بري لـ "السفير": حان الوقت كي تعود الدولة إلى البقاع التي دفعت غالياً ثمن الحرمان والإهمال
بري لـ "السفير": حان الوقت كي تعود الدولة إلى البقاع التي دفعت غالياً ثمن الحرمان والإهمال

من المتوقع ان تتبلور خلال الأيام المقبلة معالم الخطة الأمنية للبقاع، مع عودة قائد الجيش العماد جان قهوجي من الخارج.

وعلمت "السفير" أن "لقاءً موسعاً سيعقد الأسبوع المقبل بين الرئيس نبيه بري ووفد من وجهاء عشائر البقاع في سياق التحضير للخطة الأمنية، ومن المحتمل ان يزور وفد العشائر بعد ذلك قائد الجيش العماد جان قهوجي".

كما علم ان "اجتماعات عقدت بين ممثلين عن "حزب الله" و"حركة أمل"، وتوافق الطرفان على ضرورة تقديم كل الدعم للجيش والقوى الأمنية من أجل فرض الأمن".

ولفت بري لـ"السفير" الى أن "الدولة هي التي خرجت من البقاع منذ زمن بعيد، وليس البقاع هو الذي خرج عليها او منها، وقد حان الوقت كي تعود الدولة إلى هذه المنطقة التي دفعت غالياً ثمن الحرمان والإهمال، على كل المستويات".

وفي سياق متصل، علمت "السفير" ان "البطريرك الماروني بشارة الراعي أوفد مؤخراً أحد رجال الدين إلى الرئيس بري، ونقل اليه رغبة البطريرك في أن يتدخل بري للمساعدة في تأمين الحماية لبلدة ربلة البقاعية المسيحية، الواقعة على تخوم الاراضي السورية، والتي يدخل اليها المسلحون السوريون من حين إلى آخر، ويقومون بالاعتداء على أهلها".

وقد أجرى بري اتصالاً بقهوجي وتمنى عليه ان يعزز الجيش اللبناني انتشاره في المنطقة، وأن يقيم حاجزاً على مدخل البلدة، لمنع تكرار الاعتداءات والمضايقات بحق أهلها.