ماذا جاء في أسرار الصحف المحلية؟

 النهارتسري شائعات عن إمكان إصدار الفاتيكان تعميماً يُحيل البطاركة في سن الثمانين بالتقاعد، أسوة بقرار تقاعد المطارنة في سن الـ 75، والمعمول به لدى الكنائس الكاثوليكية منذ زمن. وبالتشريع الجديد يتقاعد حكماً عدد كبير من البطاركة. يسأل مراقبون عن أسباب تخطي الحكومة وما تعهدت به حيال التعيينات في الفئة الأولى، إذ عادت "حليمة التعيينات" إلى ممارسة عادات حكومات سابقة تمرست في هذا الحقل.تواصل فاعلية ناشطة في بلدات الزهراني وصيدا وجزين جمع شخصيات مسلمة ومسيحية متنوعة وعقدها لقاءات في المنطقة لمصلحة الرئيس نبيه بري.يتم التواصل مع شخصيات قانونية بارزة في إحدى الطوائف للمساهمة في إيجاد مخرج لقضية تتعلق بمرجعيتها الدينية الأولى.أثار رفع صورة علم أميركا على لوحات إعلانية في الذكرة الـ250 لقيام الولايات المتحدة الأميركية في شوارع بيروتية عدة وفي المطار موجة استنكار عبر وسائل التواصل الاجتماعي.يقول خبير سياسي وسفير سابق إنّ وضع المنطقة المعقد لا يقدم حلولاً وإنّما قد يُجمّد الحروب والصراعات فقط.لوحظ أنّ المشاركين اللبنانيين في تشييع السيد علي خامنئي في طهران، باستثناء وزير الدفاع، لم يكونوا على مستوى رفيع خصوصاً وغاب أولئك الذين أفادوا من الأموال والدعم الإيراني على مدى أعوام طويلة. الجمهوريةهمس مصدر سياسي، أنّ شخصية لبنانية بارزة أجّلت إطلاق موقف كانت تنوي إعلانه، بعد تلقّيها نصائح بانتظار اتضاح نتائج الاتصالات الخارجية الجارية.تبيّن أنّ جهات اقتصادية بدأت تستطلع إمكان عودة بعض المشاريع الاستثمارية المؤجّلة، لكنّها لا تزال تربط أي خطوة عملية باستقرار الوضعَين الأمني والسياسي.يعتمد البعض على الترجمة بدلا من النص الأصلي الإنكليزي الذي قال "تعليق" وليس "منع" الدعاوى المتبادلة بين الأطراف، للتصويب على البند ١٣ في صيغة الاتفاق.اللواءاعتبرت شخصية دبلوماسية أن تزامن زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن مع وجود رئيس الحكومة الإسرائيلية ستشكل ضرراً سياسياً ووطنياً للرئيس اللبناني في حال أصرَّ ترامب على الصورة الثلاثية!أشاد مصدر رسمي بالخطوات القضائية التي إتخذها مصرف لبنان ضد مسؤول سابق في إدارة المركزي وعدد من المصرفيين ورجل أعمال معروف بصفقاته المشبوهة، واصفاً المبادرة بأنها أول الغيث لإستعادة أموال المصرف المنهوبة، في حال تابع الحاكم الحالي الدعوى حتى النهاية!يلعب سفير أميركي ناشط في المنطقة دوراً فاعلاً في تنسيق المواقف الأميركية في المفاوضات الإقليمية الدائرة على أكثر من صعيد، وذلك بحكم علاقته الشخصية القديمة مع الرئيس الأميركي، والتي بدأت في شراكة الصفقات العقارية في نيويورك وفلوريدا وولايات أخرى!نداء الوطنفي المعلومات أن مهمة رئيس "الميكانيزم" الجنرال جوزيف كليرفيلد في إسرائيل تجاوزت الإطار الإجرائي وتطرّقت في جانب منها إلى منشأة "عماد 4" في تلة علي الطاهر مع إصرار إسرائيلي على وضعها ضمن الأولويات.استغربت مصادر سياسية أداء نائب رئيس الحكومة ووصفته بالمتناقض، فهو من جهة يأخد أدوار بعض الوزراء، فيما يمتنع عن القيام بمهمة طلبت منه وهي تمثيل الحكومة اللبنانية في تشييع خامنئي.استوقف افتتاح موسم الصيف في صور مراقبين رأوا أنه ما كان ليحصل لو بقي الملف اللبناني أمنيًا وتفاوضيًا، ملحقًا بالملف الإيراني فعودة الحياة إلى المدينة عيّنة لما قد تشهده سائر المناطق الجنوبية إذا سلّم "حزب الله" بمسار واشنطن.البناءيقول مصدر دبلوماسي أوروبي إن اتفاق 26 حزيران وضع السلطة اللبنانية أمام معادلة لا مخرج منها. ويشير إلى أن ما أعلنه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير من قلعة الشقيف، وفق بيان الجيش الإسرائيلي، حين طالب الجيش اللبناني بالوفاء بالتزاماته والعمل على إزالة حزب الله من المنطقة، ملوّحاً بالانتقال إلى هجوم سريع عند أي خرق، يكشف حقيقة القراءة الإسرائيلية للاتفاق. ويضيف المصدر: إذا طُبّق الاتفاق وفق هذه القراءة، فهذه مصيبة، لأنها تجعل "إسرائيل" المرجع في الحكم على أداء الجيش اللبناني وتمنحها حق استخدام القوة كلما ادعت وجود تقصير في التنفيذ، بما يشكل انتقاصاً مباشراً من السيادة اللبنانية. أما إذا لم يُطبّق الاتفاق، فهذه كارثة، لأن السلطة اللبنانية وضعت كامل رصيدها السياسي والقانوني والدبلوماسي في الدفاع عنه وربطت صدقيّتها بنجاحه، فإذا بقي حبراً على ورق تكون قد خسرت الرهان من دون أن تحقق أياً من الأهداف التي وعدت بها.تقول مصادر إعلامية عبرية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحمل إلى واشنطن هدفاً رئيسياً يتمثل في تعديل مسار التفاهمات الأميركية مع إيران بما يضمن المصالح الإسرائيلية، ومنع تثبيت أي ترتيبات تقيّد حرية العمل العسكري الإسرائيلي في لبنان وسورية أو تُلزم "إسرائيل" بانسحابات لا تقابلها ترتيبات أمنية تراها كافية. وتضيف هذه المصادر أن نتنياهو سيطلب دعماً أميركياً لتثبيت القراءة الإسرائيلية لاتفاق 26 حزيران، بما يجعل تنفيذ التزامات الجيش اللبناني شرطاً لأي انسحاب إسرائيلي، مع الاحتفاظ بحق "إسرائيل" في استئناف العمليات العسكرية إذا رأت أن الاتفاق لا يُنفذ وفق تفسيرها. كما يسعى، بحسب التقارير العبرية، إلى التأثير في الصيغة النهائيّة لأي تفاهم أميركي مع إيران، ولا سيما في ما يتعلق بالعقوبات، والبرنامج النووي، والدور الإقليمي لطهران، مع الحرص على ألا يتحول الاتفاق إلى إطار يقيّد خيارات إسرائيل العسكرية مستقبلاً.

