عقد رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام اجتماعاً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ووزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني.
وبعد اللقاء، قال الرئيس سلام في حديث لـMTV: "نحن منذ فترة نعمل على فتح صفحة جديدة مع الإخوة السوريين، وأن نبني العلاقات بين بلدينا على الثقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والمصالح المشتركة".
وأضاف "ناقشنا ضرورة الانتهاء من مراجعة الاتفاقات بين البلدين، لتكون قاعدة لأول اجتماع للجنة العليا المشتركة اللبنانية-السورية التي أنشأناها في بيروت، كي لا تبقى هذه الخطوة حبراً على ورق. وإن شاء الله، إذا لم يكن الاجتماع مطلع الشهر المقبل، فسيكون في الشهر الذي يليه".
وتابع "كما ناقشنا أهمية تعزيز مشاريع الربط الإقليمي، ولا سيما في مجالات الكهرباء والسكك الحديدية والطاقة، لما فيها من مصالح مشتركة للبلدين".
ورداً على سؤال، قال سلام: "نحن في نيويورك لنؤكد أن هناك لبنان جديد وأبحث في مرحلة ما بعد "اليونيفيل" ولن نسمح بالفراغ ونحضّر الأوضاع لإيجاد قوة تحلّ مكانها"، مستطرداً: "هناك العديد من الطروحات للقوة التي ستحلّ مكان "اليونيفيل" لكن ما يهمّنا هو أن تكون تحت رعاية الأمم المتحدة".
وبعد اللقاء، قال الرئيس سلام في حديث لـMTV: "نحن منذ فترة نعمل على فتح صفحة جديدة مع الإخوة السوريين، وأن نبني العلاقات بين بلدينا على الثقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والمصالح المشتركة".
وأضاف "ناقشنا ضرورة الانتهاء من مراجعة الاتفاقات بين البلدين، لتكون قاعدة لأول اجتماع للجنة العليا المشتركة اللبنانية-السورية التي أنشأناها في بيروت، كي لا تبقى هذه الخطوة حبراً على ورق. وإن شاء الله، إذا لم يكن الاجتماع مطلع الشهر المقبل، فسيكون في الشهر الذي يليه".
وتابع "كما ناقشنا أهمية تعزيز مشاريع الربط الإقليمي، ولا سيما في مجالات الكهرباء والسكك الحديدية والطاقة، لما فيها من مصالح مشتركة للبلدين".
ورداً على سؤال، قال سلام: "نحن في نيويورك لنؤكد أن هناك لبنان جديد وأبحث في مرحلة ما بعد "اليونيفيل" ولن نسمح بالفراغ ونحضّر الأوضاع لإيجاد قوة تحلّ مكانها"، مستطرداً: "هناك العديد من الطروحات للقوة التي ستحلّ مكان "اليونيفيل" لكن ما يهمّنا هو أن تكون تحت رعاية الأمم المتحدة".