استقبل وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال علي الشامي، في قصر بسترس، مدير شمالي أفريقيا والشرق الأوسط في وزارة الشؤون الخارجية الأوروبية في فرنسا باتريس باولي، وتناولت المحادثات الشؤون الاقليمية والدولية لا سيما الأحداث التي يشهدها العالم العربي.
وشدد الوزير الشامي أمام الموفد الفرنسي على "التزام لبنان القرارات الدولية 1970 و1973، وقرار الجامعة العربية". وأكد "ضرورة حماية المدنيين في الدول العربية مؤكدا على ضرورة انسحاب إسرائيل من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من قرية الغجر.
وأثار الوزير الشامي مع الموفد الفرنسي مسألة ترسيم الحدود البحرية، طالبا مساعدة فرنسا في هذا الإطار، وقد أكد باولي تقديم الدعم للبنان في هذا الخصوص.
المبعوث الفرنسي من جهته قال: " ما يربطنا بلبنان هو تعاون نموذجي في إطار مجلس الأمن الدولي لا سيما في التعامل مع الملف الليبي، وهذا أمر مهم. ونحن الآن في صدد تطبيق مبادئ كبرى معا بين الدول العربية ودول العالم، لذا فإن هذه المسألة ترتدي أهمية كبرى".
وتابع:"تناولنا ايضا موضوع التعاون في إطار العلاقات الثنائية بين فرنسا ولبنان، وهي قوية جدا، وبالتالي فإن زيارتي هي عبارة عن زيارة صداقة ودعم ومهمة استكشاف الوضع بغية رفع تقريري الى الوزير جوبيه عن خلاصة اللقاءات التي أجريها مع مختلف اللاعبين على الساحة اللبنانية، وكل السلطات اللبنانية التي أشكرها".