06-07-2026 06:14

ماذا جاء في أسرار الصحف المحلية؟

 النهارتسري شائعات عن إمكان إصدار الفاتيكان تعميماً يُحيل البطاركة في سن الثمانين بالتقاعد، أسوة بقرار تقاعد المطارنة في سن الـ 75، والمعمول به لدى الكنائس الكاثوليكية منذ زمن. وبالتشريع الجديد يتقاعد حكماً عدد كبير من البطاركة. يسأل مراقبون عن أسباب تخطي الحكومة وما تعهدت به حيال التعيينات في الفئة الأولى، إذ عادت "حليمة التعيينات" إلى ممارسة عادات حكومات سابقة تمرست في هذا الحقل.تواصل فاعلية ناشطة في بلدات الزهراني وصيدا وجزين جمع شخصيات مسلمة ومسيحية متنوعة وعقدها لقاءات في المنطقة لمصلحة الرئيس نبيه بري.يتم التواصل مع شخصيات قانونية بارزة في إحدى الطوائف للمساهمة في إيجاد مخرج لقضية تتعلق بمرجعيتها الدينية الأولى.أثار رفع صورة علم أميركا على لوحات إعلانية في الذكرة الـ250 لقيام الولايات المتحدة الأميركية في شوارع بيروتية عدة وفي المطار موجة استنكار عبر وسائل التواصل الاجتماعي.يقول خبير سياسي وسفير سابق إنّ وضع المنطقة المعقد لا يقدم حلولاً وإنّما قد يُجمّد الحروب والصراعات فقط.لوحظ أنّ المشاركين اللبنانيين في تشييع السيد علي خامنئي في طهران، باستثناء وزير الدفاع، لم يكونوا على مستوى رفيع خصوصاً وغاب أولئك الذين أفادوا من الأموال والدعم الإيراني على مدى أعوام طويلة. الجمهوريةهمس مصدر سياسي، أنّ شخصية لبنانية بارزة أجّلت إطلاق موقف كانت تنوي إعلانه، بعد تلقّيها نصائح بانتظار اتضاح نتائج الاتصالات الخارجية الجارية.تبيّن أنّ جهات اقتصادية بدأت تستطلع إمكان عودة بعض المشاريع الاستثمارية المؤجّلة، لكنّها لا تزال تربط أي خطوة عملية باستقرار الوضعَين الأمني والسياسي.يعتمد البعض على الترجمة بدلا من النص الأصلي الإنكليزي الذي قال "تعليق" وليس "منع" الدعاوى المتبادلة بين الأطراف، للتصويب على البند ١٣ في صيغة الاتفاق.اللواءاعتبرت شخصية دبلوماسية أن تزامن زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن مع وجود رئيس الحكومة الإسرائيلية ستشكل ضرراً سياسياً ووطنياً للرئيس اللبناني في حال أصرَّ ترامب على الصورة الثلاثية!أشاد مصدر رسمي بالخطوات القضائية التي إتخذها مصرف لبنان ضد مسؤول سابق في إدارة المركزي وعدد من المصرفيين ورجل أعمال معروف بصفقاته المشبوهة، واصفاً المبادرة بأنها أول الغيث لإستعادة أموال المصرف المنهوبة، في حال تابع الحاكم الحالي الدعوى حتى النهاية!يلعب سفير أميركي ناشط في المنطقة دوراً فاعلاً في تنسيق المواقف الأميركية في المفاوضات الإقليمية الدائرة على أكثر من صعيد، وذلك بحكم علاقته الشخصية القديمة مع الرئيس الأميركي، والتي بدأت في شراكة الصفقات العقارية في نيويورك وفلوريدا وولايات أخرى!نداء الوطنفي المعلومات أن مهمة رئيس "الميكانيزم" الجنرال جوزيف كليرفيلد في إسرائيل تجاوزت الإطار الإجرائي وتطرّقت في جانب منها إلى منشأة "عماد 4" في تلة علي الطاهر مع إصرار إسرائيلي على وضعها ضمن الأولويات.استغربت مصادر سياسية أداء نائب رئيس الحكومة ووصفته بالمتناقض، فهو من جهة يأخد أدوار بعض الوزراء، فيما يمتنع عن القيام بمهمة طلبت منه وهي تمثيل الحكومة اللبنانية في تشييع خامنئي.استوقف افتتاح موسم الصيف في صور مراقبين رأوا أنه ما كان ليحصل لو بقي الملف اللبناني أمنيًا وتفاوضيًا، ملحقًا بالملف الإيراني فعودة الحياة إلى المدينة عيّنة لما قد تشهده سائر المناطق الجنوبية إذا سلّم "حزب الله" بمسار واشنطن.البناءيقول مصدر دبلوماسي أوروبي إن اتفاق 26 حزيران وضع السلطة اللبنانية أمام معادلة لا مخرج منها. ويشير إلى أن ما أعلنه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير من قلعة الشقيف، وفق بيان الجيش الإسرائيلي، حين طالب الجيش اللبناني بالوفاء بالتزاماته والعمل على إزالة حزب الله من المنطقة، ملوّحاً بالانتقال إلى هجوم سريع عند أي خرق، يكشف حقيقة القراءة الإسرائيلية للاتفاق. ويضيف المصدر: إذا طُبّق الاتفاق وفق هذه القراءة، فهذه مصيبة، لأنها تجعل "إسرائيل" المرجع في الحكم على أداء الجيش اللبناني وتمنحها حق استخدام القوة كلما ادعت وجود تقصير في التنفيذ، بما يشكل انتقاصاً مباشراً من السيادة اللبنانية. أما إذا لم يُطبّق الاتفاق، فهذه كارثة، لأن السلطة اللبنانية وضعت كامل رصيدها السياسي والقانوني والدبلوماسي في الدفاع عنه وربطت صدقيّتها بنجاحه، فإذا بقي حبراً على ورق تكون قد خسرت الرهان من دون أن تحقق أياً من الأهداف التي وعدت بها.تقول مصادر إعلامية عبرية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحمل إلى واشنطن هدفاً رئيسياً يتمثل في تعديل مسار التفاهمات الأميركية مع إيران بما يضمن المصالح الإسرائيلية، ومنع تثبيت أي ترتيبات تقيّد حرية العمل العسكري الإسرائيلي في لبنان وسورية أو تُلزم "إسرائيل" بانسحابات لا تقابلها ترتيبات أمنية تراها كافية. وتضيف هذه المصادر أن نتنياهو سيطلب دعماً أميركياً لتثبيت القراءة الإسرائيلية لاتفاق 26 حزيران، بما يجعل تنفيذ التزامات الجيش اللبناني شرطاً لأي انسحاب إسرائيلي، مع الاحتفاظ بحق "إسرائيل" في استئناف العمليات العسكرية إذا رأت أن الاتفاق لا يُنفذ وفق تفسيرها. كما يسعى، بحسب التقارير العبرية، إلى التأثير في الصيغة النهائيّة لأي تفاهم أميركي مع إيران، ولا سيما في ما يتعلق بالعقوبات، والبرنامج النووي، والدور الإقليمي لطهران، مع الحرص على ألا يتحول الاتفاق إلى إطار يقيّد خيارات إسرائيل العسكرية مستقبلاً.

