مريم حرب
يبرز اسم "مؤسسة أليسار" وما يُخصّص لها من أموال، مع إقرار مشروع قانون موازنة كل عام جديد، بتساؤلات كثيرة. إذ أنّّه، وبعد 27 سنة، لم تُحقّق هذه المؤسسة الغاية من إنشائها، بل على العكس شكلّت بابًا للهدر والمحسوبيات والتنفيعات.
التفاصيل ضمن الفقرة الأسبوعيّة "بدّا حّل" في الفيديو المرفق من إعداد مريم حرب.