وتابع: "فرئيس الجمهورية، الذي هو أعلى سلطة في البلاد وفي خطوة مسؤولة، قد رفع يومذاك الغطاء والحصانة عنه واضعا نفسه بتصرف القضاء، فحري بباقي المسؤولين أن يحدوا حدوه. لا شك بأن المرحلة التي نعيشها اليوم مليئة بالمخاطر وتنذر بشر مستطير، وأن لا شيء ينقذنا سوى وحدتنا الوطنية وعدم إستجرار الحروب الإقليمية والصراعات الدولية إلى الساحة اللبنانية، ومما لا شك فيه أن الإتفاق اللبناني - اللبناني الداخلي يبقى الأساس الذي من دونه لن يكتب النجاح لأي مسعى دولي أو نيات حسنة تجاه لبنان كما أشار إليه بالأمس قداسة الحبر الأعظم عندما إستذكر جريمة المرفأ قائلا: آمل أن يواصل لبنان، بمساعدة المجتمع الدولي، السير على طريق الولادة الجديدة، والبقاء وفيا لدعوته في أن يكون أرض سلام وتعددية، حيث يمكن للجماعات من مختلف الأديان أن تعيش في أخوة".
وتابع: "فرئيس الجمهورية، الذي هو أعلى سلطة في البلاد وفي خطوة مسؤولة، قد رفع يومذاك الغطاء والحصانة عنه واضعا نفسه بتصرف القضاء، فحري بباقي المسؤولين أن يحدوا حدوه. لا شك بأن المرحلة التي نعيشها اليوم مليئة بالمخاطر وتنذر بشر مستطير، وأن لا شيء ينقذنا سوى وحدتنا الوطنية وعدم إستجرار الحروب الإقليمية والصراعات الدولية إلى الساحة اللبنانية، ومما لا شك فيه أن الإتفاق اللبناني - اللبناني الداخلي يبقى الأساس الذي من دونه لن يكتب النجاح لأي مسعى دولي أو نيات حسنة تجاه لبنان كما أشار إليه بالأمس قداسة الحبر الأعظم عندما إستذكر جريمة المرفأ قائلا: آمل أن يواصل لبنان، بمساعدة المجتمع الدولي، السير على طريق الولادة الجديدة، والبقاء وفيا لدعوته في أن يكون أرض سلام وتعددية، حيث يمكن للجماعات من مختلف الأديان أن تعيش في أخوة".