06-07-2026 06:14

صراع الأجيال

تقتحم التوترات أروقة البيوت من غير استئذان، فتتسلل إلى النفوس كما يتسلل الضباب إلى الحقول، وتحطّ بثقلها على العلاقات الأسرية، فتكدّر صفوها وتربك توازنها. وما أكثر ما تأتي المشكلات من خارج أسوار المنازل لتجد لها موطئ قدم في داخلها، فتعبث بالمشاعر، وتؤجج الغضب، وتزرع البلبلة وسوء الفهم بين أفراد الأسرة الواحدة.ومن أبرز التحديات التي تواجه العائلات في عصرنا ما يُعرف بصراع الأجيال، وهو ظاهرة اجتماعية ونفسية تتمثل في التوتر والاختلاف بين جيل نشأ على قيم وخبرات معينة، وجيل آخر تشكل وعيه في ظل متغيرات متسارعة فرضتها الثورة التقنية والانفتاح الثقافي والتحولات الاجتماعية. فبين جيل يحمل ذاكرة الماضي وتجارب السنين، وجيل يعيش نبض الحاضر ويتطلع إلى المستقبل، تنشأ فجوة في الرؤية والفهم وأسلوب التعامل مع الحياة.ولا يبدأ هذا الصراع عادةً بصورة حادة، بل يتسلل تدريجياً من خلال اختلاف في وجهات النظر وتباين في أساليب التفكير، ثم يتطور إلى حالة من العجز عن فهم الآخر أو تقدير دوافعه. وعندما يغيب الحوار الصادق، ويحلّ مكانه التمسك بالرأي الواحد، يتسع الشرخ بين الآباء والأبناء، وتتحول الاختلافات الطبيعية إلى نزاعات تمسّ القيم والمعتقدات والأخلاق وأنماط العيش. عندها تتعطل لغة الإصغاء، ويغيب التعقل، وتعلو الانفعالات على الحكمة، فتُتخذ المواقف بعيداً عن تقدير العواقب أو مراعاة المشاعر.لقد نشأت الأجيال المعاصرة في بيئات أكثر انفتاحاً واتصالاً بالعالم من الأجيال السابقة التي عاشت ضمن أطر اجتماعية أكثر صرامة أو تحفظاً. وهذا الانفتاح أتاح للشباب فرصاً واسعة للاطلاع والمعرفة، لكنه ولّد في بعض الأحيان شعوراً بالاكتفاء المعرفي، حتى بدا وكأن الخبرة المتراكمة التي اكتسبها الآباء عبر سنوات طويلة لم تعد ذات قيمة في نظر الأبناء. وهنا تكمن إحدى أخطر نقاط الصراع؛ إذ تختلط المعرفة بالمعلومات، ويُظن أن وفرة الاطلاع تغني عن حكمة التجربة.ولو تأملنا في مظاهر هذا الصراع لوجدناها تمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية كافة: من الخلاف حول أساليب التربية الحديثة، إلى النظرة إلى اللباس والحشمة، وأوقات العودة إلى المنزل، وحدود الحرية الشخصية والاستقلالية الفكرية، واختيار الدراسة أو العمل أو شريك الحياة، وصولاً إلى النظرة إلى السلطة الأسرية والقيادة والمسؤولية. إنها قضايا تبدو في ظاهرها بسيطة، لكنها في حقيقتها تعكس اختلافاً عميقاً في فهم الإنسان لذاته ولدوره ولموقعه داخل الأسرة والمجتمع.غير أن صراع الأجيال ليس قدراً محتوماً، ولا لعنة أبدية تلاحق العائلات، بل يمكن أن يتحول إلى فرصة للنمو والتكامل متى توافرت الإرادة الصادقة للفهم والحوار. فكل جيل يحمل ما يحتاجه الآخر: الشباب يملكون الحماسة والطاقة والقدرة على التجديد، والكبار يملكون الحكمة والبصيرة وثمار التجربة. وحين يلتقي اندفاع الشباب برصانة الخبرة، لا ينشأ صراع بل شراكة، ولا تتولد خصومة بل مسيرة مشتركة نحو مستقبل أكثر نضجاً.ويبقى العلاج الأعمق لهذه الفجوة في العودة الصادقة إلى الله وكلمته الحية، فهي المرجع الثابت وسط عالم متغير، والنور الذي يرشد الإنسان إلى كيفية التعامل مع ذاته ومع الآخرين. لقد أوصانا السيد المسيح قائلاً: «فَكُونُوا حُكَمَاءَ كَالْحَيَّاتِ وَبُسَطَاءَ كَالْحَمَامِ» (متى ١٠: ١٦). فالحكمة تعلمنا الإصغاء قبل الحكم، والبساطة تحفظ القلب من الكبرياء الذي يحول الاختلاف إلى عداوة.وعندما يسكن الإيمان الحقيقي القلوب، تتبدل نظرتنا إلى الآخر؛ فلا يعود اختلافه تهديداً لنا، بل فرصة لفهم أوسع ورؤية أغنى. وعندئذٍ يتحول الصراع من مصدر للتوتر والانقسام إلى مساحة للحوار والتكامل والابتكار.ولعل أجمل ما يُختَم به الحديث عن العلاقة بين الأجيال هو ما أوصى به الرسول بولس، إذ وجّه كلماته في آنٍ واحد إلى الأبناء والآباء، فحمّل كل طرف مسؤوليته في بناء هذه العلاقة وحفظها. فمن جهة دعا الشباب إلى أن تكون حداثة سنّهم دافعاً للقدوة لا ذريعة للاستهانة، قائلاً: «لَا يَسْتَهِنْ أَحَدٌ بِحَدَاثَتِكَ، بَلْ كُنْ قُدْوَةً لِلْمُؤْمِنِينَ فِي الْكَلَامِ وَالتَّصَرُّفِ وَالْمَحَبَّةِ وَالرُّوحِ وَالإِيمَانِ وَالطَّهَارَةِ» (١ تيموثاوس ٤: ١٢). ومن جهة أخرى وضع أساس العلاقة السليمة داخل الأسرة بقوله: «أَيُّهَا الأَوْلادُ، أَطِيعُوا وَالِدِيكُمْ فِي الرَّبِّ لأَنَّ هذَا حَقٌّ... وَأَنْتُمْ أَيُّهَا الآبَاءُ، لاَ تُغِيظُوا أَوْلادَكُمْ، بَلْ رَبُّوهُمْ بِتَأْدِيبِ الرَّبِّ وَإِنْذَارِهِ» (أفسس ٦: ١- ٤).فهنا تتجلى الحكمة الإلهية في أبهى صورها: طاعةٌ ممزوجة بالاحترام من الأبناء، وسلطةٌ ممزوجة بالمحبة والحكمة من الآباء. وعندما يلتزم كل طرف بدوره، لا تبقى فجوة بين الأجيال، بل يصبح البيت مدرسة للمحبة، وجسراً تعبر عليه الخبرة إلى المستقبل، ويعبر عليه الشباب نحو النضج والاكتمال. والسلام..

