردة جدا، كما كشف بري اليوم.وعلى المستوى المعيشي، تفلت في الاسعار، تعالجه الوزارات المعنية بأساليب تقليدية لا ترتقي الى مستوى المرحلة او معاناة الناس، الذين خسروا ما خسروه اصلا منذ 17 تشرين الاول 2019، قبل أن يصابوا بخيبة أمل كبرى على مدى خمسة عشر عاما من أداء سلطة وعدت بالكثير، ولم تحقق الا الاقل من القليل.=================================================* مقدمة LBCI: لا اتجاه واحدا واضحا لتطورات الحرب الأميركية على إيران، والكل ينتظر خطاب الرئيس دونالد ترامب إلى الأمة، الرابعة فجرا بتوقيت بيروت.الصورة متناقضة، وعنوانها:هل يعلن ترامب في خطابه انهاء الحرب مع ايران، ام توسعتها، ومشاركة القوات البرية فيها؟نائبه، جي دي فانس، الذي تقول رويترز إنه يجري منذ أمس محادثات مع وسطاء في الملف الايراني، وجه عبرهم رسالة تهديدية:صبر الرئيس ينفذ، والبنى التحتية الايرانية تحت الضغط، إن لم توافق طهران على شروط وقف النار.فعن اي شروط يتحدث فانس، وماذا عن مضيق هرمز، الذي تحول اليوم الى شرط أساسي لوقف النار، وسط معلومات نقلها موقع اكسيوس عن الربط بين وقف النار وفتح المضيق..؟وهل التفاوض يقتصر على فتح المضيق وحسب، أم حسب ما طالب ترامب: open it free and clear؟الغموض التكتيكي الذي يمارسه ترامب وفريقه مفهوم في أي مفاوضات من حول العالم، مثلما هو مفهوم الغموض الذي تمارسه أيضا ايران.فطهران نفت حصول اي تفاوض مع واشنطن منذ ايام، ليتبين لاحقا، أن المفاوضات حصلت فعلا عبر وسطاء، ونفت اليوم أيضا أنها طلبت وقف النار من واشنطن, لتعود وتتحدث عن قبولها بوساطة روسية في هذا الملف.أنها الرسائل غير المفهومة، والاحتمالات المفتوحة، واخطر ما فيها ما تحمله للمستقبل وللعالم كله.فالرئيس الاميركي اعلن انه سينحسب من الناتو، ما يعني اضعاف حلف شمال الاطلسي ومن ضمنه طبعا اوروبا، لا سيما في مواجهة روسيا.روسيا دخلت خط المواجهة في الشرق الاوسط بمجرد دخول اوكرانيا اليها. فهل نشهد حروبا بالوكالة بين واشنطن وموسكو في اكثر من منطقة؟الامارات التي تتعرض لنيران ايران اتخذت قيود سفر منعت الايرانيين بموجبها من الدخول اليها أو العبور عبرها، مع بعض الاستثناءات... فماذا ستفعل دول الخليج؟قطر أوقفت السماح للبنانيين بدخول اراضيها من دون تأشيرات، في رسالة غير مباشرة الى حزب الله، المتورط في الحرب مع ايران.اما لبنان، الذي لا خبر فيه، فكل ما وصل إليه ان اسرائيل مستمرة في حربها عليه، وهي تفصل ملفه تماما عن ملف ايران. 

01-04-2026 23:49

بالفيديو: ساعِدوا الياس

 قصة وجع وأمل يعيشها إبن الـ 16 عاماً وهذه فرصته الأخيرة... ساعِدوا الياس الياس. التفاصيل في الفيديو المرفق. 

01-04-2026 23:43

فيديو للحظة قصف الجناح أمس

 يُتداول بفيديو للحظة قصف منطقة الجناح أمس، تُشاهدونه مرفقاً. 

01-04-2026 23:33

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{article.publishDate}}

Article Image

المزيد

ما كشفه اغتيال قيادي بارز في "الحزب"... ملامح اختراقات أمنيّة!

