هولندا تنهي إجلاء ركاب السفينة بعد تفشي فيروس "هانتا"

حطّت في هولندا في وقت متأخر من ليل الاثنين، آخر طائرتي إجلاء تقلان ركابًا وطواقم من السفينة السياحية "ام في هونديوس" التي رصد فيها تفشي فيروس "هانتا"، وفق ما أفادت "فرانس برس".وأجلت الطائرتان 28 شخصاً من السفينة، وفق وزارة الخارجية الهولندية، بينهم ركاب وطاقم طبي وأفراد طاقم السفينة.وأول طائرة هبطت في مدينة ايندهوفن الهولندية كانت تقل ستة من ركاب "هونديوس"، أربعة من أستراليا وواحد من نيوزيلندا وشخص بريطاني يعيش في أستراليا.ومن المتوقع أن يبقى الركاب الستة في منشأة للحجر الصحي بالقرب من المطار قبل إعادتهم إلى أستراليا.أمّا الطائرة الثانية فكانت تقل 19 من أفراد الطاقم وطبيباً بريطانياً واثنين من علماء الأوبئة (أحدهما من منظمة الصحة العالمية والآخر من المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها).وتبحر "هونديوس" حالياً من تينيريفي إلى روتردام في هولندا، حيث سترسو للتعقيم.وأفادت شركة "أوشن وايد اكسبيديشنز"، المشغلة للسفينة، بأنّ "25 من أفراد الطاقم واثنين من الطاقم الطبي ما زالوا على متنها".كما يوجد على متن السفينة جثة راكب ألماني توفي أثناء الرحلة.

12-05-2026 06:59

هولندا تنهي إجلاء ركاب السفينة بعد تفشي فيروس "هانتا"

حطّت في هولندا في وقت متأخر من ليل الاثنين، آخر طائرتي إجلاء تقلان ركابًا وطواقم من السفينة السياحية "ام في هونديوس" التي رصد فيها تفشي فيروس "هانتا"، وفق ما أفادت "فرانس برس".وأجلت الطائرتان 28 شخصاً من السفينة، وفق وزارة الخارجية الهولندية، بينهم ركاب وطاقم طبي وأفراد طاقم السفينة.وأول طائرة هبطت في مدينة ايندهوفن الهولندية كانت تقل ستة من ركاب "هونديوس"، أربعة من أستراليا وواحد من نيوزيلندا وشخص بريطاني يعيش في أستراليا.ومن المتوقع أن يبقى الركاب الستة في منشأة للحجر الصحي بالقرب من المطار قبل إعادتهم إلى أستراليا.أمّا الطائرة الثانية فكانت تقل 19 من أفراد الطاقم وطبيباً بريطانياً واثنين من علماء الأوبئة (أحدهما من منظمة الصحة العالمية والآخر من المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها).وتبحر "هونديوس" حالياً من تينيريفي إلى روتردام في هولندا، حيث سترسو للتعقيم.وأفادت شركة "أوشن وايد اكسبيديشنز"، المشغلة للسفينة، بأنّ "25 من أفراد الطاقم واثنين من الطاقم الطبي ما زالوا على متنها".كما يوجد على متن السفينة جثة راكب ألماني توفي أثناء الرحلة.