04-07-2026 08:51

هذا ما جاء في أسرار الصحف

نداء الوطنتشير معلومات متداولة إلى أن "مؤسسة جهاد البناء" باشرت التواصل مع العائلات المتضررة في النبطية، وطلبت توثيق الأضرار بالصور تمهيدًا لملفات تعويض محتملة، في خطوة يقرأها البعض كمسعى لاحتواء الاعتراضات المتصاعدة.أبدت مراجع سياسية امتعاضها من المعلومات التي تحدثت عن رغبة إيران في تسمية الدبلوماسي محمد رضا شيباني ممثّلا لها في "خلية سويسرا"، وهو المصنَّف في لبنان "شخصًا غير مرغوب فيه".يقول مصدر دبلوماسي إن نبيه بري لم يبذل، حتى الساعة، أي جهد لتعديل مواقف "حزب الله". أما نفيه احتمالات الفتنة، فلا يعني سياسيًا أي شيء، كما أن استمراره على هذا المسار لن ينجيه مستقبلا من العقوبات.اللواءتخوف دبلوماسي غربي من أن تكون لازمة تحقيق «الإصلاحات للمساعدة» تهدف إلى تبرئة المجتمع الدولي من تهمة التخلي عن لبنان، وتركه فريسة للتدخلات الإقليمية والدوليةتتعاظم في ما وراء الكواليس، خبريات اختفاء المساعدات، أو استحواذ جهات معنية عليها، لتوزيعها على خاصياتها!يُعاني وزير سابق عزلة سياسية وتحالفية، بعد ان قرّر «ثنائي سياسي» مدّ الجسور مع رئيس حزب وسطي في أكثر من منطقة.الجمهوريةيتردد أن عدداً من السفراء سألوا مراجع لبنانية عن مدى قدرة المؤسسات الرسمية على استيعاب أي استحقاقات أمنية وإدارية قد تفرضها المرحلة المقبلة.لوحظ أن الخطاب السياسي لبعض القوى شهد تعديلاً تدريجياً، مع انتقال التركيز من رفض التفاوض إلى النقاش حول شروط التنفيذ وضماناته.كشفت أوساط متابعة، أن ملف إعادة الإعمار عاد بقوة إلى اللقاءات الديبلوماسية، لكن ربطه بالتطورات الأمنية لا يزال قائماً.البناءيقول مرجع سياسي إن النقاش الدائر حول اتفاق 26 حزيران لا يتمحور حول ما الذي سيفعله معارضوه لإسقاطه، بل حول ما الذي سيفعله أصحابه لإنقاذه وتطبيقه. فالمعارضة، على اختلاف مواقعها السياسية والطائفية، لا تبدو معنية بتشكيل جبهة موحّدة، ولا بالنزول إلى الشارع، ولا حتى بإسقاط الحكومة، بل تكتفي بحجب الغطاء السياسي والإعلامي عن الاتفاق وتركه مكشوفاً أمام الرأي العام اللبناني، بانتظار أن يواجه اختبار الوقائع. وفي المقابل، تبدو مهمة أصحاب الاتفاق أكثر تعقيداً. لأن "إسرائيل"، كما يظهر من سلوكها، حصلت على معظم ما أرادته، ولم تعُد تجد مصلحة في تنفيذ أي التزام مقابل، بل تتصرف بثقة المنتصر الذي يسوّق الاتفاق لجمهوره بوصفه إنجازاً سياسياً وأمنياً. أما الولايات المتحدة، فقد تعاملت مع الاتفاق بوصفه ورقة ضمن مفاوضاتها مع إيران، ولم تحسم بعد الصيغة النهائية للترتيبات التي يجري التفاوض عليها، سواء بالعودة إلى مذكرة التفاهم السابقة أو بالانتقال إلى مسار جديد قد يفرض آلية مختلفة لمعالجة الملف اللبناني، وربما يضع بيروت في إطار تنسيقي تكون طهران جزءاً منه. وحتى تتبلور نتائج هذا المسار، الذي قد يمتدّ ستين يوماً أو أكثر، ستبقى السلطة اللبنانية معلقة على إيقاع التفاوض الأميركي الإيراني، فيما يستمر النزيف اليومي جنوباً ومعه نزيف معنوي لسمعة السلطة التي لا تملك سوى إصدار المزيد من الشروحات والدفاعات عن اتفاق يكشف كل توضيح جديد لبنوده مزيداً من الثغرات، ويجعل صورته في الداخل أكثر سوءاً وصعوبة في التسويق.يتوقف متابعون لرموز حملها تشييع السيد علي خامنئي أمام كونه يأتي بعد حرب شهدت استهدافاً إيرانياً لدول خليجية وتعطيلاً لحركة تدفق النفط العالمية، ورغم ذلك فإن مستوى التمثيل العربي والدولي في مراسم التشييع يلفت الانتباه بوصفه مؤشراً سياسياً يتجاوز طبيعة العلاقات الثنائية، حيث حضور وفود عربية رسمية رفيعة من السعودية ومصر وقطر وسلطنة عُمان، إلى جانب وفود رفيعة من روسيا والصين وباكستان ودول أخرى، وهو ما لا يمكن تفسيره بتحسن العلاقات الدبلوماسية، بل يعكس اعترافاً عملياً بموازين قوى جديدة فرضتها الحرب. وفي مثل هذه المناسبات، لا تكتفي الدول بتقديم واجب العزاء، بل تحدّد عبر مستوى تمثيلها كيفية تموضعها في النظام الإقليمي والدولي. ومن هذه الزاوية، يبدو التشييع تعبيراً عن الاعتراف بإيران كقوة صاعدة خرجت من الحرب، رغم الخسائر التي تكبّدتها، بمكانة سياسية واستراتيجية أعلى مما كانت عليه قبلها، وبحقيقة أن التعامل معها بات ضرورة يفرضها ميزان القوى الجديد أكثر مما تمليه اعتبارات الود أو التقارب السياسي.

