رأت أوساط متابعة لـ"الجمهورية" ان "الضربة القاصمة التي تلقاها الرئيس الاميركي باراك أوباما كانت حين تم إغتيال السفير الأميركي في ليبيا على يد الجماعات الجهادية المتطرفة في 11 أيلول المنصرم حيث أُجبرت واشنطن على مراجعة حساباتها حيال هذا الخطر"، لافتة إلى ان "المحك الأول اليوم هو مدى الهامش الذي سيستخدمه نزيل "البيت الأبيض" للانخراط في محاربة هذه الجماعات في شمال مالي على رغم توافق الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن".
ولفتت المصادر إلى انه " ناهيك عن تسوية النزاع الاسرائيلي ـ الفلسطيني الذي يحظى بإجماع هذه الدول من الناحية النظرية، فالمحك الثاني هو مشروع الإعتراف بالدولة الفلسطينية عضواً مراقباً ليس إلا في الأمم المتحدة الذي سيُطرح في غضون الشهر الحالي".