وقال: "نحن ننظر الى أن القطاع العام ما زال بألف خير طالما هناك أشخاص مثال الدكتور إقبال زيادة الذي قام بمهامه على أكمل وجه بالرغم من الظروف الصعبة التي مررنا ونمر بها، واننا بألف خير طالما هناك أيضا أشخاص يعملون ويعطون بإخلاص وجدية ونحن سعداء وفخورون بهم وبالدكتور زيادة لما اتسمت اعماله بالإيجابية والتفكير الذي يرسخ اسس التعاون والتشاور. ونحن ننتهز هذه المناسبة لوجود ممثلين في الندوة البرلمانية لنؤكد لهم أن أبواب غرفة طرابلس الكبرى أبوابها مفتوحة من أجل العمل المشترك على تعزيز حركة الإنماء في لبنان من طرابلس الكبرى، فهنيئا للدكتور زيادة تكريمنا على سيرته المهنية الحسنة".
بدورها، أشادت الأبيض بالمسيرة "القيادية التي يتمتع بها الدكتور زيادة"، معددة خصاله المهنية من "التعاون والتآلف"، مؤكدة انه "سيبقى مثال الاخوة النموذجية والإخلاص، وإن كان بلغ السن القانونية فإنه يبقى محطة للتشاور المستمر للإستفادة من نجاحاته التي سجلها خلال خدمته في مصلحة الزراعة في الشمال وفي كل المواقع التي تقلدها في القطاع العام".
وتحدث المدير العام للزراعة عن "المناقبية التي امتازت بها شخصية المكرم والنموذج الفذ الذي تجسد من الناحية العملية في ترسيخه لأسس التعاون بين القطاعين العام والخاص والذي جعل من الضعف قوة على امتداد مسيرته المهنية التي تجلت فيها الأخوة بكل معنى الكلمة والمسؤولية التي واجهت التحديات التي ولدتها مختلف الأزمات والذي خدم دون كلل ولعب دورا حيوياً في تأمين متطلبات النهوض بالقطاع الزراعي بكل مكوناته الادارية العامة وتلبية تطلعات المزارعين وهو صاحب السيرة المهنية المميزة التي لم تطلها الشكاوى في أي مرحلة من مراحل ممارسته لوظيفته".
وقال: "نحن نفتخر بأن نقدم له بإسم معالي وزير الزراعة وباسمي وبإسم العاملين في الوزارة من رؤساء مصالح وإدارة، وسام المناقبية المهنية".
ثم تسلم زيادة دروعاً تقديرية من دبوسي ولحود ووزير الزراعة في حكومة تصريف الاعمال عباس الحاج حسن.