04-07-2026 06:22

هذا ما جاء في أسرار الصحف

النهاريستمر الجدل حول التجديد لرئيس الجامعة اللبنانية لولاية جديدة بين من المعترضين على الخيار وبين من يدعمونه ويتهمون عدداً من المعارضين بأنّهم من كليات محددة معروفة كانوا لا يلتزمون النظام العام وكثيرون وقّعوا عقوداً في الخارج، وقد أجبرهم رئيس الجامعة على احترام القانون وطالب الأمن العام بجدول أسفارهم ما أدى الى مواجهات استدعت كل هذا الاحتدام.عمد مواطنون في بلدة بريتال البقاعية إلى إحراق صور لرئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام الأمر الذي أثار استهجان مواطنين آخرين من البلدة اعتبروا أنّ الفاعلين لا يمثلونهم. أبدى مرجع سياسي رفضه التغيير الحكومي بعد عودة الكلام عن تبديل مرتقب يكون محدوداً جداً يخفف الاحتقان السائد في الشارع حيال الحكومة الحالية في لبنان. لم يحسم القضاء اللبناني الخلافات الناجمة عن رفع الأقساط في المدارس الخاصة رغم تجميده قرارات الزيادة في عدد منها بناء لشكاوى لجان الأهل. ويعتبر هؤلاء أنّ التجميد ليس حلاً. يُبدي نواب في مجالسهم اعتراضات وقد ظهر إلى العلن متحدثاً في هذا الأمر النائب وليد البعريني محتجّاً على سياسة وزارة الصحة التي وفّرت استشفاء كاملاً على حسابها للنازحين وعددهم يفوق المليون، في حين أنّ الآلاف في عكار ومناطق أخرى لا يجدون أيّ تغطية صحية ويموتون على أبواب المستشفيات. الجمهوريةتتحضّر وزارة خدماتية كبرى لإطلاق العمل على 3 دراسات جدوى اقتصادية، لإعادة تفعيل خطّ نقل بري متوقف منذ الحرب الأهلية، وسيقتصر على البضائع في الشمال، وإنشاء خطّين بريَّين بين بيروت والبقاع، الأول للمواطنين والثاني للبضائع، مع احتمال ربطهما بسوريا لاحقاً.بعد زيارة وفد دولة كبرى في كانون الأول، وإشارته إلى عقوبات ستطال شركات لبنانية تعمل في الاقتصاد غير الشرعي، يجري حالياً تسوية أوضاع هذه الشركات، عبر نقل ملكيّتها إلى أشخاص غير تابعين سياسياً لمن قد يتعرّضون للعقوبات.لم يُجب وزير عمّا إذا كانت ثلاث شركات تقدّم خدمات اتصالات سيجري خصخصتها قريباً، أو قد تستمر الدولة بدفع رواتب الموظفين وعدم تحصيلها إيرادات كبيرة وتحسين هذه الخدمة التي هي من الأسوأ عالمياً.اللواءنواب من كتلة كبيرة، التزموا التوجيهات، بالامتناع عن الخوض في مسائل وطنية حساسة، ما دام التعبير عنها يصدر عن اعلى المراجع..تنشط سفارات وجمعيات واجهزة مخابرات في العمل في مناطق شمالي وجنوبي الليطاني، لا سيما في مدينتي النبطية وصور..دخل القطاع الخاص بقوة في عملية استعادة البنية التحتية في قرى الجنوب المدمرة والتي عاد اليها سكانها، في مجالات الإنارة والاتصالات وخدمات المياه!نداء الوطنتدقّق جهات نقدية دولية في معلومات وصلت إليها عن تلقّي أحد مراجع "الممانعة" مبلغًا ماليًا بقيمة خمسين مليون دولار من دولة تؤدي دورًا سلبيًا في لبنان، وتجري هذه الجهات عملية تقصٍّ لمعرفة كيفية وصول المبلغ إلى تلك المرجعية.يُسجَّل تصاعد في حملات التهديد عبر المنصات الرقمية بحق شخصيات شيعية معارضة، ولا سيما تلك التي أعلنت تأييدها للاتفاق الإطاري، الأمر الذي يستدعي قدرًا عاليًا من التحوّط والحذر.استعاد مصدر سياسي قول الرئيس الراحل كميل شمعون: "خلّي عينك على العراق"، وذلك بعد عمليات استرداد الدولة العراقية السلاح من فصائل تابعة لإيران، وبعد حملة مكافحة الفساد واعتقال سياسيين متورطين.البناءيقول مرجع إقليمي إن أجواء مفاوضات الدوحة تتجاوز البحث في الترتيبات التقنية لتلامس سؤالًا سياسيًا يتعلق بموقع لبنان داخل التفاهم الأميركي – الإيراني. وتشير التسريبات المتقاطعة إلى أن الملف اللبناني حاضر في النقاشات باعتباره أحد أهم ملفات تنفيذ مذكرة التفاهم، مع تداول أفكار حول إنشاء آلية أو لجنة تنسيق خاصة بمتابعة الشق اللبناني، وإن لم يصدر إعلان رسمي يؤكد الصيغة النهائية لهذه الآلية. ويبدو أن جوهر النقاش لا يدور حول شكل اللجنة بقدر ما يدور حول طبيعة الدور الذي ستؤديه: هل ستكون إطارًا يعكس استمرار معالجة الملف اللبناني ضمن التفاهم الأميركي – الإيراني، أم مجرد آليّة تقنية تنقل الملف إلى مسار آخر؟ ولذلك يرى المرجع أن الدوحة لا تبحث فقط في تنفيذ وقف النار أو الانسحاب، بل في إعادة تعريف المكانة التي يحتلها لبنان داخل التفاهم الإقليمي، وما إذا كان سيبقى جزءًا من هذا التفاهم أو سيعاد فصله عنه في مرحلة التنفيذ وهي تربط بين مسار الانسحاب الإسرائيلي ومسار صناعة توافق لبناني داخلي يشترك فيه الحكم وحزب الله ربما تستضيفه الدوحة.يقول مرجع سياسي إن أجواء المسار اللبناني – الإسرائيلي تؤكد أنه ولد ميتاً مع الموت السريري للفكرة الجاذبة التي ولدت معه ولم تبصر النور وهي المناطق التجريبية التي تحولت الى مصدر للسخرية. ويتوقف المرجع عند اتساع دائرة الاعتراض الداخلي على الاتفاق، سواء بسبب ما اعتبر انتقاصًا من السيادة اللبنانية وانقلاباً على معايير القانون الدولي والمعاهدات الدولية بتوفير الحصانة للاحتلال من الملاحقة على جرائم الحرب أمام القضاء الدولي أو بسبب استمرار العمليات الإسرائيلية التي شكلت إمعانًا في إظهار عجز الدولة والجيش عن فرض الالتزامات التي تضمنها الاتفاق. وقال المرجع إن هذا المناخ انعكس تراجعًا في الحماسة الأميركية للمضي في تنفيذ سريع للاتفاق، في وقت بدا فيه أن واشنطن تعيد النظر في أولوياتها بانتظار اتضاح نتائج المسار الموازي في الدوحة. وتجمع التقديرات الدبلوماسية على أن مستقبل الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي بات مرتبطًا بما ستؤول إليه المفاوضات الأميركية – الإيرانية، أكثر مما هو مرتبط بالمفاوضات الثنائية نفسها، بعدما أصبح واضحًا أن الملف اللبناني لم يعد منفصلًا عن التفاهمات الإقليمية الأوسع.