12-05-2026 06:59

ما سبب "اختفاء" الأشياء رغم وجودها أمامنا؟

 أشارت أستاذة التشريح في جامعة بريستول، ميشيل سبير، كيف يمكن لأشياء واضحة أن تبقى مخفية عن أنظارنا رغم وجودها أمامنا، لافتة إلى طريقة عمل الدماغ في الانتباه والمعالجة البصرية.وتوضح سبير أن هذه الظاهرة تعرف باسم "العمى غير المقصود"، وهي حالة يفشل فيها الدماغ في تسجيل بعض العناصر المحيطة حتى لو كانت ضمن مجال الرؤية.وتشير سبير إلى أن الموقف الشائع، مثل البحث عن المفاتيح على الطاولة وعدم العثور عليها، ثم أن يلتقطها شخص آخر فورا، ليس مجرد صدفة، بل يرتبط بكيفية عمل الانتباه البصري في الدماغ.وتقول في تدوينة نشرت على موقع The Conversation، إن العثور على الأشياء في الحياة اليومية يعتمد على عملية تسمى "البحث البصري"، لكن الدماغ لا يعالج كل ما نراه في وقت واحد، بل يختار ما يركز عليه ويستبعد الباقي.وتضيف أن الرؤية لا تعتمد فقط على ما تلتقطه العين، بل أيضا على توقعات الدماغ لما ينبغي أن يراه. فعندما يكون الشخص مشغولا أو تحت ضغط أو في عجلة من أمره، يبدأ الدماغ بتكوين صورة ذهنية للشيء المفقود والبحث عنه وفق هذه الصورة.لهذا السبب، إذا كانت المفاتيح في وضع غير مألوف أو مغطاة جزئيا أو وسط فوضى، فقد لا يلاحظها الشخص حتى لو كان ينظر إليها مباشرة، لأن شكلها لا يطابق توقعه الذهني.وتوضح سبير أن ما يبدو "غريبا" في التجربة هو أن شخصا آخر، ينظر للمشهد للمرة الأولى، يتمكن من العثور على الشيء فورا، لأنه لا يحمل أي توقعات مسبقة حول مكانه. وتشير أيضا إلى أن الدراسات النفسية وجدت فروقا طفيفة في أساليب البحث البصري بين الرجال والنساء، حيث تميل النساء في المتوسط إلى أداء أفضل في البيئات المزدحمة، بينما يتفوق الرجال في المهام التي تتطلب تصورا مكانيا أو تدوير الأجسام ذهنيا. لكنها تؤكد أن هذه الفروق لا تعود للجنس وحده، بل تتأثر أكثر بعوامل مثل الخبرة والألفة بالبيئة وطريقة الانتباه.وتختم سبير بالقول إن البحث البصري لا يشبه النظر إلى صورة ثابتة، بل أقرب إلى عملية تنبؤية يعتمد فيها الدماغ على التخمين المستمر لمكان الأشياء، وهو ما يفسر سبب "اختفاء" بعض الأشياء رغم وجودها أمام أعيننا.

11-05-2026 17:02

جامعة الروح القدس – الكسليك تكرّم ريمون جبارة وتعيد إحياء مسرحية "شربل" على مسرح كازينو لبنان