 كشف اغتيال القيادي البارز في «حزب الله» يوسف هاشم، فجر الأربعاء، عن ملامح اختراقات أمنية قال الحزب في وقت سابق إنه عالجها قبل الحرب الأخيرة، فهي بمثابة مزيج من التقنيات و«داتا إسرائيلية من إيران»، من دون استثناء العامل البشري في الملاحقات، حسبما تقول مصادر أمنية، وخبراء لـ«الشرق الأوسط».ومنذ بدء الحرب الأخيرة فجر 2 آذار الماضي، نفذت إسرائيل اغتيالات لعدد من قيادات «حزب الله» و«الحرس الثوري الإيراني» على الأراضي اللبنانية، يتصدرها هاشم الذي اغتيل بضربة صاروخية استهدفت مرأباً للسيارات في منطقة الجناح على أطراف بيروت.عوامل أمنية مستجدةوقال مصدر أمني مواكب لحوادث الاغتيالات، والملاحقات لعناصر في «حزب الله»، إن الخرق الكبير الذي كان موجوداً قبل الحرب الماضية -اندلعت في أيلول 2024 وانتهت في تشرين الثاني من العام نفسه- «بدا أنه غير موجود في بداية هذه الحرب»، شارحاً لـ«الشرق الأوسط» أن العوامل «تعود أولاً إلى أن الحزب اتخذ إجراءات أمنية مختلفة، وبدّل من طرق التواصل، وأخلى المراكز، والشقق، واستبعد بالكامل أجهزة الاتصالات»، أما العامل الثاني فيتثمل في أن «الشخصيات التي تم تعيينها في مواقع الشخصيات السابقة التي تم اغتيالها غير معروفة»، أما العامل الثالث فيتمثل في أن البيانات السابقة التي جمعتها إسرائيل على مدى سنوات «لم تستطع تل أبيب جمعها خلال الفترة الزمنية الفاصلة بين الحربين»، فضلاً عن عامل رابع يتمثل في «انشغال إسرائيل بجمع معلومات وبيانات من الساحة الإيرانية، تفعيلاً لقاعدة الأولويات».من هنا تراجعت الاغتيالات التي شهدتها الساحة اللبنانية في الفترة السابقة، رغم وجود خروقات تمثلت في تنفيذ اغتيالات لقيادات بارزة من الحزب داخل لبنان، كان أكبرها رتبة يوسف هاشم الذي قالت إسرائيل إنه يشغل موقع قائد منطقة الجنوب في «حزب الله».بيانات إيرانية؟وقالت المصادر إن العامل الأبرز في تكوين معلومات عن الشخصيات الخاضعة للملاحقة «يعود إلى بيانات غير لبنانية»، في إشارة إلى «بنك معلومات» جمعته من إيران، وفلسطين. ويُستدل على ذلك من مواقع المستهدفين، فقد أعلنت إسرائيل الاثنين اغتيال القيادي في «حزب الله» إبراهيم ركين، في غارة على شقة كان بداخلها في منطقة الرحاب في ضاحية بيروت الجنوبية، وقالت إنه شغل منصب نائب قائد «الوحدة 1800» في «حزب الله»، وهي الوحدة المسؤولة عن دعم المسلحين الفلسطينيين، وإدارة عمليات «حزب الله» في الدول المحيطة بإسرائيل.كما قالت إسرائيل إنها اغتالت عدة شخصيات إيرانية في لبنان، من بينها ضربتان استهدفتا «قادة مركزيين في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني كانوا يعملون في بيروت»، أحدهم في فندق رمادا في منطقة الروشة.كما أعلن الجيش الإسرائيلي في 11 آذار الماضي استهداف هشام عبد الكريم ياسين، ووصفه بأنه «كان قائداً رئيساً في وحدة الاتصالات التابعة لحزب الله، وكذلك في (فيلق فلسطين) التابع لـ(قوة القدس)، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني».وتشرح المصادر: «قاعدة البيانات التي جمعتها إسرائيل في إيران سهّلت ملاحقة الشخصيات داخل لبنان». وأوضحت: «معظم الملاحقين داخل لبنان هم على تواصل مع إيرانيين، مما يسهل تتبعهم من حركة الإيرانيين»، مشيرة إلى أن الشخصيات الإيرانية التي تم اغتيالها في بداية الحرب «يُعتقد على نطاق واسع أنهم كانوا لا يزالون يحملون هواتفهم، مما يسهل رصدهم، وتتبعهم»، فضلاً عن الشخصيات التي تتواصل مع المعنيين بالملف الفلسطيني.وقالت المصادر: «هذا الأمر ليس جديداً، فقد شهدت الحرب الماضية اغتيالات لقيادات في حزب الله وقُتلت شخصيات إيرانية معهم»، في إشارة إلى مسؤول بالحرس الثوري قتل مع أمين عام الحزب حسن نصر الله، وآخر قتل مع قادة الرضوان في 20 أيلول 2024. وقالت المصادر إن ذلك يعطي مؤشرات على أن بنك المعلومات الإسرائيلي مصدره إيران.وتطرح المصادر فرضية أخرى تقوم على أن الشخصيات الإيرانية، أو الفلسطينية، أو اللبنانية التي تنسق مع الفلسطينيين، والإيرانيين «مضطرة لاستخدام أجهزة اتصال وتواصل، مما يسهل تتبعها، ورصدها»، فضلاً عن أن الشخصيات الأجنبية «تتنقل في مواقع مأهولة، وغالباً ما توجد فيها كاميرات مراقبة، ما يسهل رصدها، وتتبعها عبر اختراق الكاميرات». ولم تستبعد المصادر أن يكون هناك اختراق «عبر عامل بشري»، في إشارة إلى عملاء يعملون لصالح «الموساد»، سواء في لبنان، أو إيران، أو فلسطين.وأعلنت إسرائيل الأربعاء اغتيال رئيس فرع الهندسة في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري في هجوم بمنطقة محلات وسط إيران. وقال الجيش «إن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم منطقة محلات في إيران، واستهدف المهندس مهدي وفائي، رئيس فرع الهندسة في فيلق لبنان». وقال إنه «خلال 20 عاماً من عمله رئيساً لفرع الهندسة في الفيلق قاد وفائي مشاريع بنى تحتية في لبنان، وسوريا».