01-07-2026 06:41

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

الاحتشام

مع كلِّ صيفٍ يطلّ علينا، تتكاثر مظاهر التعرّي والانفلات بصورةٍ تُنافي روح الوقار والحشمة، حتى غدا الاحتشام عند كثيرين قيمةً منسيّة في زمن الاستعراض والابتذال. غير أنّ الاحتشام، في جوهره، ليس مجرّد لباسٍ معيّن، ولا قواعد جامدة تُفرض على المظهر الخارجي، بل هو منظومة أخلاقية وروحية متكاملة، قوامها الحياء، والرزانة، والاتزان، واحترام الذات والآخر. إنّه أسلوب حياة ينعكس في الكلام، والسلوك، والنظرات، والتعامل، قبل أن يظهر في الثياب.ومن المؤسف أنّ الحاجة باتت مُلحّة لتذكير بعض الوافدين إلى الكنائس بضرورة التزام الوقار واللباس المحتشم، لأنّ بيت الله ليس مكانًا عاديًا، بل موضع الأسرار المقدّسة، ومقام الحضور الإلهي. فكيف يليق بالإنسان أن يدخل إلى حضرة الله بروح الاستهتار أو بمظهرٍ يفتقر إلى الحياء؟ لقد علّمنا الرسول أنّ الجسد هو "هيكلٌ للروح القدس"، فهل يجوز أن يتحوّل هذا الهيكل إلى مادةٍ للعرض والاستهلاك؟ إنّ احترام قدسيّة المكان ينبع من احترام الإنسان لكرامته أولًا، لأنّ الكرامة الإلهية لا تُبتذل، ولا تُختزل بمظاهر زائلة.لقد صار العالم اليوم يقتحم البيوت والعقول بموجاتٍ من الإغراءات المتعدّدة، حتى بات الحياء يُحارَب باسم الحرية، والتعقّل يُصوَّر كأنّه تزمّت أو تخلّف. لكنّ الحقيقة تبقى أنّ قلّة الحياء تُسقط الإنسان في هاوية الانجراف الأخلاقي دون أن يشعر. لذلك، فإنّ التربية المنزلية تؤدّي دورًا أساسيًا في غرس فضيلة الاحتشام، وتأتي التعاليم الكنسية لتثبّت هذه القيم وتمنحها بعدها الروحي العميق، لمن يملك أذنًا تسمع وقلبًا يطيع كلمة الله.ويربط المطران جورج خضر بين الإغراء وحاجة الإنسان الدائمة إلى لفت الانتباه، معتبرًا أنّ الجسد يفقد شيئًا من كرامته حين يتحوّل إلى وسيلة استعراض. ويدعو إلى أن يكون التواصل بين البشر إنسانيًا وروحيًا، قائمًا على الاحترام المتبادل، لا على الإثارة واستجلاب الأنظار. فالقيمة الحقيقية للإنسان لا تُقاس بما يكشفه من جسده، بل بما يحمله في داخله من نورٍ ونقاء.والاحتشام لا يقف عند حدود المظهر الخارجي، بل يمتدّ ليشمل اللياقة في الفكر، واللباقة في التصرّف، والتهذيب في العلاقات الإنسانية. فالإنسان المحتشم يحترم خصوصيات الآخرين، ولا يتطفّل على شؤونهم، ولا يرمي الأحكام جزافًا، بل يتعامل برقيّ واتزان وأدب.إنّ الحشمة شجرةٌ وارفة، تتفرّع منها أغصان كثيرة تحت مظلّة الآداب العامة؛ من احترام الجلسة والكلام، إلى غضّ البصر، وضبط حركة العينين كي لا تُشعر الآخرين بالحرج أو الإهانة. وهي أيضًا احتشامٌ في اللغة ونقاءٌ في اللسان، بالابتعاد عن الشتائم والألفاظ السوقية والكلام الجارح، والتخلّي عن النميمة والثرثرة الفارغة، واعتماد الحديث الراقي البنّاء الذي يرفع الإنسان بدل أن يبتذله. كما تشمل التواضع في نبرة الصوت، والابتعاد عن التفاخر والتعالي، وصون أعراض الناس وكراماتهم.ويؤكّد المطران خضر أنّ الاحتشام الحقيقي يبدأ من الداخل، من مخافة الله ونقاوة القلب، لا من التقيّد الأعمى بالمظاهر الخارجية أو التزمّت الحرفي. فالحشمة الصادقة ثمرة روحٍ تعرف قيمة ذاتها أمام الله، وتدرك أنّ الإنسان يسمو بأخلاقه لا بمظاهر الخداع والاستعراض.ويبقى القول إنّ الاحتشام هو تاج الوقار، وزينة الأخلاق، وعنوان الرقيّ الإنساني. إنّه لغة النفوس النبيلة التي تعرف أنّ الكرامة أثمن من أن تُعرَض، وأنّ الحياء ليس ضعفًا، بل علامة قوّةٍ داخلية ونبلٍ روحي. "مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ" (متى ١١: ١٥).والسلام.

27-06-2026 10:23

هذا ما جاء في أسرار الصحف المحلية...