كرّمت جامعة الروح القدس – الكسليك الكاتب والمخرج المسرحي والممثل ريمون جبارة، خلال أمسية ثقافية بعنوان: "ريمون جبارة: الرحلة المقدّسة عبر مسرحياته"، برعاية وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة وحضوره، في مسرح كازينو لبنان، في حضور المدبر العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأب طوني فخري، ممثلًا الرئيس العام للرهبانية الأب العام هادي محفوظ، النائب العام في الرهبانية الأب جورج حبيقة، رئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل، وشخصيات سياسية وروحية وثقافية وفنية وأكاديمية وإعلامية، إضافة إلى أعضاء مجلس الجامعة وأسرتها التربوية والإدارية وعائلة المكرّم وأصدقائه...الأمسية التي حملت عبق المسرح اللبناني وذاكرة الإبداع، شكّلت تحية متعددة الأبعاد لمسيرة ريمون جبارة، واختُتمت بعرض مسرحية "شربل" من تأليف ريمون جبارة، التي أُعيد إحياؤها بعد نحو خمسين عامًا على عرضها الأول عام 1977 على مسرح سيستينا في روما، وفي العام نفسه على مسرح كازينو لبنان، وفي العام 1996 في مسرح نايف وماري في جونيه. واليوم، وبمناسبة عيد مار شربل، يقدّمها طلاب وخريجو قسم الفنون الأدائية، إلى جانب أساتذة من الجامعة والممثل جوزيف ساسين، بنسخة جديدة من إخراج كريم شبلي.تروي المسرحية رحلة القديس شربل مخلوف الروحية والإنسانية، منذ نشأته البسيطة حتى تحوّله إلى رمز للإيمان والتقوى. ومن خلال محطات من العزلة والكفاح والطاعة للدعوة الإلهية، تكشف القصة عن قوة إيمانه العميق التي جعلته أحد أبرز القديسين وأكثرهم تبجيلًا في لبنان.افتُتحت الأمسية بالنشيد الوطني اللبناني وكلمة ترحيبية للإعلامي وليد عبود، قبل أن ينتقل الحضور إلى رحلة بصرية عبر وثائقي استعاد محطات من حياة جبارة، الذي حوّل المسرح إلى مساحة للتأمل والوجع والأسئلة الكبرى.شهاداتثم توالت الكلمات والشهادات التي أضاءت على إرثه الفني والفكري، فألقى كل من أصدقاء المكرّم الشاعر هنري زغيب والممثلَين كميل سلامة وغابريال يمين كلمات وجدانية، فيما عرضت شهادة مصوّرة للممثل رفعت طربيه ومكالمة بين ريمون جبارة ود. جان قسيس بعنوان: "ألو ريمون". وقد حملت الشهادات الكثير من الحنين والوفاء، حيث اسُتحضرت صورة جبارة الإنسان والمبدع وعكست عمق علاقاته الإنسانية وتأثيره في محيطه الفني والثقافي.بدورها، ألقت د. لينا سعادة جبران كلمة بعنوان: "الرحلة المقدّسة عبر مسرحيات ريمون جبارة"، تناولت فيها البعد الروحي والفلسفي في أعمال جبارة. وخلصت إلى أنه "في مجمل أعماله، لم يكن ريمون جبارة كاتبًا مسرحيًا فحسب، بل كان مفكرًا وجوديًا استخدم المسرح أداةً للتساؤل والاحتجاج وكشف هشاشة الإنسان في عالم مضطرب. لقد جعل من الخشبة مرآةً للقلق الإنساني، ومن شخصياته أصواتًا تبحث بلا توقف عن الحقيقة والمعنى. لذلك بقي مسرحه شاهدًا على إنسان ممزق بين الإيمان والشك، وبين الحرية والقدر، وبين الحلم والانهيار، وهو ما جعل تجربته المسرحية واحدة من أكثر التجارب فرادة وعمقًا في المسرح اللبناني والعربي.وألقى كلمة نقيب الممثلين في لبنان نعمه بدوي الممثل عصام الأشقر، قال فيها: " نلتقي اليوم في حفل تكريم رجل لم يكن الفن عنده مهنة، بل رسالة؛ ولم يكن المسرح خشبة فحسب، بل وطنًا صغيرًا احتضن فيه قضايا الناس، وآلامهم، وأحلامهم. كان من أوائل الذين ساهموا في نهضة المسرح اللبناني في ستينيات القرن الماضي، فكان حجر أساس في بناء هوية مسرحية ما زلنا نعتز بها حتى اليوم".وكانت كلمة مؤثرة للعائلة، ألقاها نجل المكرّم عمر جبارة استعاد فيها صورة الأب والجد والمسرحي، مؤكدًا أن الحديث عن ريمون الأب أو الجد أو المخرج والمفكر لا يكفيه كلام، لأن حضوره كان كبيرًا بصمته، ولأن كثيرين سبق أن تناولوا تجربته الفنية والفكرية. لذلك اختار أن يتحدث عن الإرث الذي تركه، معتبرًا أن أهم ما يدعو إلى الفخر هو أن هذا الإرث لم يضع، بل أصبح محفوظًا ضمن "أرشيف الكبار" في مركز فينكس للدراسات اللبنانية في جامعة الروح القدس - الكسليك. وأشار إلى أن هذا الإنجاز تحقق بفضل رئيس الجامعة الأب جوزف مكرزل، الذي حوّل حلم ريمون جبارة إلى حقيقة، بعدما أدخل مجموعته وأعماله إلى الأرشيف، مانحًا هذا الإرث مكانه الطبيعي بين الذاكرة والمعرفة والاستمرارية.