02-04-2026 02:04

هل يزول الفتور وتستعيد الاتصالات حرارتها؟

 يعني دخول الاتصالات اللبنانية لوقف الحرب المشتعلة بين حزب الله وإسرائيل، مرحلةً من الجمود السياسي، حكماً أن كلمة الفصل تبقى للميدان بقرار من الفريقين المتحاربين؛ ولكل منهما أسبابه وذرائعه، فإسرائيل تصر على نزع سلاح حزب الله بضوء أخضر من الولايات المتحدة الأميركية، في مقابل تمسك «الحزب» بوحدة المسار والمصير بينه وبين إيران، وعدم تجاوبه مع دعوة رئيس الجمهورية، العماد جوزاف عون، إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل على أن تبدأ بالتوصل إلى هدنة لئلا تُعقد تحت الضغط النار، وهي تلقى تأييداً من واشنطن على ألا تكون مقرونة بشروط مسبقة.فالحرب الدائرة في جنوب لبنان باتت بحكم الواقع معلقةً على ما ستؤول إليه الحرب المشتعلة على الجبهة الإيرانية، وما إذا كانت الوساطات المتعددة الجنسية ستؤدي إلى تهيئة الأجواء أمام معاودة المفاوضات الأميركية - الإيرانية في ضوء إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على إعطاء فرصة للجهود الرامية لوقفها، من دون أن يتعامل بالمثل مع المواجهة بين إسرائيل وحزب الله التي بلغت ذروتها ولم يعد لها من ضوابط بتجاوزها الخطوط الحمر، ورفعت من منسوب المخاوف اللبنانية - الأوروبية من تحويل إسرائيل جنوب نهر الليطاني منطقةً محروقة منزوعة السلاح والبشر لصعوبة العيش فيها بعد أن هجّرت إسرائيل أهلها ودمّرت بيوتهم.ومع أن حزب الله كان تلقى تطمينات من إيران بأن وقف حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل سينسحب تلقائياً على لبنان وإلا فلن يرى النور، فإن مصادر دبلوماسية غربية تسأل عن مدى استعداد أميركا للتدخل لإلزام إسرائيل وقف النار في جنوب لبنان، فيما تصر على استئصال الجناح العسكري لحزب الله ونزع سلاحه، وترفض بحث أي اتفاق لوقف النار ما لم تحقق ما تصبو إليه بضوء أخضر أميركي.في هذا السياق، علمت «الشرق الأوسط» من مصادر وزارية أن رئيسَي الجمهورية العماد جوزاف عون والحكومة نواف سلام، يصرّان على مواصلة اتصالاتهما لعلها تؤدي إلى استقدام مداخلات دولية لوقف النار في الجنوب، وإن كان لافتاً سفر السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، إلى واشنطن لتمضية عطلة عيد الفصح من جهة، ولمواكبة الاتصالات لوقف الحرب على الجبهة الإيرانية من جهة ثانية، مع أنه كان قال كلمته لأركان الدولة بوجوب نزع سلاح حزب الله شرطاً لا بد منه للضغط على إسرائيل لوقف النار.وأكدت المصادر الوزارية أن عون يتمسك بدعوته إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وأنه لا يترك مناسبة إلا ويؤكد فيها صموده على موقفه لتمرير رسالة إلى المجتمع الدولي برفض لبنان أن يُربط مصيره بإيران، وأنه «لا بديل عن الخيار الدبلوماسي بالتفاوض مع إسرائيل، بعد أن أوصلتنا الخيارات العسكرية إلى ما نحن عليه الآن بانسداد الأفق للتوصل لوقف النار». ونفت ما تردد أخيراً من أنه يدرس تسمية أعضاء الوفد المفاوض بغياب أي ممثل للطائفة الشيعية، وقالت إنه «لا داعي للاستعجال وحرق المراحل ما دامت إسرائيل ترفض التجاوب حتى الساعة مع دعوته إلى مفاوضات مباشرة، وتصر على مواصلة حربها لنزع سلاح حزب الله بوصفه إحدى الأذرع الأساسية للحرس الثوري في الإقليم، وهي تحظى بتأييد أميركي لا لبس فيه».