نداء الوطن:توقف أهالٍ عادوا إلى الضاحية عند ما وصفوه بمشهد غير متوقع فقد فوجئوا بأن أولى الخطوات لفرق الصيانة كانت بإعادة ترميم التمثال النصفي لقاسم سليماني، وسأل هؤلاء عن أولويات يفترض أن تبدأ بمواكبة عودة السكان وإزالة آثار الدمار قبل ترميم تماثيل من هو سبب البلاء.استغربت أوساط ما يحصل في جرنايا – جزين حيث يُقدم عناصر من حزب الله على حفر أنفاق وإقامة مواقع لإطلاق الصواريخ داخل ممتلكات سكان البلدة ما يتسبب بمخاطر جسيمة والأهالي ناشدوا الأجهزة الأمنية التدخل لوضع حد لهذه الممارسات.أحد اسباب تشديد إيران على عدم ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت  بحسب مصادر مطلعة أن مسؤولي الحرس الثوري الإيراني موجودون في الضاحية وتريد إيران حمايتهم بعد مقتل العديد منهم.النهار:قال متابع للوضع جنوب لبنان، إنّ "إسرائيل حرصت على إنجاز احتلال تلة علي الطاهر قبل الاتفاق الأميركي الإيراني لضرب معنويات مقاتلين "حزب الله"، لأنّ التلة تضم منشأة "عماد 4" الشهيرة والتي فاخر بها الحزب وهي المنشأة التي أنشأها وأقام فيها عماد مغنية".أفاد خبير سياحي قديم في مجالسه، بأنّ "وضع القطاع في هذه المرحلة هو الأخطر منذ انطلاق الحرب الأهلية في لبنان خلال العام 1975".علّق نائب على كلام وزيرة التربية ريما كرامي المتلفز عن الامتحانات الرسمية سائلاً: "هل درست صاحبة المعالي نتائج الأعوام الأخيرة وتوزّع الأوائل وتمركزهم في منطقة محددة لتدرك جيداً أنّ الشهادة الرسمية باتت خارج الرقابة المركزية، وأنّها تخضع للامركزية مناطقية وطائفية ترسم مسار النتائج؟".تردّد أنّ نقاشاً حادّاً دار بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزيرة التربية ريما كرامي على خلفية الامتحانات الرسمية في ظل إصرار من كرامي على أنّ الملف من صلاحياتها ولا يجب عرضه على مجلس الوزراء إلّا في الحالة القصوى.وجّه القضاء المالي رسالة إلى الصرافين بعد توقيف عدد منهم والافراج عنهم بكفالات مالية جرّاء قيام اكثرهم بتحويل أموال إلى الخارج من دون ضبط كل هذه العمليات.البناء: خفايا وكواليس- لخصت مصادر صحيفة الغارديان الخيارات المطروحة أمام "إسرائيل" في ملف وقف النار والانسحاب من لبنان بين ثلاثة مسارات رئيسية، كما تعكسها النقاشات في الصحافة الأميركية والإسرائيلية. الأول هو القبول بوقف نار شامل يترافق مع انسحاب تدريجيّ من الأراضي اللبنانية مقابل ترتيبات أمنية يتولاها الجيش اللبناني وضمانات أميركيّة، وهو الخيار الذي تدفع نحوه واشنطن باعتباره جزءاً من التفاهم الأوسع مع إيران وإنهاء الحرب الإقليميّة. أما الخيار الثاني فهو القبول الشكلي بوقف النار مع الإبقاء على قوات إسرائيلية داخل ما تسمّيه "منطقة أمنية" جنوب لبنان، مع التمسك بما تسميه "حرية العمل العسكري" ضد حزب الله، وهو الخيار الذي يتبنّاه وزير الحرب الإسرائيلي وعدد من قادة المؤسسة الأمنية. أما الخيار الثالث فهو رفض أي انسحاب وربط إنهاء الحرب بنزع سلاح حزب الله أو تحقيق ترتيبات سياسيّة وأمنيّة أوسع، ما يعني عملياً استمرار المواجهة المفتوحة. وتُظهر التعليقات الإسرائيلية انقساماً بين مَن يرى أن البقاء في لبنان يستنزف الجيش ويعمّق العزلة مع واشنطن، وبين مَن يعتبر أن الانسحاب من دون تغيير جذري في واقع الجنوب يُعدّ اعترافاً بفشل أهداف الحرب.- يعتقد مصدر دبلوماسي أن التفاهم الأميركي الإيراني، الذي تبلور عبر مسار إسلام آباد، أدخل السلطة اللبنانيّة في مرحلة سياسية مختلفة عن تلك التي حكمت خطابها طوال الأشهر الماضية. لأن الاتفاق الذي رعتْه واشنطن في الملف اللبنانيّ لم ينجح في تحقيق وقف للنار ولا في فتح باب انسحاب إسرائيلي، بينما سقطت الرهانات على عجز المسار الأميركي الإيراني عن إنتاج وقائع ملموسة، بعدما تحوّل التفاهم الناتج عنه إلى المدخل الفعلي لوقف الحرب وفتح باب الانسحاب. وبالتوازي، اضطر الخطاب السلبيّ تجاه دور إيران للتراجع، وحلّ محله تأقلم تدريجيّ مع دور إقليميّ بات من الصعب إنكار تأثيره في صناعة الوقائع الجديدة. كما ظهر في تصريحات رئيس الجمهورية. وفي المقابل، تراجع موقع مفاوضات واشنطن من كونها بديلاً لمسار طهران إلى مجرد آلية تنفيذية لترجمة ما ينتج عنه. أما مقولة "الفرصة الأخيرة" وشعار "ليتحمّل كل طرف مسؤوليته" اللذان استُخدما للضغط على المقاومة، فقد أصبحا مقرونين بتفاهم إسلام آباد ويوجَّهان للسلطة.اللواء:ما تزال صعوبات مالية وتقنية تواجه مشروع وزارة المالية للتوصل إلى هيكلة جديدة للمصارف تقبل بها الجهات الدولية المعنية..عادت فكرة إجراء اتصالات مع حزب بارز إلى جدول أعمال مسؤول دولي كبير، للمساهمة في إيجاد صيغة عملية لإحتوائه!فوجئ المفاوضون في الاجتماعات التي عُقدت في البنتاغون بصلابة الوفد العسكري المفاوض، وقدرته على وضع المفاوض الإسرائيلي في الزاوية..

16-06-2026 07:10

ما جاء في أسرار الصحف الصادرة اليوم

أسرار نداء الوطنتتحدث أوساط جنوبية عن استباحة يقوم بها عناصر حزب الله للأملاك الخاصة في منطقة شمال الليطاني، ما يؤدي إلى أضرار كبيرة في الممتلكات وسط وجود توثيق للتجاوزات في ظل غياب أي رادع أخلاقي أو ديني.تكشف معلومات متداولة حول غارة القياعة في صيدا الخميس الماضي، أن المستهدف حسام زيدان الذي عمل لقناة "العالم" الإيرانية في سوريا، شقيق ماجد زيدان الذي قُتل في غارة سابقة والشقيقان على علاقة مع الحرس الثوري ما أثار المخاوف من تنامي تغلغل كوادر الحرس الثوري في المدينة.تُعدّ جهات أكاديمية ملفًا مفصلًا بمثابة رد على كتاب وليد جنبلاط وعلى الحلقات التلفزيونية التي بثتها فضائية عربية، وسيكون الملف معززًا بالوقائع ردًا على ما اعتُبر "مغالطات" سواء في الكتاب أو في الحلقات التلفزيونية.

