كشف النائب عماد الحوت أن "بعض المتظاهرين الذين شاركوا في تشييع اللواء الشهيد وسام الحسن شاركوا في حماية السرايا اثناء الهجوم عليه من قبل بعض المتظاهرين الغاضبين"، مستغربا عدم تسليط الضوء على هذا الموضوع من قبل بعض الفرقاء، مؤكدا ان "ردة فعل الجمهور كانت عفوية عند مهاجمته السراي الحكومي يوم تشييع الحسن، إذ إن الشعب سبق قياداته عند تشييع رئيس مجلس الوزراء السابق رفيق الحريري في 2005، وقد فعلها ثانية في تشييع الحسن والقيادات تبعت الشعب".
ورأى الحوت في حديث إذاعي ان موقف رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون كان ضعيفا عند استشهاد اللواء وسام الحسن.
وإذ لفت الى أن "التخويف من الفراغ الحكومي لعبة مشبوهة"، أكد الحوت انه "لا يوجد دعم خارجي لقوى 14 اذار ولديها قرار ذاتي"، مشيراً الى ان "رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي غير مرتاح ضميرياً لأنه يشعر انه يغطي شيئا غير راض عليه"، لافتاً الى ان "التخويف من الفراغ السياسي يدخل في نطاق اللعبة سياسية".
كذلك، اعتبر الحوت ان "حجم الخوف لدى رئيس "جبهة النضال الوطني" وليد جنبلاط لو كان موجودا لدى الشعب المصري لبقي الرئيس المخلوع حسني مبارك في منصبه".