وأكد رئيس جامعة الروح القدس – الكسليك الأب البروفسور جوزف مكرزل أن جبارة لم يكن مجرد رجل مسرح، بل "رجل قضية" حمل همّ الإنسان والوطن في أعماله الجريئة والناقدة. وأشار إلى أن مسرحه شكّل صدى لوجع الناس وتمرّدًا على الواقع، معتبرًا أن أفكاره لا تزال حاضرة بعد عشر سنوات على غيابه. كما استعاد مكرزل ذكرياته الشخصية مع جبارة في الجامعة، معلنًا أن أرشيفه حُفظ في الجامعة ليبقى مادة للبحث العلمي وذاكرة للإبداع اللبناني. وختم موجّهًا التحية إلى الحضور وفريق العمل، ومتمنيًا أمسية مميزة مع مسرحية "شربل".وفي الختام، ألقى وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة كلمة نوّه فيها بالدور الذي تضطلع به جامعة الروح القدس – الكسليك في صون التراث اللبناني، معتبرًا أنّها تجمع بين ثلاث مهمات أساسية: حفظ التراث وترميمه وإحيائه. وقال إنّ الاهتمام بحفظ التراث أمر جميل، فيما يتطلّب ترميمه جهدًا وصبرًا وسهرًا، أما إحياؤه فمهمة أكثر صعوبة، مشيرًا إلى أنّ الجامعة تنجح في أداء هذه الأدوار مجتمعة، مشيرًا إلى "أنّ من يشكّك بذلك يكفيه أن يزور متاحفها ليرى ما تضمّه من كتب وأفلام وموسيقى ولوحات ومنحوتات، ومن يطّلع على مختبرات الترميم فيها سيدهشه حجم الدقة والتفاني في العمل، فيما يشكّل إحياء تراث الفنان ريمون جبارة، موضوع الأمسية، خير دليل على دورها الريادي في إحياء الذاكرة الثقافية اللبنانية". وشدّد سلامة على أنّ التخلي عن التراث يعني التخلي عن جزء أساسي من الهوية الوطنية وما يمكن أن يكون عليه لبنان مستقبلًا".وانتقل بعدها إلى الحديث عن المرحلة الذهبية التي عرفتها الثقافة اللبنانية بين أواخر خمسينيات القرن الماضي وبداية الحرب الأهلية عام 1975، واصفًا إياها بمرحلة "الإبداع غير الطبيعي" في مختلف الفنون، ولا سيما المسرح. واستعاد أسماء لامعة تألقت في تلك الحقبة، من بينهم منير أبو دبس، وأنطوان ولطيفة ملتقى، وروجيه عساف، وجلال خوري، والشيخ ربعا، وغيرهم من رواد المسرح اللبناني.وروى سلامة جانبًا من علاقته الشخصية بريمون جبارة، مشيرًا إلى أنّ روجيه عساف، الذي كان جارًا له، عرّفه للمرة الأولى على جبارة في شبابه، يوم كان مأخوذًا بغزارة الإنتاج المسرحي اللبناني وفرادته. وقال إنه اقترح يومها على جبارة فتح التمارين الأخيرة للعروض المسرحية أمام الشباب بهدف توسيع جمهور المسرح، وبعد تردد وافق جبارة على الفكرة، لتكون تلك المبادرة الأولى التي يدخل فيها مئات الشبان إلى المسرح لمشاهدة التمارين واكتشاف هذا الفن عن قرب. وأضاف أنّه، وبعد أكثر من خمسين عامًا، لا يزال يعتبر تلك التجربة محطة أساسية في خلق شرائح جديدة من جمهور المسرح اللبناني.كما توقف عند السخرية التي ميّزت أعمال ريمون جبارة، معتبرًا أنّها لم تكن مجرد أداة تهكم، بل شكلًا عميقًا من أشكال البحث عن الحقيقة. وقال: "إنّ وحدهم الصادقون قادرون على السخرية المستدامة من الآخرين ومن أنفسهم، لأنّ السخرية لدى جبارة كانت وسيلة لكشف الزيف ونزع الأقنعة وإظهار الحقيقة الكامنة خلف الأشخاص والمواقف". ووصف هذه السخرية بأنها "سقراطية حديثة"، تقوم على حوار فكري وفلسفي بين الفرد والآخر يقود إلى الحقيقة.وأشار سلامة إلى أنّ هذه السخرية ارتبطت أيضًا بمناخ "مسرح العبث" الذي طبع تلك المرحلة، لافتًا إلى أنّ أعمال ريمون جبارة الأولى انتمت بوضوح إلى هذا التيار، وبنجاح جعل المقارنة بينه وبين كبار كتّاب مسرح العبث العالمي، أمثال أوجين يونسكو وصامويل بيكيت وآرثر آداموف، مقارنة مشروعة.وختم سلامة بالتأكيد أنّ العبث في مسرح جبارة لم يكن عبثًا فارغًا، بل طريقًا آخر نحو الحقيقة، تمامًا كما كانت السخرية وسيلة لكشفها. وقال إنّ أكثر ما بقي راسخًا في ذاكرته عن ريمون جبارة هو أنّه أمضى حياته باحثًا عن الحقيقة عبر مسارين متوازيين: السخرية والعبث، معتبرًا أنّ "السعي إلى الحقيقة هو النبل بعينه، لأنه يتجاوز الشكليات والرموز والدلالات، فالحقيقة تبقى الأهم والأكثر استحقاقًا للبحث".