30-05-2026 06:57

هذا ما جاء في أسرار الصحف

النهارلا تزال المصارف اللبنانية تتخوف من مشروع للإتيان بمصارف جديدة من الخارج لتحلّ محلّها، علماً ان البنك الدولي أقر بأن الأزمة نظامية تتعلق بسياسات الدولة المالية، وليست ازمة محض مصرفية، اذ لا يجوز ان تكون المصارف كلها تفتقد الخبرة والمعرفة وحسن الادارة. يجري التداول بمقطع مصور يظهر فيه السفير الاميركي يغني مع وائل كفوري في حفل خاص في بيروت. تتصاعد يومياً شكاوى المواطنين من فوضى الدراجات النارية، بعدما زاد عددها بشكل كبير، خصوصا مع موجات النزوح، وسط استغراب واسع لغياب القوى الأمنية عن ضبطها، واستمرار إهمال وزارة الداخلية لهذا الملف.طُرحت أسئلة حول أبعاد رسالة اتحاد الطيارين الدوليين، التي وظّفت شكاوى طيّارين في الميدل إيست، كانوا ارتكبوا اخطاء، واعترضوا على التدابير والتنبيهات الإدارية بحقهم، عما إذا كان الهدف منها، رفع كلفة التأمين عل لبنان، او محاولة عزله بوقف الطيران، عبر ذريعة مخاطر الحرب، وذلك في اطار التضييق الممارس على البلد. بعدما تبيّن أنّ أعداداً كبيرة من الطائفة الشيعية تؤيد طروحات رئيس الجمهورية، كثّف "حزب الله" من هجومه عليه، محاولاً زرع فكرة ان عون يريد إلغاء الشيعة، وليس وقف مغامرات الحزب.الجمهوريةلوحظ أنّ الخطاب الدولي تجاه لبنان أصبح يركّز على مفهوم "استعادة الدولة لقرارها"، أكثر من تركيزه على العناوين التقليدية المرتبطة بالمساعدات والتمويل.کشفت معلومات دقيقة، أنّ دولة إقليمية أعطت تعليمات لاستهداف دولة عدوة، بعدما كانت أنذرت بقصف بيروت إذا استُهدف شمالها.يجري ترويج وقائع غير دقيقة تتعلّق بالمواجهات الميدانية في الجنوب، بحسب مصادر موجودة على الأرض.اللواءيرجح معنيون اذا تصاعدت المواجهة في الجنوب، الى تأجيل الامتحانات الرسمية، قبل خطوة دراماتيكية بإلغائها!حسب مصدر دبلوماسي عربي فإن مسار المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية برعاية أميركية سيتباطأ بانتظار المسار الاميركي – الايراني..باتت مدينة وبلدات النبطية عصية على الوصول إليها، وسط تحسرات لا تخفى على ابنائها وسكانها المقيمين خارجها بقوة الحديد والنار الاسرائيلية.نداء الوطنأثار الكلام الصريح للسفير ميشال عيسى حول توزيع الأدوار بين بري و"حزب الله" اهتمام المتابعين فيما رأت أوساط أن المواقف حملت رسائل شديدة الوضوح إلى عين التينة وربطت توقيتها بالحديث عن إجراءات وعقوبات أميركية قد تشهدها المرحلة المقبلة.استغربت مصادر سياسية الإطلالة الاستفزازية للسفير الإيراني في بيروت ويحيط به عدد من المسلحين واعتبرت أن هذه الاطلالة هي ردّ على المقابلة الأخيرة للرئيس جوزاف عون والتي تناول فيها إيران.لفتت الأوساط السياسية زيارة مرجع حكومي سابق إلى دمشق ولقاءه الرئيس الشرع قبل أن يبادر فور عودته إلى بيروت إلى زيارة بري ما فتح باب التساؤلات حول ما إذا كان يؤدي دوراً غير معلن في نقل الرسائل أو تمهيد قنوات التواصل بين الجانبين.البناءأثار تهديد الرئيس دونالد ترامب بتوسيع الحرب نحو الجسور ومحطات الكهرباء الإيرانية انقساماً واسعاً داخل النخبة الأميركية. فقد هاجم الإعلامي المحافظ تاكر كارلسون هذه التهديدات واعتبرها انزلاقاً نحو حرب لا تخدم المصالح الأميركية، بينما دافع عنها تيار المحافظين الجدد الذي يمثله الإعلامي مارك ليفين باعتبارها ضرورة نحو استعادة الردع. وفي الأوساط القانونية، حذر أستاذ القانون الدولي توم داننباوم والمستشار القانوني السابق في الخارجية الأميركية براين فينوكين من أن استهداف البنية التحتية المدنية قد يثير اتهامات بانتهاك قوانين الحرب. أما اقتصادياً، فقد ركز محللو الطاقة والأسواق المالية على أن مجرد التهديد أدّى إلى ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف من موجة تضخمية جديدة واضطراب طويل في أسواق الطاقة العالمية.في الصحف الإسرائيلية، برزت فرضية الحرب مع إيران انطلاقاً من لبنان من دون مشاركة أميركية مباشرة، كأحد أكثر السيناريوهات إثارة للقلق. ويرى المعلق العسكري في صحيفة هآرتس عاموس هرئيل أن الأحداث الأخيرة أظهرت أن تل أبيب لم تعد تملك ضمانة تلقائية بانضمام واشنطن إلى أي مواجهة جديدة مع إيران. أما المعلق العسكري في يديعوت أحرونوت رون بن يشاي فحذر من أن أي ضربة واسعة للبنان قد تستجلب رداً إيرانياً مباشراً فيما تبقى الولايات المتحدة خارج القتال. ويشير المعلق العسكري في يسرائيل هيوم يوآف ليمور إلى أن المشكلة لم تعد في القدرة على بدء الحرب بل في كيفية إنهائها، بينما يتحدث المعلق العسكري في القناة الثالثة عشرة ألون بن دافيد عن خطر استنزاف طويل للجيش الإسرائيلي إذا تزامنت جبهة جنوب لبنان مع عودة الصواريخ الإيرانية من دون غطاء هجومي أميركي مباشر.الديارأكدت أوساط حقوقية أن إصدار أي قانون عن المجلس النيابي يتعلق بإلغاء الامتحانات الرسمية لا يعني تلقائياً وقف إجرائها أو إسقاط مفاعيلها الإدارية والتنظيمية، إذ إن تنفيذ هذا الإلغاء يبقى مرتبطاً بمسار دستوري وإجرائي محدد، يبدأ بصدور مرسوم عن مجلس الوزراء بناءً على اقتراح تتقدم به وزيرة التربية والتعليم العالي. وأوضحت الأوساط أن المجلس النيابي يملك صلاحية التشريع ووضع الأطر القانونية العامة، إلا أن ترجمة هذه القوانين إلى إجراءات تنفيذية تبقى من مسؤولية السلطة التنفيذية، وفقاً للأصول المعتمدة. وأضافت أن الامتحانات الرسمية تخضع لأنظمة وقرارات تنظيمية تصدر عن وزارة التربية ومجلس الوزراء، ما يجعل أي تعديل جوهري يطالها بحاجة إلى إجراءات تنفيذية واضحة تضمن حسن تطبيق القانون وعدم وقوع إرباك إداري أو قانوني.

11-06-2026 06:12

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد