تستعدّ كل من الفنانة هبة طوجي مع المؤلّف الموسيقي والمنتج أسامة الرحباني لإحياء "ليلة أمل" في 22 أيار المقبل في مجمع الـ "فوروم دو بيروت".
ويجمع الرحباني في هذا الاحتفال الضخم خمسين موسيقياً من أبرز موسيقيّي الأوركسترا الفيلهارمونية اللبنانية، إضافةً إلى كورال "صوت الجنة" وعشرات الراقصين المحترفين، في احتفال موسيقيّ بأضخم إنتاج ستشهده بيروت بعد إنفجار 4 آب في العام 2020.
ومن المقرّر أن تؤدّي طوجي أشهر أغنياتها الوطنية والعاطفية، كما سيسجّل الاحتفال مشاركة خاصة للفنان العالمي عازف الترومبيت اللبناني الفرنسي إبراهيم
معلوف (زوج طوجي). كما وسيُبثّ مباشرة عبر محطة mtv. وكشفت طوجي قائلة: "هذا الحدث هو بمثابة رسالة أمل وتفاؤل نخاطب من خلالها اللبنانيين الذين يعيشون حالة من الإحباط والكثير من الصعوبات المعيشية بعد الأزمات الإقتصادية والسياسية التي عصفت بالبلاد. وتابعت: "الثقافة والفنون هي عصب الشعوب ولغة الحياة التي يجب أن تستمرّ على الرغم من كلّ الظروف الصعبة". وختمت بالقول: "إخترنا شعار "ليلة أمل" لإرساء مبدأ أنّ "لبنان حيّ ولن تقتله أو تقتلنا كلبنانيين أي شدّة".
أمّا الرحباني فوصف الموسيقى باللغة المشتركة الوحيدة التي تجمع وتوحّد، معتبراً أنها أكثر ما تحتاجه أرض لبنان في هذه المرحلة. وتابع قائلاً: "فكرة هذا الاحتفال الضخم لم تكن ممكنة لولا دعم شركاء اجتمعوا على حبّ لبنان وآمنوا برسالة "ليلة أمل" وأذكر هنا: "مجموعة أبو ظبي للثقافة والفنون" بشخص سعادة هدى إبراهيم الخميس مؤسِّسة المجموعة والمدير الفني لمهرجان أبو ظبي. شركة "يونيفرسال أرابيك ميوزك" الرائدة عالمياً في مجال الترفيه القائم على الموسيقى ورئيسها التنفيذي المنتج العالمي وسيم SAL صليبي. ملكة جمال أميركا السابقة والسفيرة في خدمة الإنسانية ريما فقيه صليبي. ميدكو الشركة البترولية اللبنانية الرائدة في مجال إنتاج البتروليرم".
ونوّه الرحباني قائلاً: "إنّ هذا الاحتفال يُعدّ أوّل حدث موسيقيّ يحتضنه مسرح "فوروم دو بيروت" في العاصمة اللبنانية بعد تدميره بالكامل في انفجار مرفأ بيروت. وتمّ إعادة بنائه وافتتاحه من جديد ليشهد على هذا الحدث الذي سنحاكي من خلاله العالم أجمع بلغة لبنان الحقيقية وهي لغة الحياة". وختم: "يتخلّل الاحتفال مفاجأة كبيرة لن نُعلن عنها في الوقت الحالي إلا أنها ستشكّل بصمة خاصة في "ليلة أمل".
وقالت سعادة هدى إبراهيم الخميس: "إنّ رسالتنا الإحتفاء بقيم التسامح والأخوة الإنسانيّة والسلام، ورؤيتنا تتجلّى في ترسيخ مكانة أبو ظبي حاضنةً للإبداع، وعاصمةً عالميةً للثقافة والفنون، وذلك من خلال جهود دعم الفنانين والمبدعين العرب، وتمكين منجز الفنون، إيماناً بدورها في تعزيز جهود الدبلوماسيّة الثقافيّة، وبناء جسور التواصل والحوار الثقافيّ، واستعادة ازدهار منطقتنا العربيّة والدول الشقيقة".
وتابعت سعادتها: "يُسرّنا التعاون مع الرحابنة الذين يعكسون الإبداع اللبنانيّ والعربيّ ويُجسّدون أيقوناته العريقة التي حملت دوماً رسالة التسامح والأخوة الإنسانيّة، ومع المؤلّف الموسيقيّ المُبدع أسامة الرحباني وهبة طوجي مُجدداً، برفقة خمسين موسيقياً من أبرز موسيقيّي الأوركسترا الفيلهارمونيّة اللبنانيّة وغيرها، نُقدّم عمل "رسالة أمل" في عرضه العالميّ الأوّل، حاملاً رسالة أمل ودعاء للبنان أن يعود كما كان منارة للفكر والثقافة والحضارة".
أمّا المنتج العالميّ وسيم SAL صليبي وسيّدة الأعمال ريما فقيه صليبي فقالا: "دعم المُبدعين اللبنانيّين هو أساس أولويّاتنا. ونحن نؤمن بأنّ الموسيقى هي لغة يُمكن من خلالها رفع الصوت إلى مستوى عالميّ. ومن أفضل من أسامة الرحباني الذي كرّس حياته لتأسيس أرشيف موسيقيّ يعكس الصورة الحقيقيّة للبنان؟! أمّا هبة طوجي فهي صوت فنيّ عابر لكلّ الحدود ويُمكن من خلاله إيصال رسالة أمل يحتاج إليها بلدنا الأمّ لبنان".