كتبت النائبة عناية عز الدين على "اكس": "لفتني، خلال جولتي اليوم على مراكز الإيواء التي تستضيف أهالي بلدة المنصوري الكرام، مشهد عدد منهم يقفون عند النوافذ، شاخصةً أبصارهم نحو قريتهم التي تتعرض للاعتداءات الإسرائيلية. ينظرون عبر نوافذ النزوح ويبنون جسراً من الأمل تعبره أبصارهم نحو مطارح عادوا إليها ذات صباح سيادة على وعد البقاء. إلا أنهم عادوا و هجًروا قسراً منها على وقع إنذارات الإخلاء الاسرائيلية، هم الآن على مرمى حجر من بيوتهم المُدمّرة التي بنوها طوال عقود برموش العيون ومن أرض انغرست جذورهم فيها. ينظرون بكثير من الألم إلى قريتهم التي أصبحت أثرًا بعد عين، ولكن من دون أن تفارقهم لحظةً قناعتهم الراسخة بأنهم عائدون".