11-05-2026 16:25

اختبار جديد لمحاربة السّمنة... ما علاقة البكتيريا؟!

بدأ فريق من العلماء في روسيا الاختبارات السريرية على نظام جديد لتحليل المكروبات المعوية يفيد في مواجهة مشكلات السمنة واضطرابات الجهاز الهضمي.وأشار خبراء من المعهد العلمي والتكنولوجي للصحة الأيضية في جامعة موسكو الطبية الحكومية الأولى إلى أنّ النظام الجديد يعتمد على تقنية تفاعل البوليميراز المتسلسل المتعدد، ويقدم النتائج في نفس اليوم، ويساعد الأطباء على تصميم العلاج بما يتناسب مع تركيبة الميكروبات المعوية لكل شخص.وأوضح باحث في أكاديمية العلوم الروسية، أن النظام الجديد يقيّم التركيبة الكمية للمكروبات المعوية، بما في ذلك البكتيريا الممرضة وفطريات Candida الموجودة في الأمعاء، وبتكلفة منخفضة، ويمكن استخدام هذه التقنية لعلاج أمراض الجهاز الهضمي، واضطرابات المناعة، واضطرابات القلق، والسمنة، وغيرها من الاضطرابات المرتبطة بمحور الأمعاء-الدماغ ومحور الأمعاء-المناعة.من جهته أوضح باحث الروسي، أنّ تحديد كمية البكتيريا الموجودة في الأمعاء سيساعد على وصف أدوية أكثر فعالية للذين يعانون من السمنة وأمراض الجهاز الهضمي، ووصف علاجات شخصية لكل مريض تعتمد على البروبيوتيك، مؤكّدًا أنّ الأبحاث لا تزال جارية في هذا المجال.

11-05-2026 11:12

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

لن تصدّقوا... مادّة طبيعيّة تحميكم من تلف الكلى وتقلّل الدهون

أظهرت دراسة طبية حديثة أنّ مادّة الكركمين الموجودة في الكركم تساعد في تخفيف تلف الكلى الناجم عن الجسيمات النانوية البلاستيكية.وفي السّياق، درس العلماء تأثيرات جسيمات البوليسترين النانوية على الجسم، وهي شظايا بلاستيكية مجهرية تتشكّل عند تحلّل موادّ التغليف والعبوات البلاستيكية، وأظهرت التجارب أنّ هذه الجسيمات تسبّب تلفًا كبيرًا في الكلى: حيث ترتفع مؤشّرات التلف، وتزداد الاستجابات الالتهابية، وتتراكم أنواع الأكسجين التفاعلية، ويزداد موت الخلايا.وأدّى تناول الكركمين، وهو مادّة فعّالة بيولوجيا موجودة في الكركم، إلى تخفيف هذه العمليات المرضية الناجمة عن دخول جزيئات البلاستيك النانوية إلى الجسم بشكل ملحوظ، إذ كبح هذا المركب مسار إشارات PI3K/AKT/NF-κB، المرتبط بالالتهاب والإجهاد الخلوي، وأعاد توازن البروتينات المنظمة لبقاء الخلايا، وقلل من تلف الحمض النووي.ويؤكّد الباحثون أنّ الكركمين يتمتّع بخصائص مضادّة للأكسدة ومضادة للالتهابات قوية، ويمكن اعتباره وسيلة محتملة للحماية من تلف خلايا الكلى الناجم عن الجسيمات النانوية البلاستيكية، مشيرين إلى أن النتائج التي توصلوا إليها بنيت على تجارب مخبرية، وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذا التأثير على البشر.كما بيّنت العديد من الدراسات العلمية أنّ الكركمين يعتبر من الموادّ الطبيعية التي تساعد على دعم المناعة، وتعزّز صحّة المفاصل، كما تحسّن عمليات الهضم، وتقلّل تراكم الدهون الضارة في الجسم.

