"الأحرار" يطالب الرئيس سليمان وميقاتي بعدم ترك الوطن رهينة الفريق الانقلابي

رأى المجلس الأعلى لحزب "الوطنيين الأحرار" ان مداورة إشاعة أجواء تفاؤلية على صعيد تشكيل الحكومة تعقبها خيبات وعودة إلى المربع الأول تعود إلى عدم قدرة الأكثرية الجديدة التي تتنافر في الاقتناعات باستثناء ولائها للمحور الإقليمي المتعثر، وحقد غالبية أطرافها على ثورة الأرز.

واعتبر حزب "الاحرار" في بيان اثر اجتماعه الأسبوعي أن أمام "القوى الإنقلابية "خيار من إثنين: إما إعلان فشل انقلابها وعجزها عن تشكيل الحكومة، وإما الإقرار باستحالة تحقيق أهدافها بالنسبة إلى المحكمة الدولية والسلاح غير الشرعي "والأمر سيان"، مطالبا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي بالأخذ بهذه المعطيات وعدم ترك الوطن رهينة مغامرات الفريق الانقلابي وأهدافه ومصالحه.

واشار حزب "الاحرار" الى أنه من العبث الغوص بجدل دستوري وقانوني مع قوى 8" آذار" "التي تثبت ممارساتها ومواقفها نقيض ما تدعي إليه اليوم"، مشددا على ان الحوار مع هذا الفريق لا يجدي نفعا ما دام يستقي بالسلاح ويراهن على قدرة حلفائه الإقليميين، رغم كل الأحداث التي يبدو أنه أغمض عينه عن أبعادها.

واكد الحزب ان ما يجري على صعيد مجلس النواب ما هو إلا مناورات مكشوفة نصيبها الفشل كما محاولت فريق "8 آذار" الخروج بحكومة يأمل منها تمكينه من فرض خياراته الداخلية والخارجية على اللبنانيين.

وسأل حزب "الاحرار" عن الهدف الحقيقي من تقاطع المطالبة بإصدار عفو عام عن المساجين مع أعمال الشغب داخل سجن رومية وفي بعض المناطق والسعي إلى استصدار قانون في هذا الاتجاه والتهديدات التي تلقاها عدد كبير من القضاة على هواتفهم النقالة، لافتا الى ان البعض يسعى دائما إلى ضرب المحكمة الدولية لذرائع واهية تعجز عن إخفاء غاياته الحقيقية. وسأل "الاحرار": هل يمكن أن تقوم دولة ويبنى وطن على هذا الأساس؟ وأي دولة ووطن يريد العاملون على إلغاء مبدأ المساءلة أن يصلوا إليهما؟.