ماريّا طراد
خاص موقع Mtv
مليون لبنانيّ على طريق الذكاء الاصطناعيّ. رقمٌ قد يبدو خياليًّا في بلدٍ لا يتخطّى عدد سكّانه الأربعة ملايين، لكنّه اليوم يتحوّل إلى مشروعٍ يحمل اسم “مليون خبير لبنانيّ في الذكاء الاصطناعيّ”. مبادرةٌ جديدة بين لبنان والإمارات، أُطلقت من نيويورك ضمن برنامج الإمارات للتبادل المعرفيّ الحكومي، بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ورئيس الحكومة نوّاف سلام، بهدف تدريب اللبنانيّين على المهارات الرقميّة. فماذا تحمل المبادرة؟
أوضح وزير المهجّرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الدكتور كمال شحادة، أنّ “المبادرة موجّهة إلى كلّ لبنانيّ ولبنانيّة، من مختلف الأعمار والاختصاصات والمناطق”، مشدّدًا على أنّ “الهدف ليس تحويلهم إلى خبراء في الذكاء الاصطناعي، بل تمكينهم من اكتساب مهارات متقدّمة في استخدام أدواته”.
وأكّد شحادة، عبر موقع MTV، أنّ “المبادرة تعكس التزام الإمارات بدعم التحوّل الرقمي في لبنان، كما تعكس الثقة بقدرة اللبنانيّين على استيعاب التدريب والاستفادة منه”، مشيرًا إلى أنّ “الهدف هو أن يكون لبنان من أسرع الدول في استخدام الذكاء الاصطناعي واستيعابه”، ومعلنًا أنّ “لبنان يحتلّ المرتبة الخامسة عربيًّا في استخدام الذكاء الاصطناعي، رغم الظروف التي يمرّ بها، فيما يستخدم نحو 27 في المئة من اللبنانيّين أدوات الذكاء الاصطناعي”.
ولا تقتصر الخطوة على المواطنين، إذ بدأت وزارة التكنولوجيا بتدريب موظّفيها على استخدام الذكاء الاصطناعي، انطلاقًا من برنامج “نمو”. ويكشف شحادة أنّ “50 مديرًا عامًا و100 موظّف استفادوا حتّى الآن من هذا التدريب”، قائلًا: “أمّا التحوّل الرقمي الكامل، فيحتاج إلى عمل أكبر واستثمارات في البنية التحتيّة، خصوصًا لتطوير الخدمات الرقميّة المقدّمة إلى المواطنين”.
وتأتي المبادرة، بحسب شحادة، لتوسيع قاعدة الاستخدام، ونقل الذكاء الاصطناعي من أداة يستخدمها البعض إلى مهارة متاحة لمختلف فئات المجتمع، بما يمكّن اللبنانيّين من مواكبة التحوّل التكنولوجي والاستفادة منه في حياتهم وعملهم.
مليون لبنانيّ أمام فرصة اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي… فهل تتحوّل هذه المبادرة إلى خطوة فعليّة نحو رقمنة لبنان وتعزيز قدراته التكنولوجيّة؟
أوضح وزير المهجّرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، الدكتور كمال شحادة، أنّ “المبادرة موجّهة إلى كلّ لبنانيّ ولبنانيّة، من مختلف الأعمار والاختصاصات والمناطق”، مشدّدًا على أنّ “الهدف ليس تحويلهم إلى خبراء في الذكاء الاصطناعي، بل تمكينهم من اكتساب مهارات متقدّمة في استخدام أدواته”.
وأكّد شحادة، عبر موقع MTV، أنّ “المبادرة تعكس التزام الإمارات بدعم التحوّل الرقمي في لبنان، كما تعكس الثقة بقدرة اللبنانيّين على استيعاب التدريب والاستفادة منه”، مشيرًا إلى أنّ “الهدف هو أن يكون لبنان من أسرع الدول في استخدام الذكاء الاصطناعي واستيعابه”، ومعلنًا أنّ “لبنان يحتلّ المرتبة الخامسة عربيًّا في استخدام الذكاء الاصطناعي، رغم الظروف التي يمرّ بها، فيما يستخدم نحو 27 في المئة من اللبنانيّين أدوات الذكاء الاصطناعي”.
ولا تقتصر الخطوة على المواطنين، إذ بدأت وزارة التكنولوجيا بتدريب موظّفيها على استخدام الذكاء الاصطناعي، انطلاقًا من برنامج “نمو”. ويكشف شحادة أنّ “50 مديرًا عامًا و100 موظّف استفادوا حتّى الآن من هذا التدريب”، قائلًا: “أمّا التحوّل الرقمي الكامل، فيحتاج إلى عمل أكبر واستثمارات في البنية التحتيّة، خصوصًا لتطوير الخدمات الرقميّة المقدّمة إلى المواطنين”.
وتأتي المبادرة، بحسب شحادة، لتوسيع قاعدة الاستخدام، ونقل الذكاء الاصطناعي من أداة يستخدمها البعض إلى مهارة متاحة لمختلف فئات المجتمع، بما يمكّن اللبنانيّين من مواكبة التحوّل التكنولوجي والاستفادة منه في حياتهم وعملهم.
مليون لبنانيّ أمام فرصة اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي… فهل تتحوّل هذه المبادرة إلى خطوة فعليّة نحو رقمنة لبنان وتعزيز قدراته التكنولوجيّة؟