05-05-2026 21:50

اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب؟!

تمكّن علماء يابانيون من إيجاد طريقة قد تساهم في إبطاء شيخوخة القلب، بل وحتى استعادة بعض وظائفه التي تتأثّر مع التقدُّم بالعمر.وأوضح بروفيسور من كلية العلوم بجامعة غاكوشوين اليابانية أنه قام مع مجموعة من زملائه في الجامعة بدراسة مادة الـ"ميتروبين" المشتقّة من مركب البربرين الطبيعي، لمعرفة تأثيراتها على الصحة، واختبروا تأثيراتها على خلايا الفئران المخبرية، ووجدوا أنها تحسّن بشكل ملحوظ عمل الميتوكوندريا، التي تعد بمثابة "محطات الطاقة" داخل الخلايا، المسؤولة عن إنتاج الطاقة في الجسم.وقال البروفيسور: "تبين النتائج التي توصلنا إليها أنّ الميتروبين يساهم في إبطاء شيخوخة الخلايا المرتبطة بالتقدم بالعمر، بما في ذلك خلايا القلب، ما يؤدي إلى تحسين الوظائف القلبية".أضاف: "يتناقص عدد الميتوكوندريا وتضعف وظائفها مع التقدّم في العمر، لكن أبحاثنا بينت أن الميتروبين يعزز جزيئات MITOL، وهي (نظام مراقبة جودة الميتوكوندريا) الذي تنخفض مستوياته مع التقدم في السن. وبناء على ذلك، يُعزز الميتوروبين أيضا قدرة الميتوكوندريا على إنتاج الطاقة".وشدد على "ضرورة إجراء المزيد من التجارب للتأكُّد ممّا إذا كان التأثير نفسه يحدث لدى البشر"، مشيرًا إلى أنّ "تراجع وظيفة الميتوكوندريا هو أساس العديد من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة، وأن نجاح هذه الأبحاث قد يؤدي إلى تطوير استراتيجيات علاجية جديدة للشيخوخة".

30-04-2026 08:16

هذه الفواكه والمكسّرات تحمي كبدكم!

يمكن للفواكه والمكسّرات الغنيّة بحمض الإيلاجيك حماية الكبد من مرض الكبد الدهني غير الكحولي، وربما عكس الضرّر الذي يسببه.وبحسب تقرير نشرته مجلة Medical Xpress، يمكن أن يؤدي تناول مكملات الألياف القابلة للذوبان الشائعة بمفردها إلى تفاقم الحالة.ويشير دكتور إلى أن الدراسة أجريت على الفئران، حيث فحص العلماء تأثير حمض الإيلاجيك على تطور التهاب الكبد الدهني غير الكحولي، وهو شكل حادّ من مرض الكبد الدهني غير الكحولي. كما اختبروا تأثير الإينولين- ألياف قابلة للذوبان تستخدم على نطاق واسع كمادة حيوية لتحسين صحة الأمعاء.ويقول: "اكتشفنا أنّ حمض الإيلاجيك، الموجود في الرمان والثمار والعنب والجوز، يساعد على حماية الكبد من الأمراض. إنه مضاد أكسدة طبيعي ذو خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للسرطان".ولكن، خلافًا للتوقّعات، أدّى تناول الإينولين من دون حمض الإيلاجيك إلى زيادة غير مرغوب فيها في الوزن وارتفاع مستوى سكر الدم، بالإضافة إلى زيادة تلف الكبد.ويشدّد الدكتور على أنّ سبب هذا التأثير يعود إلى اختلال توازن البكتيريا المعوية، وهو ما يميز مرض الكبد الدهني غير الكحولي. وعند دمجه مع حمض الإيلاجيك، خفت الآثار السلبية للإينولين.ويقول: "تؤكد نتائج هذه الدراسة أهمية النظام الغذائي، ليس ما نأكله فقط، بل طريقة تفاعل العناصر المغذّية المختلفة مع بعضها في الجسم".

