نديم قطيش لـ "الراي": لمن يحاول النيل مني بسبب مواقفي أعلى ما في خيلهم فليركبوه
نديم قطيش لـ "الراي": لمن يحاول النيل مني بسبب مواقفي أعلى ما في خيلهم فليركبوه

يدلي الاعلامي نديم قطيش اليوم بإفادته امام قسم المباحث الجنائية في ضوء الإخبار الذي أحيل عليه من مدعي عام التمييز القاضي حاتم ماضي ضد مقدّم برنامج "دي. ان. آي" على شاشة تلفزيون "المستقبل" على خلفية محاولة اقتحام السرايا الحكومية التي وقعت خلال تشييع رئيس شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي اللواء وسام الحسن في وسط بيروت.

قطيش، بدا عشية حضوره الى قسم المباحث الجنائية هادئاً لاقتناعه "بأن الإخبار الذي قَدم ضدي ليس إلا محطة في إطار معركة سياسية".

لا يعلم قطيش هوية أحمد جزيني الذي تقدم بالإخبار ولم يسبق أن سمع باسمه، وقال لـ"الراي" الكويتية: "لا أعرفه وتفيد القراءة السياسية اننا امام إخبار سياسي يخدم معركة سياسية يتحمل مسؤوليتها في شكل مباشر "حزب الله"، فلا شيء اسمه احمد جزيني وما يحصل هو تصفية حساب بسبب آرائي السياسية وحضوري الاعلامي".

واذ لا يتوانى عن المجاهرة بموقفه السياسي المناصر لفريق الرابع عشر من آذار، رأى قطيش أن "حزب الله" لم ولن ينسى فيديو إحدى حلقات "DNA" التي تناولتُ فيها موقف أمينه العام حسن نصرالله من فيلم الاساءة للرسول، وهو الفيديو الذي استطاع ان يشكل صدمة عند جمهور الحزب وسجل نسب مشاهدة مرتفعة على موقع يوتيوب، وهذه الصدمة ترجمها تراجع الحزب عن وعده بإقامة المزيد من المسيرات والتظاهرات المستنكرة للاساءة الى الرسول محمد".

ولفت الى "اننا لسنا امام قضية سياسية بل نحن أمام قضية رأي عام ومحاولة إخضاع لحرية الرأي العام"، ليست لدي توقعات عما بعد الادلاء بإفادتي".

ووضع قطيش "الكثير من علامات الاستفهام على إقدام القاضي حاتم ماضي على إحالة الإخبار على قسم المباحث الجنائية وهو الذي يملك سلطة استنسابية تسمح له بطي الاخبار اذا شعر بانه غير جدي او إحالته على الجنايات إذا كانت لديه معطيات جدية تؤكد إدانتي".

وأضاف: "سأتوجه للإدلاء بإفادتي وبعدها لكل حادث حديث لأن كل الاحتمالات واردة، والفريق الذي يرغب بمعاقبتي سياسياً إن تسنى له سجني فلن يتوانى عن ذلك".

وختم بالقول: "في ما يتعلق بالقانون سنتعاون الى أبعد الحدود ولكن في الشقّ السياسي أقول لمن يحاول النيل مني بسبب مواقفي أعلى ما في خيلهم فليركبوه".