الإبراهيمي يعود إلى المنطقة هذا الأسبوع
الإبراهيمي يعود إلى المنطقة هذا الأسبوع

قال نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون إن الممثل الخاص الأخضر الإبراهيمي سيعود إلى المنطقة هذا الأسبوع، مشدداً على ان طول أمد الصراع كما يحصل في سوريا يزيد التهديدات بحدوث عواقب إقليمية خطيرة.
وفي مؤتمر صحافي حول أنشطة الأمم المتحدة أثناء أعمال المداولات العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة، قال إلياسون إن الوضع في سوريا كان الموضوع المشترك الذي أثير في غالبية الاجتماعات مع كبار مسؤئولي العالم خلال الأيام العشرة الماضية.
وأضاف "أثير الموضوع غالباً بالإعراب عن القلق والإحباط إزاء استمرار هذا الصراع"، مضيفاً ان "القضية الأخرى التي أثيرت كانت الأحداث اللاحقة لظهور الفيديو(المسيء للإسلام) وما تعلق بذلك من حقوق الإنسان الأساسية الخاصة بحريتي التعبير والخطاب ولكن أيضاً أهمية تجنب الاستفزاز وإساءة استخدام حرية التعبير، وكانت هناك بالطبع إدانات للعنف في الرد على تلك الاستفزازات".
وردا على أسئلة الصحافيين حول دور المنظمة الدولية في حل الأزمة السورية، قال إلياسون إن معظم مسؤولي مختلف الدول أعربوا في خطاباتهم أمام الجمعية العامة عن الإحباط لعدم اتخاذ مجلس الأمن موقفاً موحداً بشأن سوريا.
وأوضح انه"عندما يكون مجلس الأمن الدولي غير متحد حول القضية فإن ذلك يضعف قدرة الأمم المتحدة على إحداث تغيير".
ورأى ان هناك مجالان يمكننا العمل على مسارهما، الأول هو تعزيز العملية السياسية التي يقوم فيها الأخضر الإبراهيمي بدور رئيسي، والثاني هو التعامل مع العواقب الإنسانية التي لم تعد مقتصرة على سوريا بل امتدت إلى الدول المجاورة إلى لبنان وتركيا والعراق والأردن.
وأضاف نائب الأمين العام للأمم المتحدة أن طول أمد الصراع يزيد التهديدات بحدوث عواقب إقليمية خطيرة.
وذكر يان إلياسون أن الإبراهيمي "سيعود إلى المنطقة هذا الأسبوع".