ومنعًا لأي استغلال للحادثة او تسييس للأمور الفنية، تنشر المصلحة نص الرسالة الواردة من معالي الأستاذ وليد جنبلاط حرفياً:
"الأستاذ سامي علوية
إنني أعبّر عن رفضي لأي تصرف غير مدروس من أي جهة كانت. معالجة موضوع الطاقة يبتدئ من الإصلاح العام في الوزارة المختصة التي تتخبط بين العهد القديم والعهد الجديد".