وضم الوفد الى افرام، النائب جميل عبود، وحسن الحسيني، واسعد عيد، وبيار ابي خليل، وادي خلف، وتانيا تابت ووامير المقداد.
وبإسم الوفد، اكد افرام ان المجلس الجديد للرهبانية المارونية اللبنانية "خير خلف لخير سلف"، وقال: "الآمال كبيرة بخاصة وأن التحديات التي يمر بها لبنان كبيرة جدا"، معتبرا ان "الرهبانية المارونية لطالما لعبت ادوارا بناءة خاصة في مثل الظروف التي يمر بها وطننا اليوم وهي مصيرية بامتياز"،
وتمنى للاباتي محفوظ والمجلس الجديد والمدبرين، باسم "مشروع وطن الانسان"، التوفيق في مهامهم ضمن الرهبانية والكنيسة كما دورهم على الصعيد الوطني وبخاصة في إعطاء المثال الصالح في ما يتعلق بتداول السلطة وتغليب مصلحة الجماعة دائما على المصالح الشخصية والفردية".