ولفتت المصادر الوزارية إلى أن دولاً أوروبية تواجه مشكلة في التواصل مع قيادة الصف الثاني في «الحرس الثوري» في إيران خلفاً للصف الأول الذي اغتالت إسرائيل معظم أركانه. وقالت إنها «تبدي تشدداً بما يوحي بأن قرار الحرب والسلم بيدها، وأنه لا جدوى من الاتصالات مع رأس الدولة، أي رئيس الجمهورية وآخرين؛ لأنه لا قدرة لهم على تهذيب سلوك (الحرس) وتنعيمه بما يسمح بتحرير القرار اللبناني الذي أودعه إياه حزب الله، بدلاً من أن يضعه في عهدة الدولة اللبنانية ليكون في وسعها التفاوض لوقف الحرب في الجنوب».على صعيد آخر، تأمل المصادر الوزارية أن «تستعيد الاتصالات الرئاسية في لبنان حرارتها بزوال الفتور الطارئ على علاقة عون وسلام برئيس المجلس النيابي، نبيه بري، على خلفية الخلاف الذي انتابها برفض الأخير قرار وزير الخارجية والمغتربين، يوسف رجّي، بِعدّه السفير محمد رضا شيباني، الذي انتدبته إيران لتمثيلها لدى لبنان، غير مرغوب فيه، أي إنه مرفوض لبنانياً، ومطالبته بسحب أوراق اعتماده».وكشفت المصادر عن أن الشيباني كان دخل إلى بيروت بحصوله؛ بوصفه دبلوماسياً، على «سمة دخول» لمدة 6 أشهر، وقالت إن «وضعه سيبقى معلقاً بعدم التراجع عن القرار، في مقابل التريُّث في القيام بخطوة إلى الأمام، أي المطالبة بترحيله فوراً». وقالت إن «قرار وزارة الخارجية نَزَعَ عنه الحصانة الدبلوماسية، وهو يحتمي الآن بالحصانة التي يتمتع بها مبنى السفارة الإيرانية في بيروت؛ بوصفها تخضع لسيادة بلدها؛ مما يسمح له بالإقامة داخلها بوصفه مواطناً إيرانياً عادياً، وربما إلى حين انتهاء المدة الزمنية الممنوحة له للإقامة في لبنان». ومع أنه تردد أن البحث جارٍ للتوصل إلى مخرج للأزمة بين لبنان وإيران المترتبة على رفض اعتماد شيباني سفيراً، فقد اكتفت المصادر بالقول إن «الاتصالات أدت إلى إطفائها مؤقتاً، لوقف السجال الدائر بشأنها».ورداً على سؤال، فقد أوضحت المصادر أن «فتور العلاقة على المستوى الرئاسي لم يمنع التواصل القائم بين عون وبري عبر المستشار الرئاسي؛ العميد المتقاعد آندريه رحال، الذي يتردد من حين إلى آخر على مقر بري». وأكدت أنه «لا بد من أن تستعيد الاتصالات الرئاسية حيويتها لمواكبة الظروف الصعبة والدقيقة التي يمر بها لبنان، وتستدعي تضافر الجهود على أعلى المستويات لاستقدام المداخلات الدولية لوقف الحرب التي لا دخل للبنان فيها، كما يقول عون وسلام في لقاءاتهما مع الموفدين العرب والأجانب إلى بيروت، وكان حزب الله تفرّد بها؛ بدءاً بإسناده غزة، وانتهاء بإيران، من دون العودة إلى الدولة التي يعود إليها وحدها قرار السلم والحرب».

