بعد اعلان اصابة والدها رونالد فينتي بفيروس كورونا المستجد، سارعت النجمة العالمية ريهانا إلى إنقاذ حياته واشترت له جهاز تنفس صناعي خاص به يساعده على تخطي الازمة الصحية التي اصابته.
وعبّر والد ريهانا عن فرحه باهتمام ابنته به أثناء فترة مرضه ومعاناته مع فيروس كورونا. وقال في تصريح صحافي: "كانت ابنتي تطمئن علي كل يوم.. اعتقدت أنني سأموت وأنا أحارب الفيروس.. لأكون صادقا. يجب أن أقول، أحبك كثيراً يا روبين"، الإسم الحقيقي لريهانا.
وتجدر الإشارة إلى أن ريهانا أقدمت على هذه الخطوة رغم أن علاقتها بوالدها تتسم بالخلافات.
من جهة أخرى، ذكرت صحف عالمية أن النجمة الاميركية تبرعت بمبلغ 2.1 مليون دولار إلى صندوق عمدة لوس أنجلوس لمساعدة ضحايا العنف الأسري المتضررين والمتضررات، الذين ارتفعت أعدادهم مع الإغلاق التام المفروض في غالبية مدن العالم نتيجة انتشار كورونا.
ومن المتوقّع أن تغطي هذه التبرعات تكاليف 10 اسابيع من العناية، من مأوى إلى طعام ومشورة طبية ونفسية، بالأفراد الذين يتعرضون للعنف الأسري في لوس أنجلوس، وذلك بعدما اظهرت الإحصاءات المرتبطة بالعنف الأسري ارتفاعاً كبيراً خلال فترة العزل المنزلي.