وقال الجوهري على الإثر: "اللقاء مع رئيس الكتائب جاء في سياق بدء جولة على القيادات المسيحية الروحية والزمنية لشكر هذه البيئة على احتضان أهلنا وشعبنا، ولقد سمعنا كلامًا جميلًا في السياسة، ولكن في الشق الإنساني والأخوي ليس غريبا على العائلة اللبنانية ان تحتضن أهلها على الرغم من الاختلافات في السياسة ولم نرصد أي خلاف بين البيئتين المضيفة والزائرة في الأديرة والكنائس والمدارس".
وشكر "الأحزاب المسيحية وكل المواقع الروحية من البطريركية الى كل المناطق الذين يعملون على احتضان النازحين من جراء الاعتداءات الإسرائيلية التي لا تفرق بين اللبنانيين"، مشددًا على "ضرورة احتضان بعضنا البعض بمحبة"، مؤكدًا "ضرورة بث الروح الأخوية اللبنانية التي تعكس رؤية جديدة تؤمن هذا البلد".