02-04-2026 00:44

ماذا جاء في مقدمات نشرات الأخبار؟

 * مقدمة نشرة أخبار mtv: ايران تواصل تدخلها الفاجر في الشؤون الداخلية للبنان!  آخر مظاهر التدخل، الرسالة التي وجهها المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية مجتبى خامنئي الى الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، وفيها اثنى على الحزب وأدائه مؤكدا مواصلة دعم طهران له. هكذا يثبت يوما بعد يوم  ان الدعم الذي تقدمه طهران هو كالسم في الدسم. فغايته دعم ايران في حربها ضد اميركا واسرائيل، حتى لو أدى الامر الى سقوط مئات القتلى والاف الجرحى وخراب بلدات باكملها وصولا الى اعادة احتلال اراض لبنانية من جديد! فما هذا الدعم الذي لا يأتي الا بالخراب  والموت والاحتلال للبنان؟ وكم هو مؤلم ان يكمل الخامنئي الابن المهمة المفخخة للخامنئي الاب، اي انه لن يوقف دعمه المميز لحزب الله قبل استكمال تدمير ما تبقى في الجنوب والضاحية والبقاع ! وبينما كان مجتبى الخامنئي يثني على أداء حزب الله،  كان يستجدي من الولايات المتحدة الاميركية وقف اطلاق النار كما كشف الرئيس الاميركي دونالد ترامب. لكن الرئيس الاميركي اعتبر ان هذا الامر لا يمكن ان يحصل الا بعد ان يصبح مضيق هرمز مفتوحا وحرا وآمنا، مؤكدا انه حتى ذلك الحين سيواصل ضرب ايران بقوة مدمرة وحتى اعادتها الى العصور الحجرية. في المقابل اعتبرت ايران ما يقوله ترامب بالكذب. ففي الاول من نيسان من نصدق؟وهل وقف اطلاق النار اضحى امرا ممكنا وفق الاجندة الاميركية، ام ان ترامب يناور ويراوغ وهو لن يوقف ضرب ايران قبل استكمال اهدافه غير المحددة نهائيا حتى الان؟ =================================================* مقدمة نشرة أخبار NBN: مع تصاعد التحديات الميدانية والسياسية كانت لرئيس مجلس النواب نبيه بري جملة من المواقف التي تعكس رؤيته للمرحلة الراهنة مشيرا لوجود مخارج كثيرة يمكن البحث فيها في مسألة السفير الايراني منها مثلا أن يصاغ القرار بعبارة مع وقف التنفيذ معتبرا أن هذه مشكلة جدية يجب إيجاد حل لها.واذ اكد الرئيس بري على الثوابت الوطنية بقوله: نحن عرب أولا ولبنانيون ثانيا وشيعة ثالثا شدد على أن لبنان بلد عربي وحريص جدا على الدول العربية وعلى أفضل العلاقات معها.أضاف: نحن مع إيران عندما يكون الخيار بينها وبين إسرائيل ولو كان بين إسرائيل والعفاريت السود فنحن بالتأكيد ضد إسرائيل لافتا إلى أن "ما يسري على طهران يسري على بيروت وأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أبلغه قبل يوم واحد من قرار وزارة الخارجية اللبنانية بشأن السفير أن طهران متمسكة بأن يشمل أي اتفاق لإنهاء الحر ب لبنان أيضا.وأكد الرئيس بري أن التصعيد الإسرائيلي المستمر واستهداف المدنيين والبنى التحتية يجعل من الصعب التنبؤ بمسار الأحداث، في ظل استمرار القتل والتدمير.وشدد على أن المطلوب داخليا هو تحصين السلم الأهلي لأن ما يستهدف لبنان يطال البلد ككل وليس فئة معينة.كما دعا إلى جهد ديبلوماسي مكثف لوقف الحرب وتنفيذ اتفاق تشرين الثاني 2024 بالكامل.