01-05-2026 16:28

فيتامين (د) يُحارب السكريّ؟!

باحثون النظر في دور فيتامين (د) في الوقاية من داء السكري من النوع الثاني، بعد أن أظهرت دراسة حديثة أنّ تأثيره قد يعتمد بشكل كبير على الجينات.وتشير الدراسة إلى أنّ هذا الفيتامين قد يساعد في تقليل خطر تطور المرض، لكن هذا التأثير لا يظهر لدى الجميع، بل يرتبط باختلافات جينية محددة في جين مستقبل فيتامين (د).وأوضح الباحثون أنّ الأشخاص المصابين بمقدمات السكري الذين يحملون اختلافات معينة في جين مستقبل فيتامين (د) انخفض لديهم خطر الإصابة بداء السكري بنسبة 19% عند تناول جرعة يومية عالية من فيتامين (د).واعتمدت الدراسة على بيانات تجربة D2d السريرية متعددة المراكز، التي شملت أكثر من 2000 بالغ أميركي مصاب بمقدمات السكري. وقارنت التجربة بين تناول 4000 وحدة دولية من فيتامين (د) يوميا وبين دواء وهمي، بهدف تقييم أثر الفيتامين في تقليل خطر الإصابة بالسكري.ومع ذلك، لم تُظهر النتائج الأولية انخفاضا عاما في خطر الإصابة لدى جميع المشاركين.وأوضحت باحثة رئيسية في الدراسة وكبيرة العلماء في مركز جان ماير لأبحاث التغذية البشرية بجامعة تافتس، أن هذه النتائج أثارت تساؤلا حول سبب استفادة بعض الأشخاص دون غيرهم من فيتامين (د).وفي تحليل سابق ضمن الدراسة، تبيّن أن ارتفاع مستوى 25-هيدروكسي فيتامين (د) في الدم إلى ما بين 40 و50 نانوغرام/مل أو أكثر يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري.ويتحول فيتامين (د) داخل الجسم إلى شكله النشط، ثم يرتبط بمستقبلاته الموجودة في خلايا متعددة، من بينها خلايا البنكرياس المسؤولة عن إفراز الأنسولين، ما يدعم فرضية دوره في تنظيم سكر الدم.وانطلاقًا من ذلك، درس الباحثون ما إذا كانت الاختلافات الجينية في مستقبل فيتامين (د) تفسر تباين الاستجابة بين الأفراد. وشمل التحليل بيانات جينية لـ2098 مشاركًا من تجربة D2d، جرى تصنيفهم وفق استجابتهم للمكملات، ثم مقارنتهم بحسب ثلاثة اختلافات شائعة في جين المستقبل.وأظهرت النتائج أنّ حاملي النمط الجيني AA لجين مستقبل فيتامين (د) ApaI، وهم نحو 30% من المشاركين، لم يظهروا استجابة واضحة للعلاج بفيتامين (د) مقارنة بالدواء الوهمي.وفي المقابل، سجل أصحاب النمطين الجينيين AC وCC انخفاضا ملحوظا في خطر الإصابة بداء السكري عند تلقي الجرعة اليومية العالية.وقال أستاذ طب في جامعة تافتس وأحد كبار معدي الدراسة، إن هذه النتائج تمثل خطوة مهمة نحو تطوير استراتيجيات وقائية موجهة للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة.وأشار إلى أنّ فيتامين (د) قد يكون خيارا واعدا نظرا لكونه منخفض التكلفة وسهل التوفر.وفي الوقت نفسه، شدد الباحثون على عدم التوصية بتناول جرعات عالية من فيتامين (د) دون إشراف طبي، إذ إن الإفراط فيه قد يؤدي إلى آثار ضارة، من بينها زيادة خطر السقوط والكسور لدى كبار السن.وتوصي الإرشادات الصحية الحالية بتناول 600 وحدة دولية يوميا للبالغين حتى سن 70 عاما، و800 وحدة لمن تجاوزوا هذا العمر. وتؤكد الدراسة الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد الفئات التي قد تستفيد فعليا من الجرعات المرتفعة.

24-04-2026 18:37

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد