وأشار مولوي إلى أن آمر سجن القبة أبلغه "أنَّ الانقطاع حصل لساعات قليلة بفعل تعطل "موتور" الضخ، فيما ساعد "الدفاع المدني" في تأمين كميات من المياه بشكل موقت".
اما عن مبلغ العشرين مليار المخصص لطبابة رجال قوى الأمن، فيفيد مولوي بأن دونه عقبات إدارية ومالية عمل على تذليلها "بعد أن انتظرنا فتح اعتماد لهذه الغاية."
وفي ما يتعلق بالهجوم الحاد الوارد في بعض الرسائل رفض مولوي الرد عليها وقال: "انا لا انزل إلى هذا المستوى من الكلام غير اللائق والمبني على الافتراءات والأكاذيب".