وأضاف: "لكنه يأتي اليوم متأخراً ٣ سنوات دون ان يكون مقروناً بخطة تعافٍ اقتصادية شاملة وكاملة، وقانون لإعادة هيكلة المصارف، وتحديد المسؤوليات والخسائر وتثبيت لسعر الصرف، فضلاً عن ان القانون بصيغته الحالية لا يحمي المودعين لا بل يشرعن التحايل الذي اعتمدته السلطة، ويحمي المصارف خصوصًا من خلال منع اقامة دعاوى قضائية عليها في الداخل اللبناني والخارج، ما يحوّله باختصار الى قانون يبرّئ ذمة المصارف ويثبت تطيير ما تبقى من الودائع".
وأضاف: "لكنه يأتي اليوم متأخراً ٣ سنوات دون ان يكون مقروناً بخطة تعافٍ اقتصادية شاملة وكاملة، وقانون لإعادة هيكلة المصارف، وتحديد المسؤوليات والخسائر وتثبيت لسعر الصرف، فضلاً عن ان القانون بصيغته الحالية لا يحمي المودعين لا بل يشرعن التحايل الذي اعتمدته السلطة، ويحمي المصارف خصوصًا من خلال منع اقامة دعاوى قضائية عليها في الداخل اللبناني والخارج، ما يحوّله باختصار الى قانون يبرّئ ذمة المصارف ويثبت تطيير ما تبقى من الودائع".