وفد ديبلوماسي أوروبي يجول في حاصبيا والعرقوب
28 Oct 202623:52 PM
وفد ديبلوماسي أوروبي يجول في حاصبيا والعرقوب
جال وفد ديبلوماسي أوروبي، في منطقتي حاصبيا والعرقوب، ضم سفير بلغاريا في لبنان إياسن توموف، يرافقه الملحق العسكري العقيد ميروسلاف إيفانوف، وسفير بلجيكا أرنوت باوفلز، يرافقه الملحق العسكري العقيد بارت ديموينك والسكرتير الأول في السفارة أنطوان تيّاي، إلى جانب السكرتيرة الأولى في السفارة السويدية أليس وادستروم، والمسؤول الأمني ماركوس تورمانن، بدعوة وتنظيم من "اللقاء التنموي"، الذي رافق الوفد في جميع محطات جولته الخمس، بالتعاون مع "جمعية تمدن"، بهدف الاطلاع على الأوضاع الأمنية والاقتصادية والإنمائية واحتياجات السكان في القرى الحدودية.
واستهل الوفد جولته بزيارة دار الإفتاء في حاصبيا، حيث التقى مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي، في حضور إمام مسجد حاصبيا الشيخ مسعد نحم، وإمام مسجد شبعا الشيخ حسن زهرة، وغسان دبوس، وعدد من المشايخ وممثلي "اللقاء التنموي" و"جمعية تمدن".
وجرى البحث في واقع المنطقة وأهمية الاستقرار والعيش المشترك.

وانتقل الوفد إلى مقر اتحاد بلديات الحاصباني في حاصبيا، حيث كان في استقباله رئيس الاتحاد ورئيس بلدية حاصبيا لبيب الحمرا، إلى جانب عدد من رؤساء بلديات الجوار وأعضاء المجلس البلدي والمخاتير، وجرى عرض الأوضاع العامة والاحتياجات الإنمائية للمنطقة.

بعدها توجه الوفد إلى بلدية شبعا، حيث كان في استقباله رئيس اتحاد بلديات العرقوب قاسم القادري، ورئيس بلدية شبعا آدم فرحات، ورئيس بلدية الهبارية محمد أبو عسلي، وعضو المجلس البلدي في شبعا شادي نصيف، وعضو بلدية الهبارية علي إبراهيم، وعدد من الفعاليات المحلية.
وشملت الجولة في شبعا زيارة مستوصف "جمعية تمدن"، حيث التقى الوفد العاملين فيه واطلع على الخدمات الصحية المقدمة واحتياجات المستوصف والتحديات التي تواجه عمله.
واختتم الوفد جولته في بلدة كفرشوبا بلقاء موسع ضم ممثلين عن القطاعات التربوية والزراعية والتنموية ورواد الأعمال والجمعيات والتعاونيات والمخاتير، حيث استمع إلى مداخلات حول واقع المنطقة والصعوبات التي تواجه مختلف القطاعات.

وتركزت اللقاءات على المطالب الإنمائية والتربوية والزراعية والصحية والاقتصادية، إلى جانب الهواجس الأمنية الناجمة عن التوترات الحدودية والاعتداءات الإسرائيلية، وصعوبة وصول المزارعين إلى أراضيهم، وضرورة دعم المشاريع التنموية وتعزيز الاستقرار ومساعدة السكان على الصمود في قراهم.
وفي هذا السياق، دعا أمين سر اللقاء التنموي زياد ضاهر الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي إلى اعتماد منطقتي حاصبيا والعرقوب منطقة تجريبية لتعزيز حضور الدولة وترجمة وعود المجتمع الدولي بدعم الاستقرار والتنمية إلى خطوات عملية.

وأكد ضاهر أن المنطقة قامت بواجبها برفض الانخراط في حروب الآخرين، وصمد أهلها في قراهم رغم الظروف الصعبة، مشدداً على ضرورة أن يقابل ذلك دعم فعلي من الدولة والمجتمع الدولي، وممارسة الضغط على إسرائيل لوقف تعدياتها على الأهالي وأرزاقهم، بما يتيح تعزيز الاستقرار وإطلاق مسار تنموي مستدام.

وفي ختام الجولة، أُقيم غداء على شرف أعضاء الوفد الديبلوماسي الأوروبي في بلدة كفرشوبا، في حضور الفعاليات المحلية.