هذا في السياسة... وأما في الميدان فقد شهدت بيروت تصعيدا إسرائيليا لافتا حيث استهدف جيش العدو الإسرائيلي مناطق سكنية أبرزها في الجناح ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى وخلف دمارا واسعا.كما طالت الاعتداءات الضاحية الجنوبية وأوتوستراد خلدة إضافة إلى غارات على بلدات جنوبية أدت إلى سقوط مزيد من الشهداء في وقت تصاعدت فيه وتيرة العمليات الميدانية التي تنفذها المقاومة جنوبا عبر اشتباكات عنيفة في محيط بلدة شمع حيث خاض مجاهدوها مواجهات مباشرة مع قوة إسرائيلية باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة تزامنا مع قصف صاروخي ومدفعي.إقليميا يترافق هذا التصعيد مع تطورات متسارعة على خط المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اقتراب بلاده من تحقيق أهدافها، مع ترقب خطاب يقدم فيه "تحديثا مهما" بشأن الحرب.وفي موازاة ذلك أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لم تتخذ قرارا بعد بشأن المفاوضات مشددا على أن شروط طهران لإنهاء الحرب واضحة، كما أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى احتمال عقد لقاء مباشر مع إيران رغم حديثه عن رفض طهران مقترحات تتعلق بملف اليورانيوم معتبرا أن واشنطن باتت قريبة من تحقيق أهدافها العسكرية. وفي السياق الدولي كشفت تصريحات دونالد ترامب لصحيفة بريطانية أنه يدرس بجدية انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي معتبرا أن الحلف "نمر من ورق" ومشيرا إلى أن مسألة الانسحاب تجاوزت مرحلة إعادة النظر في موقف يعكس تحولا لافتا في النظرة الأميركية تجاه التحالفات الدولية.=================================================* مقدمة "المنار": هنا لبنان، أرضه لا تزال للغزاة مقبرة، وسماؤه لهم مصيدة، وعلى العدو واتباعه الاحتساب.هو الوطن الواقف على أكتاف الرجال من بنيه، يراكمون له بالساعات والأيام وبذل جزيل الدماء عزا سيحفظه التاريخ وتتذكر الأجيال.ومن لا يريد أن يسمع بالعربية إنجازات المقاومين، فليقرأ بالعبرية التي يحب – خيبات المحتلين، جيشا وقادة ومستوطنين.ثمانية وأربعون إصابة من جنود الاحتلال بأربع وعشرين ساعة من توقيت المقاومة اللبنانية، بحسب اعتراف القيادة العسكرية الصهيونية التي باتت تناشد جنودها بعدم مغادرة دباباتهم. دبابات لم تعد حصونا بعد أن حولتها صواريخ حزب الله إلى توابيت، كما يقول الجنود وضباطهم، فيما تضخيم القيادة السياسية الإسرائيلية لوهم تحقيق إنجازات سريعة صعب على الجيش المعركة وجعله أسير البحث عن أي إنجاز ولو معنويا، فإذا به يهرب إلى الأمام ويتكبد المزيد من الخسائر والخيبات التي لن يقدر على سترها بدماء الأبرياء اللبنانيين، ولا بين ركام الدمار الكبير الذي يفتعله كل يوم من الجنوب إلى البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت.أما قرى الجنوب فتشرق كل صباح برجالها وقد راكموا صيدهم طوال ليلها، ليكملوا النهار بمزيد من الإنجازات من تدمير للدبابات ونصب للكمائن والعبوات، وحتى طائراته المروحية منها والحربية باتت تجهد للإفلات من صواريخ أرض – جو التابعة للمقاومة الإسلامية.ومع صعوبة الميدان والصواريخ التي تتساقط من لبنان، فإن مشهدهم السياسي يزداد تعقيدا، وادعاءات بنيامين نتنياهو ووزير حربه عن إنجازات تواجه من قبل السياسيين وحتى كبار الضباط بالاستهزاء والتهكم على عجز حكومتهم عن تحقيق الأمن أو أي إنجاز بفعل مقاومي حزب الله.مقاومون أشاد ببسالتهم قائد الثورة الإسلامية في ايران آية الله السيد مجتبى خامنئي، وبقيادتهم الحكيمة المتمثلة بسماحة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، وخلال رسالة منه إلى الشيخ قاسم أكد آية الله خامنئي على استمرار دعم ووقوف الجمهورية الإسلامية إلى جانب المقاومة في لبنان وعموم المنطقة.منطق يتجسد كل يوم بتنسيق النيران التي تتساقط على الكيان العبري من لبنان واليمن والعراق وإيران، فيما تكمل الجمهورية الاسلامية توزيع الصواريخ بين الكيان العبري وعموم المواقع الأمريكية في المنطقة، محققة إصابات أكيدة وخسائر في صفوف الجنود الأمريكيين والصهاينة بحسب بيانات الحرس الثوري.أما بيانات دونالد ترامب وإطلالاته المفعمة بالتهريج والأكاذيب فلا تزال دون أية مفاعيل حقيقية لا على مجريات المعركة ولا على خياراته المختنقة في مضيق هرمز.=================================================* مقدمة الـ OTV: قبل ساعات من خطاب مطول يتطرق فيه الى الشأن الايراني، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المرشد الأعلى الإيراني الجديد طلب من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار، مؤكدا استعداده للنظر في الأمر عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحا وحرا وآمنا، ومشددا على أنه حتى ذلك الحين، ستواصل أميركا قصف إيران حتى تمحوها، على حد تعبيره.ولكن في الموازاة، كشفت رويترز ان نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس كان يتحدث مع وسطاء بشأن الصراع الإيراني حتى يوم الثلاثاء، وأن ترامب كان وجه الأخير في هذا الاتجاه.وفي المقابل، نقل التلفزيون الرسمي الايراني عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ان تصريحات ترامب بشأن طلب طهران وقف إطلاق النار كاذبة ولا أساس لها من الصحة.وفي انتظار بلورة المشهد على الجبهة الايرانية، الوضع على الجبهة اللبنانية يتدهور بسرعة كبيرة، فيما عجز السلطة اللبنانية من سيء الى اسوأ.فالوضع الميداني في لبنان غارات لا توفر منطقة، وتوغل متسارع، على رغم الضربات القاسية التي يوجهها حزب الله الى القوات الاسرائيلية ضمن الاراضي اللبنانية، فيما تتواصل التهديدات، وتتقاطع المصادر المحلية والاقليمية والدولية عند التأكيد على ان الحرب في لبنان طويلة جدا، وقد تتواصل حتى لو تم التوصل الى وقف لإطلاق النار في ايران.اما عجز السلطة السياسية، فلا يوفر مجالا، من الوضع السياسي الى المعيشي وما بينهما.