وتلا محي الدين اللاذقاني بيانا باسم الجمعية، قال فيه: "إن هذه الأهراءات هي شاهد على مجزرتكم، فلن يتم هدمها لو مهما حاولتم قبل أن تنجلي الحقيقة ويحاسب مصاصو الدماء، لا سيما أن بعض أشلاء أهلنا ما زالت هناك نتيجة إهمال الدولة، ولا شيء غير الحقيقة سيعوض لنا".
وفي الختام، تمت إضاءة الشموع ورفعت الصلاة في توقيت الانفجار، لراحة أرواح الضحايا والشهداء.