الخارجية الروسية: واشنطن لا تطبق نفس المعايير الانتخابية التي تفرض على الدول الأخرى
الخارجية الروسية: واشنطن لا تطبق نفس المعايير الانتخابية التي تفرض على الدول الأخرى

اتهمت الخارجية الروسية الولايات المتحدة باستخدام المعايير المزدوجة فيما يخص تنظيم العمليات الانتخابية داخل البلاد وفي الدول الأخرى. ولفت الناطق الرسمي باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش الى "أننا نرى من جديد استخدام المعايير المزدوجة من طرف الولايات المتحدة وأيضا من طرف مكتب المؤسسات الديموقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي تعتبر مهمتها مراقبة نزاهة الانتخابات وتقديم تقييمات لأي خرق للقواعد المتبعة، بغض النظر عن الدول التي تحدث فيها ونفوذها على الصعيد الدولي".
وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن "موسكو لا تريد أن تحكم في المواجهات السياسية بين المرشحين والأحزاب باعتبارها أمرا خاصا بالناخبين ودافعي الضرائب الأميركيين"، لكنها تتابع ما يحدث حاليا في الولايات المتحدة وتقارن بينه وبين الحملات الانتخابية المماثلة وطريقة مراقبتها من قبل مكتب المؤسسات الديموقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في غيرها من الدول الأعضاء".
ورأى أن "المشكلة في أن زملاءنا الأميركيين يلجأون إلى الحيل، ولكن لب الموضوع لا يتغير، وهو أولا أن واشنطن لم تعمل شيئا من أجل جعل تشريعها الداخلي يتناسب مع المعايير الدولية في مجال المراقبة الانتخابية، على عكس غالبية الدول الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وثانيا أن الولايات المتحدة تطلب من سلطات الدول الأخرى بكل حسم وعزم توفير إمكانيات مطلقة للمراقبين أن يتابعوا جميع مراحل العملية الانتخابية، بما في ذلك مراقبة عملية فرز الأصوات في مراكز التصويت يوم الانتخابات وفرز النتائج النهائية وإعداد محاضر في لجان انتخابية من مختلف المستويات".
وأكد أن "مكتب المؤسسات الديموقراطية وحقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا فهو الآخر لا يرغب في توجيه الولايات المتحدة إلى الطريق الصحيح".