فعلى المستوى السياسي، تناقض واضح بين طرح رئيس الجمهورية جوزاف عون بالتفاوض المباشر واصرار رئيس مجلس النواب على لجنة الميكانيزم واتفاق تشرين الثاني 2024، فيما قضية السفير الايراني لا تزال عالقة، والعلاقة بين بعبدا وعين التينة باردة جدا، كما كشف بري اليوم.وعلى المستوى المعيشي، تفلت في الاسعار، تعالجه الوزارات المعنية بأساليب تقليدية لا ترتقي الى مستوى المرحلة او معاناة الناس، الذين خسروا ما خسروه اصلا منذ 17 تشرين الاول 2019، قبل أن يصابوا بخيبة أمل كبرى على مدى خمسة عشر عاما من أداء سلطة وعدت بالكثير، ولم تحقق الا الاقل من القليل.=================================================* مقدمة LBCI: لا اتجاه واحدا واضحا لتطورات الحرب الأميركية على إيران، والكل ينتظر خطاب الرئيس دونالد ترامب إلى الأمة، الرابعة فجرا بتوقيت بيروت.الصورة متناقضة، وعنوانها:هل يعلن ترامب في خطابه انهاء الحرب مع ايران، ام توسعتها، ومشاركة القوات البرية فيها؟نائبه، جي دي فانس، الذي تقول رويترز إنه يجري منذ أمس محادثات مع وسطاء في الملف الايراني، وجه عبرهم رسالة تهديدية:صبر الرئيس ينفذ، والبنى التحتية الايرانية تحت الضغط، إن لم توافق طهران على شروط وقف النار.فعن اي شروط يتحدث فانس، وماذا عن مضيق هرمز، الذي تحول اليوم الى شرط أساسي لوقف النار، وسط معلومات نقلها موقع اكسيوس عن الربط بين وقف النار وفتح المضيق..؟وهل التفاوض يقتصر على فتح المضيق وحسب، أم حسب ما طالب ترامب: open it free and clear؟الغموض التكتيكي الذي يمارسه ترامب وفريقه مفهوم في أي مفاوضات من حول العالم، مثلما هو مفهوم الغموض الذي تمارسه أيضا ايران.فطهران نفت حصول اي تفاوض مع واشنطن منذ ايام، ليتبين لاحقا، أن المفاوضات حصلت فعلا عبر وسطاء، ونفت اليوم أيضا أنها طلبت وقف النار من واشنطن, لتعود وتتحدث عن قبولها بوساطة روسية في هذا الملف.أنها الرسائل غير المفهومة، والاحتمالات المفتوحة، واخطر ما فيها ما تحمله للمستقبل وللعالم كله.فالرئيس الاميركي اعلن انه سينحسب من الناتو، ما يعني اضعاف حلف شمال الاطلسي ومن ضمنه طبعا اوروبا، لا سيما في مواجهة روسيا.روسيا دخلت خط المواجهة في الشرق الاوسط بمجرد دخول اوكرانيا اليها. فهل نشهد حروبا بالوكالة بين واشنطن وموسكو في اكثر من منطقة؟الامارات التي تتعرض لنيران ايران اتخذت قيود سفر منعت الايرانيين بموجبها من الدخول اليها أو العبور عبرها، مع بعض الاستثناءات... فماذا ستفعل دول الخليج؟قطر أوقفت السماح للبنانيين بدخول اراضيها من دون تأشيرات، في رسالة غير مباشرة الى حزب الله، المتورط في الحرب مع ايران.اما لبنان، الذي لا خبر فيه، فكل ما وصل إليه ان اسرائيل مستمرة في حربها عليه، وهي تفصل ملفه تماما عن ملف ايران. 

01-04-2026 23:49

بالفيديو: ساعِدوا الياس

 قصة وجع وأمل يعيشها إبن الـ 16 عاماً وهذه فرصته الأخيرة... ساعِدوا الياس الياس. التفاصيل في الفيديو المرفق. 

01-04-2026 23:43

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ article.publishDate }}

Article Image

المزيد